قسم البحوث والدراسات

مسعود البرزاني
يصر زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البرزاني على ضم مدينة كركوك الغنية بالنفط إلى إقليم كردستان، ويردد مقولته في هذا الشأن بأنه "لا مساومة على هوية مدينة كركوك الكردستانية"، مشيرا إلى أن الأكراد مستعدون للتضحية بكل شيء من أجلها.

وكان البرزاني قد هدد بمقاطعة انتخابات مجلس محافظة كركوك إذا لم تطبق الفقرة 58 من قانون إدارة الدولة المؤقت والتي تشير إلى حل المشاكل العالقة في المنطقة ومنها عودة الأقضية والنواحي التي اقتطعت من محافظة كركوك وإعادة العرب والأكراد كل إلى منطقته التي رحّل عنها -وفق الأكراد- "لتغيير ديموغرافية المنطقة" في عهد الرئيس المخلوع صدام حسين.

ويؤكد أن كركوك ستلحق إداريا بكردستان العراقية بعد إجراء استفتاء، ويحذر الدول المجاورة من التدخل في تغيير تركيبتها السكانية أو منع الأكراد من أخذ ما وصفه بحقهم فيها.

وحذر البرزاني تركيا من التدخل "في شؤوننا الداخلية"، ورد بعنف على إعلانها معارضتها منح كردستان العراق حكما ذاتيا، وقال الحزب في بيان إن "شعب كردستان لم ينتظر في أي وقت من الحكومة التركية أو أي حكومة أخرى الموافقة على إعطاء حقوقه".

ويرفض البرزاني اعتبار القوات الأميركية والمتعددة الجنسية عدوة لأنها حررت الشعب العراقي مضيفا أنه "لا يجد أي مبرر لاستهداف هذه القوات".

واحتلت قائمة التحالف الكردستاني التي تضم الحزبين الكرديين الرئيسين الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال الطالباني والديمقراطي الكردستاني بزعامة البرزاني المركز الثاني بنسبة 25.7% في انتخابات الجمعية الوطنية الانتقالية (البرلمان) التي أجريت أواخر يناير/كانون الثاني الماضي.

وربط البرزاني إمكانية تحالف الأكراد مع أي قائمة عراقية أخرى مشتركة في الانتخابات بتأييد هذه القائمة لمطلب الأكراد بعراق فدرالي موحد تتمتع فيه كردستان بحكومتها وبرلمانها الخاص حسبما يعمل به منذ العام 1992.

وأعرب البرزاني عن معارضته لاحتكار السلطة من قبل أي طائفة عراقية، وقال "إن الحكومة القادمة يجب أن تتشكل بالتوافق بين جميع العراقيين".

ويرفض البرزاني رفع العلم العراقي الحالي فوق كردستان العراق، ويدعو بشدة إلى تغييره بدعوى أنه تحته دمرت أربعة آلاف قرية كردية وفي ظله قصفت مدينة حلبجة الكردية بالأسلحة الكيمياوية.
_______________
الجزيرة نت