ولد ما بين عامي 1843 و1850، شاعر باللسان الأمازيغي، عرف بتمرده على الاحتلال الفرنسي.

تأثر كثيرا بإعدام أبيه ونظم شعره في الاغتراب وحب الوطن والوجود والتأمل والحكمة والدين. وتروي أشعاره تجاربه الشخصية مع الاحتلال الذي كان يتعقبه لآرائه.

تأثر كثيرا بما فعله الاستعمار الفرنسي إذ حضر تدمير قريته على يد الجنرال الفرنسي راندون، يقال إنه أقسم ألا يعيد أيا من قصائده (إيسفرا) أكثر من مرة واحدة، لكن تناقلتها الأجيال شفهيا إلى أن جمعها الروائي مولود فرعون والباحث في اللسانيات مولود معمري.