هيمنت حركة فتح منذ نصف قرن على الحياة السياسية الفلسطينية، تأسست في الشتات خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة، واستطاع قادتها الحصول على دعم عربي ودولي منذ ستينيات القرن الماضي.
 
لم تكن الحركة حزبا سياسيا لأن طبيعتها شاملة لكل التوجهات والمشارب، ولم تكن تحالفا أو جبهة لأن لها تنظيما دقيقا متماسكا، وفي مسارها استطاعت الجمع بين انضباط الحزب ومرونة الجبهة وانفتاح التحالف.
 
بعد توقيع اتفاقيات أوسلو سنة 1994 قادت فتح السلطة الفلسطينية، وأصبحت كوادرها العمود الفقري للسلطة بالضفة الغربية وقطاع غزة، وصارت الحركة منذ ذلك التاريخ في وضع غير مريح. فهل هي حركة تحرير قادها مناضلون هدفهم الاستقلال ونهجهم المقاومة؟ أم حزب سياسي قادته رجال دولة هدفهم بناء المؤسسات ونهجهم المفاوضات؟

ومع وفاة الرئيس عرفات وتكرس الانقسامات الداخلية الفتحاوية وتغلغل الفساد، ضعفت فتح ضعفا رسخه تراجعها أمام خصمها السياسي حركة حماس بعد فوز الأخيرة في تشريعيات يناير/ كانون الثاني 2006.  
 
والآن هل تستطيع فتح تجاوز ما بعد مرحلة الانتخابات التشريعية وهي متماسكة؟ وهل يمكن الجمع بين مقاومة الاحتلال وخوض عملية سلمية تسعى لبناء دولة؟ وكيف ترى مستقبل فتح وعلاقتها مع حماس؟
 
للمشاركة في الاستطلاع (في حدود 100 كلمة).. اضغط هنا  
 
شروط المشاركة في الاستطلاع:
  • كتابة الاسم والبلد والمهنة
  • الالتزام بموضوع الاستطلاع
  • الالتزام بعدد الكلمات
 
ملاحظة: لا تلتزم الجزيرة نت بنشر المشاركات المخالفة للشروط.