نالت جراحات التجميل في الآونة الأخيرة حظوة عند النساء والرجال، إذ ينطلق مساندو هذه الجراحات من أن التجميل والترميم ظاهرة تقتضيها الحظوة والمكانة الاجتماعية، عضدتها شاشات التلفزة وأعمدة الصحف وتبناها الإعلام المرئي والمسموع.

 

 بينما يرى آخرون في جراحات التجميل ضرورة مقصورة على التشوهات الخلقية والحوادث والحروق والإصابات المرضية وما على شاكلتها, وما عداها ترف أفرزه مجتمع الوفرة، كما أن للشرع رأيا قاطعا فيه.

 

هل أصبحت جراحات التجميل هوسا تجب معالجته؟ أم إنها علم تمكن الاستفادة منه في تحسين الشكل والمظهر؟ كيف تقيم هذه الظاهرة وما السبيل إلى الحد منها؟ وهل يستوجب الأمر تغيير الخطاب الإعلاني أم الاستشهاد بالمنظور الشرعي؟

 
للمشاركة في الاستطلاع.. اضغط هنا
 
شروط المشاركة
 
  • كتابة الاسم الثلاثي والمهنة والبلد
  • الالتزام بموضوع الاستطلاع
 
ملاحظة: لا تلتزم الجزيرة نت بنشر المشاركات المخالفة لشروط الاستطلاع.

شارك برأيك