طرح جدار الفصل الإسرائيلي تحديا جديدا على العرب فمنذ أن بدأت إسرائيل في تنفيذه منتصف السنة قبل الماضية رآى العرب أن جدار الفصل أضر إنسانيا بالمواطن الفلسطيني وضاعف معاناته اليومية، كما أجهض سياسيا جميع مشاريع تسوية الصراع العربي الإسرائيلي وبات تجسيدا ملموسا لسياسة التوسع والتنكر لحقوقهم.

وكان الخيار الوحيد الذي لجأت إليه 10 دول عربية هو استفتاء محكمة العدل الدولية بلاهاي لتعطي فتوى لا ترد مسلوبا إلى صاحبه ولا تردع باغيا يتمادى في تعسفه. كما أن خمس دول من تلك العشر هي التي حضرت مداولات المحكمة. ودولة مثل الأردن مثلا بررت تأييدها لعرض المسألة على محكمة لاهاي بخوفها من موجة هجرة فلسطينية إليها.

فماذا أمام العرب من خيارات سياسية أخرى؟ وما المطلوب بعد محكمة لاهاي؟ وما حدود الفعل السياسي الذي يمكن لهم أن يمارسوه؟

للمشاركة في هذا الاستطلاع بما لا يزيد عن 100 كلمة اضغط هنا

ملاحظات للمشتركين:

  • ضرورة الالتزام بموضوع الاستطلاع.
  • ضرورة كتابة اسم المشترك والمهنة والبلد.
  • ضرورة الالتزام بعدد الكلمات قدر المستطاع.
  • لا تلتزم الجزيرة نت بنشر المشاركات المخالفة للملاحظات المذكورة، بالإضافة إلى شروط النشر في الجزيرة نت.