لم يكن تسلم جورج بوش الابن الرئاسة الأميركية من سلفه بيل كلينتون مجرد حدث احتفالي يجري كل أربع سنوات، فقد سبقته أحداث غير مسبوقة، وهي تكشف عن أزمة هي من العمق والأهمية إلى حد أنها تفرض التساؤل عن مستقبل الدولة التي تقود العالم، والدولة الأقوى بلا منافس اقتصاديا وعسكرياً، والتفكير أيضا بالمصير الذي تقود إليه العالم.