دنيز بايكل
يخوض حزب الشعب الجمهوري الذي لم يتمكن من دخول البرلمان في انتخابات 1999 الانتخابات التشريعية الحالية بزعامة دنيز بايكل الذي نجح في جذب كمال درويش وزير الشؤون الاقتصادية السابق إلى صفوفه بمناورة سياسية ذكية.

النشأة والتعليم
ولد في 20 يوليو/تموز 1938 في محافظة أنطاليا لأسرة فقيرة تنتمي سياسيا إلى حزب الشعب الجمهوري، كان والده موظفا في دائرة حكومية، تخرج في كلية الحقوق بجامعة أنقرة عام 1959، وحصل على الدكتوراه في كلية العلوم السياسية بجامعة أنقرة، وعمل أستاذا محاضرا في الولايات المتحدة بجامعتي كولومبيا وبركلي مدة سنتين، وهو أستاذ في العلوم السياسية.

النشاط السياسي
عمل في الحركات اليسارية منذ شبابه، رشحه بولنت أجاويد زعيم حزب الشعب الجمهوري آنذاك في انتخابات 1973 لعضوية البرلمان من محافظة أنطاليا، دخل البرلمان وعين وزيرا للمالية في حكومة أجاويد (1974)، وكان عمره 36 عاما.

وعمل وزيرا لشؤون الطاقة في حكومة أجاويد عام 1978، وتمكن من دخول البرلمان في انتخابات 1987 بين صفوف حزب الشعب الديمقراطي الاشتراكي بزعامة أردال إينونو وتولى منصب نائب زعيم الحزب، ترك بايكل هذا الحزب وشكل حزب الشعب الجمهوري سنة 1992 وانتخب زعيما له، كما انتخب عضوا للبرلمان في انتخابات 1995 وعمل نائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للشؤون الخارجية في حكومة ائتلافية.

فشل حزب الشعب الجمهوري في انتخابات 1999 ولم يتمكن من تجاوز الحاجز المطلوب لدخول البرلمان فاستقال دنيز بايكل من زعامته، لكنه عاد في عام 2000 ليقود الحزب في انتخابات 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2002. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن المنافس الوحيد لحزب العدالة والتنمية في هذه الانتخابات هو حزب دنيز بايكل.

تمكن بايكل من جذب بعض الأصوات اليسارية بعد مناورة ذكية نجح عن طريقها في كسب كمال درويش وزير الشؤون الاقتصادية السابق إلى الحزب.

يتميز بايكل بخطاباته القوية وبراعته السياسية التي ظهرت عبر نجاحه في جذب كمال درويش الذي كان على وشك الانضمام إلى حزب تركيا الجديدة، واستغل التشتت الذي تعاني منه الأحزاب اليسارية الأخرى، والحاجة الملحة إلى بديل يقف في مواجهة حزب العدالة والتنمية، ويعرف عن بايكل لهجته الحادة التي يستخدمها في مناقشاته.