* إعداد/قسم البحوث والدراسات

تقدمت الولايات المتحدة الأميركية بعدة مبادرات في الشرق الأوسط نقتصر على ذكر بعضها(2002-2000) بتاريخ تنازلي.

2002

16-30 أكتوبر/تشرين الأول
مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى، وليام بيرنز، يقوم بجولة تشمل كلاً من باريس، القاهرة، الرياض، دمشق، بيروت، تل أبيب، صنعاء، مسقط، والدوحة، لإجراء مشاورات مع قادة دول المنطقة بشأن النزاع الفلسطيني الاسرائيلي وقضايا أخرى.

1 أكتوبر/تشرين الأول
الرئيس بوش يوقع على مشروع قانون اعتمادات وزارة الخارجية للسنة المالية 2003، ويؤكد على أن وضع القدس يجب أن يتم التفاوض بشأنه بين الاسرائيليين والفلسطينيين.

25 سبتمبر/أيلول
الولايات المتحدة تتعهد بتقديم مبلغ 9،25 مليون دولار أميركي إضافي، لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، ما يجعل إجمالي المساهمات المالية للولايات المتحدة يصل الى 119،25 مليون دولار في السنة المالية 2002.

12 سبتمبر/أيلول
في خطاب رئيسي ألقاه الرئيس بوش أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، جدد التزامه بقيام دولة فلسطينية مستقلة ديمقراطية، تعيش جنباً الى جنب مع إسرائيل في سلام وأمن.

8 أغسطس/آب
وزير الخارجية الأميركية كولن باول يلتقي في واشنطن وفداً فلسطينياً يضم كلا من كبير المفاوضين صائب عريقات، ووزير الداخلية عبد الرزاق اليحيى، ووزير الاقتصاد والتجارة ماهر المصري.

1 أغسطس/آب
الرئيس بوش يلتقي العاهل الأردني الملك عبدالله في واشنطن، ويقابل كذلك وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز، الذي كان يزور البيت الأبيض للتباحث مع مستشارة الرئيس للأمن القومي كوندوليزا رايس.

18 يوليو/تموز
وزير الخارجية كولن باول يلتقي وزراء خارجية كل من مصر، الأردن، والمملكة العربية السعودية، لمتابعة مسألة الخطة الموضوعة لسلام الشرق الأوسط والتي دعمتها المجموعة الرباعية الدولية.

16 يوليو/تموز
وزير الخارجية كولن باول يتشاور، في نيويورك، مع ممثلين عن الاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة حول كيفية دعم جهود الأمن والإصلاح التي من شأنها أن تؤدي الى إنشاء دولة فلسطين في غضون ثلاث سنوات. وأعضاء المجموعة التي عرفت باللجنة الرباعية، بحثوا كذلك المعونات الإنسانية للفلسطينيين والتقوا وزيري خارجية مصر والأردن .

24 يونيو/حزيران
الرئيس بوش يدعو، متحدثاً من البيت الأبيض، الى انتخاب قيادة فلسطينية جديدة ويعد بأنه "حين يصبح للشعب الفلسطيني قيادة جديدة ومؤسسات جديدة وتدابير أمنية جديدة مع جيرانهم، فإن الولايات المتحدة الأميركية ستؤيد إقامة دولة فلسطينية تكون حدودها وبعض أوجه سيادتها مؤقتة الى حين إيجاد حل لها كجزء من التسوية النهائية في الشرق الأوسط." ودعا الرئيس بوش أيضاً الى إنهاء الإرهاب، والى زيادة المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني، والى تطبيع العلاقات بين إسرائيل والعالم العربي.

4 يونيو/حزيران
جورج تينت، مدير وكالة الاستخبارات الأميركية (سي أي إي)، يجتمع مع رئيس (السلطة الفلسطينية) عرفات في رام الله لبحث التعاون الأمني المتجدد.

2 مايو/أيار
الولايات المتحدة والأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي وروسيا تعلن عن خطط لوضع ترتيبات لتوزيع المعونات الإنسانية، واتخاذ تدابير أمنية أشد فعالية في المنطقة.

7 الى 17إبريل/ نيسان
الوزير باول يزور المغرب ومصر وإسبانيا والأردن وإسرائيل ولبنان وسورية. ويلتقي رئيس الوزراء شارون، رئيس السلطة عرفات وغيرهما.

4 إبريل/نيسان
الرئيس بوش يحدد في بيان صادر عن البيت الأبيض معالم رؤياه لتسوية الصراع الاسرائيلي الفلسطيني، ويعلن عن توجه وزير الخارجية باول الى المنطقة سعياً لوضع حد للإرهاب والعنف.

14 مارس/آذار/الى 14 إبريل/نيسان
الجنرال أنتوني زيني، المبعوث الخاص الى الشرق الأوسط، في إسرائيل والضفة الغربية للتفاوض بشأن وقف إطلاق النار ومعاودة التعاون الأمني.

27 مارس/آذار
جامعة الدول العربية، المجتمعة في بيروت، تتبنى اقتراح ولي العهد السعودي، الأمير عبدالله، الذي يؤيد تسوية سلمية للنزاع العربي الاسرائيلي تقوم على وجود دولتين.

12 مارس/آذار
مجلس الأمن الدولي يتبنى القرار رقم 1397، مؤيداً "رؤيا (ظهور)منطقة تعيش فيها دولتان، إسرائيل وفلسطين، جنباً الى جنب، داخل حدود آمنة ومعترف بها." والقرار، الذي اقترحته الولايات المتحدة، هو الأول من نوعه الذي يشير فيه مجلس الأمن الدولي الى دولة فلسطين.

10 الى 18 مارس/آذار
نائب الرئيس، دك تشيني، يزور الشرق الأوسط ويلتقي زعماء عرباً واسرائيليين، في مصر وإسرائيل والأردن والمملكة العربية السعودية واليمن وسلطنة عُمان والإمارات العربية المتحدة وقطر والبحرين والكويت.

18 فبراير/شباط
الرئيس بوش يعبر عن تأييده للاقتراح السعودي بتطبيع العلاقات العربية مع إسرائيل مقابل انسحاب (إسرائيل) الى حدودها في العام 1967. وكان الاقتراح نشر لأول مرة في صحيفة نيويورك تايمز يوم 17 شباط/فبراير، 2002.

3 الى 7 يناير/كانون الثاني
المبعوث الرئاسي الجنرال زيني يتوجه الى إسرائيل لإجراء مزيد من المفاوضات.

2001

26 نوفمبر/تشرين الثاني الى 15 ديسمبر/كانون الأول

هدية من الرئيس عرفات إلى المبعوث الأميركي للشرق الأوسط أنتوني زيني
مساعد وزير الخارجية، وليام بيرنز، والجنرال زيني يتوجهان الى إسرائيل والضفة الغربية وغزة لاستئناف المفاوضات حول تطبيق خطة عمل تينت بشأن المسائل الأمنية وتوصيات لجنة ميتشل.

19 نوفمبر/تشرين الثاني
في خطاب له في لويفيل، كنتاكي، الوزير باول يحدد معالم السياسة الأميركية للمساعدة في تحقيق السلام بين العرب والاسرائيليين. ويؤكد دعم الولايات المتحدة لرؤيا منطقة تعيش فيها دولتان، إسرائيل وفلسطين، جنباً الى جنب، ضمن حدود آمنة ومعترف بها.

10 نوفمبر/تشرين الثاني
الرئيس بوش يعلن أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، عن سعي الولايات المتحدة للعمل من أجل "يوم تعيش فيه دولتان، إسرائيل وفلسطين، بسلام جنباً الى جنب ضمن حدود آمنة ومعترف بها بموجب قرارات مجلس الأمن."

26 سبتمبر/أيلول
وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز ورئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات يوافقان على وقف إطلاق نار، ويعدان باستئناف مبادرات الأمن المشتركة.

19 يوليو/تموز
وزراء خارجية مجموعة الثمانية يصدرون لدى اجتماعهم في جنوا، بياناً يدعو الى تنفيذ توصيات تقرير ميتشيل.

26 يونيو/حزيران
الرئيس بوش ورئيس الوزراء (الاسرائيلي أرييل) شارون يلتقيان في واشنطن لبحث تنفيذ تقرير لجنة ميتشيل.

26 الى 30 يونيو/حزيران
وزير الخارجية كولن باول يسافر الى الشرق الأوسط لإنقاذ وقف إطلاق النار من الانهيار والضغط من أجل تحقيق تقدم بخصوص توصيات أخرى من أجل السلام اقترحها تقرير ميتشيل.

7 الى 12 يونيو/حزيران
مدير وكالة الاستخبارات المركزية، جورج تينت، يزور المنطقة للتفاوض بشأن شروط لتجديد التعاون الأمني بين اسرائيل والفلسطينيين.

30 إبريل/نيسان
لجنة شرم الشيخ لتقصي الحقائق، برئاسة السناتور الأميركي السابق جورج ميتشل، تصدر تقريرها النهائي حول كيفية حل النزاع الاسرائيلي الفلسطيني. ويدعو التقرير الى وقف فوري لإطلاق النار، ونبذ للإرهاب واستئناف لمحادثات السلام، فضلا عن تجميد بناء المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

25 فبراير/شباط
وزير الخارجية باول يلتقي رئيس الوزراء (الإسرائيلي) شارون في القدس و(رئيس السلطة الفلسطينية) عرفات في رام الله.

2000

23 كانون الأول/ديسمبر

وزيرة الخارجية مادلين أولبرايت
المفاوضون الإسرائيليون والفلسطينيون يلتقون في واشنطن.

7 تشرين الثاني/نوفمبر
الرئيس كلينتون يطلب من السناتور الأميركي السابق جورج ميتشل ترؤس لجنة تقصي الحقائق لاستكشاف أسباب اندلاع العنف الأخير بين الاسرائيليين والفلسطينيين.

17 تشرين الأول/أكتوبر
عرفات وباراك يحضران اجتماعاً في شرم الشيخ، بمصر، نظمه الرئيسان الأميركي كلينتون والمصري حسني مبارك لبحث مسألة وقف إطلاق النار وانسحاب القوات الاسرائيلية.

4 تشرين الثاني/نوفمبر
رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك والزعيم الفلسطيني ياسر عرفات يلتقيان مع وزيرة الخارجية الأميركية مادلين أولبرايت والرئيس الفرنسي جاك شيراك في باريس.

11 الى 25 تموز/يوليو
الرئيس كلينتون يستضيف لقاءً بين القيادتين الإسرائيلية والفلسطينية لبحث مسائل الوضع النهائي الأكثر صعوبة، بما فيها مسألتا القدس وعودة اللاجئين الفلسطينيين.

7 نيسان/إبريل
المحادثات الإسرائيلية الفلسطينية تُستأنف في قاعدة بولينغ الجوية.

21 آذار/مارس
محادثات فلسطينية إسرائيلية تبدأ في قاعدة بولينغ الجوية، قرب العاصمة الأميركية واشنطن، وتدوم أسبوعاً واحداً. وتعمل الولايات المتحدة على تسهيل بحث مسائل الوضع الدائم في جهد لمساعدة الأطراف على التوصل الى اتفاق شامل بحلول
13 سبتمبر/أيلول 2000.

الأول من شباط/فبراير
اللجنة التوجيهية المتعددة الأطراف على مستوى الوزراء تجتمع في موسكو. وزيرة الخارجية الأميركية أولبرايت تلقي كلمة تقول فيها إن العملية المتعددة الأطراف "ستعود بالنفع على شعوب المنطقة كافة."

29 كانون الثاني/يناير
رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات يلتقي الرئيس كلينتون ووزيرة الخارجية أولبرايت في دافوس.

3 كانون الثاني/يناير
وفدا إسرائيل وسورية يلتقيان مرة أخرى برئاسة رئيس الوزراء باراك ووزير الخارجية الشرع، في شيبردزستاون بوست بولاية فيرجينيا، لأسبوع آخر من المحادثات. الخلافات بين الطرفين تظل قائمة، والوزيرة أولبرايت تعلن عن تأجيل جولة ثالثة من المحادثات.
ــــــــــــــــــ
* الجزيرة نت