تانسو تشيلر

حزب الطريق القويم يمثل وسط اليمين مع حزب الوطن الأم، ويعاني -شأنه في ذلك شأن وسط اليمين- من أزمة فقدان الهوية، وهو الأمر الذي جعل الأصوات تذهب إلى حزب العمل القومي وحزب العدالة والتنمية والأحزاب الأخرى.

تاريخ التشكيل: 23 يونيو/حزيران 1983.
الزعيم الأول: أحمد نصرت طونا.
الزعيم الثاني: يلديريم أوجي.
الزعيم الثالث: حسام الدين جيندوروق.
الزعيم الرابع: سليمان ديميرل.
الزعيم الخامس: محمد كولهان.
الزعيم السادس: تانسو تشيلر.

فاز حزب الطريق القويم في أول انتخابات خاضها عام 1987 بنسبة جيدة (19.14%) حاصلا على 59 مقعدا في البرلمان. تلا ذلك نجاح باهر في انتخابات البلدية حيث فاز بالمركز الأول. وفي الانتخابات التشريعية العامة التي أجريت عام 1991 كان حزب الطريق القويم بزعامة سليمان ديميرل هو الفائز على بقية الأحزاب حيث حصل على نسبة 27% من الأصوات وشغل 182 مقعدا في البرلمان. وشكل ديميرل حكومة ائتلافية مع حزب الشعب الديمقراطي الاشتراكي.

وبعد وفاة رئيس الجمهورية تورغوط أوزال استقال ديميرل من منصبه رئيسا للوزراء وتم انتخابه رئيسا جديدا للجمهورية مخلفا وراءه تانشو تشيلر زعيمة للحزب. هذا هو الموعد الذي استلمت فيه امرأة مقاليد الحكم لأول مرة في تاريخ تركيا. حصل حزب الطريق القويم في انتخابات 1995 على 19.18% ودخل البرلمان في المركز الثالث، وهي الانتخابات التي حقق فيه حزب الرفاه الإسلامي انتصارا كبيرا على سائر الأحزاب (21.38%).

شاركت تانسو تشيلر في الحكومة الائتلافية مع حزب الرفاه نائبة لرئيس الوزراء ووزيرة للشؤون الخارجية. لكنه تم إسقاط الحكومة سنة 1997 وحل حزب الرفاه الإسلامي ومنع نجم الدين أربكان من النشاط السياسي في الفترة التي عرفت بفترة 28 فبراير/شباط. وأخذ حزب الطريق القويم يفقد شعبيته بعد مغادرة سليمان ديميرل لزعامة الحزب. وفي انتخابات 1999 لم يتخط الحاجز المطلوب لدخول البرلمان إلا بصعوبة إذ حصل على نسبة 12% فقط، وكان الحزب الخامس في مجلس الشعب من حيث عدد المقاعد، وهو حاليا يشغل 81 مقعدا في البرلمان.

توجهه وشعبيته
حزب الطريق القويم يمثل وسط اليمين مع حزب الوطن الأم، ويعاني حاليا وسط اليمين من أزمة فقدان الهوية، الأمر الذي جعل الأصوات تذهب إلى حزب العمل القومي وحزب العدالة والتنمية والأحزاب الأخرى. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن حزب الطريق ربما تمكن من تجاوز الحاجز المطلوب ولكن بصعوبة، وقد لا يستطيع.