يوسف حبيبي
لم يستطع الرئيس الإندونيسي السابق بحر الدين يوسف حبيبي التعامل مع التركة الكبيرة التي خلفها له سوهارتو، وظل لعدة أشهر يعمل مع حكومته في محاولة لإنقاذ اقتصاد البلاد المنهار وتنامي النزعات الانفصالية التي اشتعلت في العديد من الجزر، لكن في النهاية كانت تلك المشكلات أكبر منه فتنحى جانبا تاركاً المجال للرئيس الحالي عبد الرحمن واحد ليخوض التجربة عله ينجح فيما عجز هو عنه.

كان سقوط سوهارتو بعد أكثرمن ثلاثين سنة في الحكم واستقلال تيمور الشرقية أهم حدث سياسي أثناء فترة حكم الرئيس حبيبي، حيث وقف المجتمع الدولي بقوة مع مطالب تيمور الشرقية ونجح في الضغط على إندونيسيا للاعتراف بانفصالها، الأمر الذي فتح الباب على مصراعيه أمام العديد من المقاطعات الأخرى التي تريد الانفصال، وكانت أعلى الأصوات المطالبة بذلك في إيريان جايا وآتشه.

خسر يوسف حبيبي في انتخابات الرئاسة أمام عبد الرحمن واحد، وخرج حزبه "جولكار" من اللعبة السياسية بعد اتهامات له بغض الطرف عن أسرة الرئيس الأسبق سوهارتو التي رفعت ضدها العديد من قضايا الفساد.

_____________
المصادر:
- الموسوعة البريطانية