بريماكوف
عرف يفغيني بريماكوف بجهوده سنة 1990 لإنهاء حالة التوتر بين العراق والمجتمع الدولي بعد احتلال العراق للكويت، وقبل بدء حرب الخليج الثانية. كما عرف ثانية بوساطته الناجحة لإنهاء الخلاف بين العراق ومجلس الأمن بشأن عودة المفتشين الدوليين للعراق لإكمال مهمة التفتيش عن السلاح العراقي في خريف سنة 1998.

ولد بريماكوف في مدينة كييف بأوكرانيا سنة 1929، وتخرج من معهد موسكو للدراسات الشرقية سنة 1956، ليعمل في السنة نفسها بقسم البلدان الأجنبية براديو روسيا، وحصل على الدكتوراه في الاقتصاد سنة 1959. كما درس العربية وأجادها. وأمضى ثلاثين عاما في صفوف الحزب الشيوعي بالاتحاد السوفيتي.

قضى بريماكوف فترة الستينيات في المنطقة العربية مراسلا لصحيفة برافدا، وعمل في الوقت نفسه جاسوسا للاستخبارات الروسية (KGB)، وتعرف في تلك الفترة على الرئيس الليبي معمر القذافي والرئيس العراقي صدام حسين. وبعد عودته من المنطقة العربية تقلد بريماكوف إدارة معهد الدراسات الشرقية في موسكو حتى سنة 1985، ثم اختاره غورباتشوف ليساعده في برنامجه الإصلاحي، وفي سنة 1990 أصبح بريماكوف مستشار الرئيس غورباتشوف الخاص للشؤون الخارجية. وعرف في تلك الفترة بمعارضته للموقف الأميركي بخصوص حالة العراق، إذ إن الرئيس الأميركي جورج بوش أراد لأميركا أن تتحرك بشكل فردي في تعبئة الرأي العام الدولي ضد العراق.

وعينه الرئيس الروسي السابق بوريس يلتسين وزيرا للخارجية سنة 1996، ثم رئيسا للوزراء سنة 1998.
_____________
1- Fact on Primakov