جورج بوش

لم يتوقف الجدل حول شخصية الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش منذ انتخابه عام 2000 حتى الآن، فقبل إعلانه رسميا رئيسا للولايات المتحدة ثار جدل كبير حول الأصوات التي حصل عليها وتلك التي حازها منافسه آل غور. وعقب توليه الحكم بدأ تحرشه بالعراق. ومنذ أحداث 11 سبتمبر/ أيلول 2001 وإعلانه الحرب على ما يسميه الإرهاب، والحديث لم ينقطع حول توجهاته الفكرية والسياسية.

عناصر بارزة في حياته

  • ولد عام 1946.
  • التحق بالحرس الجوي الوطني، واشتغل بعد ذلك بالقطاع الخاص لمدة 11 عاما.
  • حاكم ولاية تكساس لفترتين بدأت أولاهما عام 1994.
  • تولى الرئاسة عام 2001 ليصبح الرئيس الثالث والأربعين.

الأزمات في عهد بوش الابن

تعرضت الولايات المتحدة في عهده لأكبر هجوم في تاريخها حيث تم تفجير برجي مركز التجارة العالمي وجزء من مبنى البنتاغون يوم 11 سبتمبر/ أيلول 2001، لتقود واشنطن حربا ضد أفغانستان متهمة إياها بإيواء زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن المشتبه به الرئيسي في الوقوف وراء تلك الهجمات.
وبعد الإطاحة بحكم حركة طالبان وضعت إدارة بوش عدة منظمات ودول عربية وإسلامية ضمن قائمة الإرهاب التي أعلنتها.

بوش والعرب

سارعت إدارة بوش إلى تقديم اقتراح لمجلس الأمن يتعلق بتعديل نظام العقوبات المفروضة على بغداد فيما سمي نظام "العقوبات الذكية". ولم تتوقف الغارات الأميركية البريطانية على شمال العراق وجنوبه فوق مناطق الحظر الجوي المفروضة من قبل الولايات المتحدة على الأراضي العراقية عامي 1991 و1992.
وأدخلت إدارة بوش الابن العراق ضمن ما أسمته "الحرب على الإرهاب" واعتبرته إحدى دول "محور الشر" إلى جانب إيران وكوريا الشمالية. رغم المرونة التامة التي أبداها العراق في التعامل مع الأمم المتحدة ولجنة "أنموفيك" التي حلت محل لجنة التفتيش السابقة "يونسكوم"، وانصياعه لأكثر القرارات قسوة في تاريخ المنظمة الدولية وهو القرار رقم 1441 الذي جعل الدولة العراقية مستباحة لفرق التفتيش بشكل كامل، فإن الرئيس بوش وأفراد إدارته ظلوا يؤكدون استهانة الحكومة العراقية بالقرارات الدولية وتنصلها منها وعدم كفاية استجابتها لبعضها، وبدؤوا في حرب جديدة انطلقت فجر يوم 20 مارس/ آذار 2003 تهدف فيما يذكر المحللون إلى الحفاظ على الإستراتيجية الأميركية في الخليج وضمان وضع يد أميركا على نفط العراق.
_______________
المصدر:
1 - Biography of President-Elect George W. Bush
2- أرشيف الجزيرة نت