*إعداد: سيدي أحمد بن أحمد سالم

تجري انتخابات الكنيست الإسرائيلي كل أربع سنوات لاختيار نواب يشغلون الـ 120 مقعدا الخاصة بهذا البرلمان. وينبغي أن يحصل الحزب على 1.5% من أصوات الناخبين لكي يدخل الكنيست. وتعتمد الانتخابات على مرشحي الأحزاب والقوائم الحزبية المشتركة لا على الترشيحات المستقلة.

ويقدم كل حزب أو كل مجموعة أحزاب، لائحته المترشحة مرتبة حسب أهميتها. ويمكن للأحزاب الممثلة في الكنيست إعادة ترشيح نوابها بشكل آلي، أما الأحزاب غير الممثلة فلا بد لها من تقديم 1500 توقيع لكي يكون ترشحها قانونيا.

وتتعرض الأحزاب الإسرائيلية لتغييرات كثيرة في تركيبتها القيادية والتنظيمية في كل دورة انتخابية. وتدخل في تكتلات لأغراض انتخابية، لأن الانتخابات يجب أن تتم وفق قوائم. وفيما يلي تعريف بأهم الأحزاب الإسرائيلية:

العمل (Labor)

هو الكتلة الكبرى في الكنيست الحالية، ويبلغ عدد أعضائه بالكنيست 26 عضوا. ورئيس الحزب هو عمرام متسناع. وقد تأسس حزب العمل عام 1930، من اتحاد حركات عمالية وشبابية صهيونية ذات جذور روسية واشتراكية باسم "ماباي". ومن مؤسسيه ديفد بن غوريون أول رئيس وزراء إسرائيلي. وقد سيطر هذا الحزب على الحركة الصهيونية العالمية، ونقابة العمال العامة (هستدروت)، وأنشأ منظمتي "هاغاناه" و"بالماخ" العسكريتين اللتين كانتا نواة الجيش الإسرائيلي بعد قيام الدولة.

ويضم الحزب كتلا ومجموعات عمالية ويسارية، وتعرض لسلسلة طويلة من الاندماجات والانقسامات، من أهم صيغها:

  • تجمع "ماباي"
  • ثم "معراخ" عام 1969
  • وأخيرا "العمل" عام 1988.

وظل يحكم إسرائيل منذ عام 1948 وحتى عام 1977. ثم عاد إلى الحكم بالائتلاف مع الليكود عام 1984 حتى عام 1990، ثم انفرد بالحكم عام 1992 حتى عام 1996، وعاد مرة أخرى عام 1999 بقيادة إيهود باراك. حقق تجمع "ماباي" بقيادة حزب العمل (1949 - 1969) أغلبية نسبية في الكنيست (46 مقعداً عام 1949، 45 عام 1951، 40 عام 1955، 47 عام 1959، 42 عام 1961، 45 عام 1965).

ثم تشكل تجمع "معراخ" عام 1969 وحقق 56 مقعدا عام 1969 و51 عام 1973 و32 عام 1977، وخرج في هذا العام من الحكم. وفاز عام 1981 بـ 47 مقعداً ثم 44 مقعداً عام 1984. وفي عام 1988 دخل الانتخابات باسم تجمع "العمل" وفاز فيها بـ 39 مقعداً، ثم 44 مقعداً عام 1992، و34 مقعداً عام 1996، وهو العام الذي جرت فيه انتخابات مباشرة لرئيس وزراء إسرائيل لأول مرة، وكان اختيار رئيس الوزراء قبل ذلك تحدده مكاسب القوائم المشاركة في انتخابات الكنيست.

شارك حزب العمل في انتخابات 1999 ضمن قائمة "إسرائيل واحدة" بالائتلاف مع حزبي "غيشر" و"ميماد". يقود حزب غيشر ديفد ليفي وزير الخارجية السابق في حكومة نتنياهو، وهو تجمع قائم أساساً على اليهود المغاربة الذين كانوا في حزب ليكود وخرجوا منه.

وأما حزب "ميماد" فقد ظهر عام 1988 بزعامة الحاخام "يهودا عميتال"، ويعتمد الحزب على المتدينين الأشكناز (اليهود الغربيين) من الطبقة الوسطى، ويتساوق في كثير من مواقفه مع مواقف حزب العمل.

وفي العام 2001 عاد حزب العمل وخسر أمام "ليكود". وبعد فوز شارون في انتخابات العام 2001 انضم حزب العمل بقيادة بنيامين بن إليعازر إلى ائتلاف حكومي مع ليكود والأحزاب اليمينية. وعمليا خسر حزب العمل بذلك طابعه كحزب معارض منذ ذلك التاريخ.

وقد استقال حزب العمل من حكومة الائتلاف في 30 أكتوبر/ تشرين الأول 2002، وتم تبديل بن إليعازر برئيس جديد هو عمرام متسناع، وعاد الحزب من جديد إلى صفوف المعارضة. ومن رؤساء الوزراء الذين مثلوا حزب العمل في الحكم: ديفد بن غوريون وموشيه شاريت وليفي أشكول وغولدا مائير وإسحق رابين وشمعون بيريز وإيهود باراك. ومن الشخصيات المهمة في إسرائيل والتي قادته: موشيه دايان، وأبا إيبان.

أهم مبادئ حزب العمل:

  1. الحفاظ على تشكيل ديمقراطي للحكومات الإسرائيلية.
  2. تحسين الحياة الاجتماعية والاقتصادية للشعب الإسرائيلي.
  3. تقوية الاقتصاد الإسرائيلي القائم على مبادئ السوق الحر.
  4. العمل على تحقيق السلام (حسب التصور اليهودي).

ليكود (Likud)

هو أكبر حزب في ائتلاف أحزاب اليمين والمتدينين الحاكم منذ انتخابات فبراير/ شباط 2001. يبلغ عدد نوابه في الكنيست 19 نائبا. ورئيسه، ورئيس القائمة المقدمة الآن أيضا هو رئيس الوزراء الحالي أرييل شارون.

تأسس تحالف ليكود عام 1973 من تجمع أهم قوى اليمين المحافظ في إسرائيل بقيادة حزب حيروت، استعداداً لخوض انتخابات الكنيست والتي انتهت بفوزه بـ 39 مقعداً. ومنذ ذلك التاريخ وحتى الآن يتأرجح ليكود بين كونه حزبا حاكما أو معارضا.
تعود جذور حزب حيروت إلى حزب "الإصلاح" الذي تأسس عام 1925 بقيادة جابوتنسكي البولندي الأصل، وقد تأثر بالمد النازي الذي كان طاغيا في ألمانيا وأوروبا الشرقية. ويؤمن حزب الإصلاح بخصوصية الأمة اليهودية وعظمتها وضرورة استلهام وإحياء تراثها. وقد مات عام 1940.

خلف جابوتنسكي على زعامة حزب الإصلاح مناحيم بيغن الذي كان الشخصية المحورية في الحزب، هو والمنظمة العسكرية القومية "أتسل" الذراع العسكرية المنفذة لأفكار الحزب والتي عرفت على نطاق واسع باسم "أرغون". وقد حلت منظمة "أتسل" نفسها عام 1948، وتحولت إلى حزب سياسي هو "حيروت" بقيادة مناحيم بيغن في قصة مشهورة في التاريخ الإسرائيلي الحديث، إذ كادت أن تؤدي إلى حرب أهلية. فقد كانت منظمة أتسل تملك سفينة قادمة إلى ميناء حيفا في 20 يونيو/حزيران 1948 وتقل ثمانمائة متطوع مع خمسة آلاف بندقية ومائتين وخمسين مدفعاً. وطلبت الحكومة من المنظمة أن تسلم الأسلحة إلى الجيش الإسرائيلي، لكنها رفضت وأبحرت إلى قرية فيتكن، إلا أن بن غوريون أمر بقصف السفينة وإغراقها.

حصل حزب حيروت في الانتخابات الأولى للكنيست عام 1949 على 14 مقعدا، ثم 8 مقاعد عام 1951، و15 عام 1955، و17 عام 1959، و17 عام 1961. وخاض انتخابات عامي 1965 و1969 ضمن تكتل "جاحال" وأحرز 26 مقعداً في كل منهما. وفي عام 1973 شكل تكتل ليكود وأحرز في ذلك العام 39 مقعداً. وفي عام 1977 فاز بـ 43 مقعداً، وشكل الحزب الحكومة لأول مرة في تاريخ إسرائيل بقيادة مناحيم بيغن. وفاز عام 1981 بـ 48 مقعداً، ثم بـ 41 مقعدا عام 1984، و40 عام 1988، و32 عام 1992 وخرج من الحكم بعد هذه الانتخابات. ومازال قادة ليكود ينتمون إلى "حيروت" مثل مناحيم بيغن وإسحق شامير وديفد ليفي وموشيه أرينز وأرييل شارون.

وعاد ليكود إلى السلطة عام 1996، وكان لاتحاده مع أحزاب اليمين المتطرف وأحزاب اليهود الشرقيين والألمان الدور الفاعل في فوزه، وشاركه في القائمة الانتخابية حزبا "غيشر" و"تسومت"، لكنه خسر أمام منافسه حزب العمل في انتخابات عام 1999. وتولى رئاسة الوزراء من حزب ليكود كل من مناحيم بيغن وإسحق شامير وبنيامين نتنياهو. وفي عام 1999 هزم ليكود ونتنياهو مجددا أمام حزب العمل بقيادة إيهود باراك لكن انتصار باراك لم يدم طويلا، إذ في انتخابات رئاسة الحكومة في العام 2001 انتصر عليه مرشح حزب ليكود أرييل شارون بأغلبية كبيرة.

أهم مبادئ ليكود:

  1. حق إسرائيل في كامل أرض إسرائيل التاريخية: فلسطين وشرقي الأردن (وفق التصور اليهودي).
  2. السلام مع العرب عبر مفاوضات مباشرة.
  3. استمرار عمليات الاستيطان واسعة النطاق في كل أرض إسرائيل المحررة.
  4. التأكيد على الاقتصاد الحر والحد من تدخل الدولة.

شاس "حراس التوراة الشرقيون" (Shas)

حزب ديني شرقي يميني، يبلغ عدد أعضائه 17 عضو كنيست. والقائد الروحي لهذا الحزب هو الحاخام عوفاديا يوسيف Ovadia Yossef، وأما قائده السياسي الآن فهو إيلي يشاي.
وقد ظهرت حركة شاس في أوائل السبعينيات بقيادة الحاخام عوفاديا يوسيف. وهي تعبر عن اتجاهات دينية وإثنية (اليهود الشرقيون وبخاصة المغاربة). وقد أحرزت في انتخابات عام 1984 أربعة مقاعد.

شاركت "شاس" في الائتلاف الحاكم عام 1992 ثم انسحبت، لكنها لم تنضم إلى المعارضة ولم تدعم أصوات جماعات عدم الثقة بالحكومة. وفي انتخابات عام 1996 حصلت على عشرة مقاعد في الكنيست، وفي انتخابات 1999 فازت بـ 17 مقعداً وأصبحت القوة الدينية الأولى والسياسية الثالثة في إسرائيل.
كما فاز شاس في نفس العام في البلدات بنسبة 22% من الأصوات، وتحول إثر ذلك إلى الحزب الأكبر في الميدان البلدي.

ميريتس (Meretz)

حزب يوصف بأنه "حمائمي". ويبلغ عدد نوابه في الكنيست 10. رئيس هذا الحزب الآن هو يوسي ساريد. وميريتس حركة يسارية، تشكلت قبيل انتخابات عام 1992 من اندماج ثلاثة أحزاب هي: مابام وشينوي وراتس الذي كان في ذلك الوقت حزبا ماركسيا بل أكثر الأحزاب الثلاثة يسارية. ومن أهدافها دعم الحقوق الإنسانية والمدنية، والمساواة التامة بين جميع أفراد الدولة الإسرائيلية، والعدالة الاجتماعية. كما تهدف إلى المحافظة على أمن إسرائيل والقيم الإنسانية الصهيونية. وقد حافظت "ميريتس" في المعارك الانتخابية الثلاث في التسعينيات على قوتها تقريبا.

وموقف هذا الحزب هو الإبقاء على دولة إسرائيل في حدود العام 1967 كدولة يهودية. كما يعترف الحزب بحقوق الفلسطينيين القومية في الضفة وقطاع غزة. وتمثل ميريتس الطبقة المثقفة والطبقة الوسطى وقسما لا بأس به من أعضاء الكيبوتزات.

يسرائيل بعاليه (Yisrael Ba"aliyah)

حزب يشكل اليهود من أصل روسي قاعدته، فهو مختص بقطاع اجتماعي معين. ويبلغ عدد أعضائه في الكنيست 4. ورئيسه الآن هو نتان شيرانسكي، وهو من شخصيات الوسط الروسي اليهودي، وله تاريخ طويل في النشاط الصهيوني في الاتحاد السوفياتي سابقا، وقد سجن من جراء نشاطه هذا حوالي 10 أعوام.
ظهر هذا الحزب قبل انتخابات 1996، وحصل فيها على 7 مقاعد. ويدافع هذا الحزب عن قضايا ومواضيع تخص القادمين الروس الذين وصلوا بأعداد كبيرة إلى إسرائيل في تلك الفترة، أي بين السنوات 89 – 99 حين قدم إلى إسرائيل حوالي 750 ألف روسي. وفي العام 1996 صوت حوالي 400000 روسي، وشكلوا حينها 13% من المصوتين كافة.

في انتخابات العام 1999 فقد الحزب من قوته وتراجع إلى 4 نواب، وذلك بسبب المنافسة التي كانت بين هذا الحزب وبين "يسرائيل بيتينو" (إسرائيل بيتنا)، وهو أيضا حزب يميني روسي متطرف بقيادة أفيغدور ليبرمان.

الوسط (The Centre Party)

حزب معتدل يدعم عملية السلام مع الفلسطينيين، تأسس في عام 1999. تتضمن قائمة مؤسسيه شخصيات هامة تخلت عن حزب ليكود، منها إسحق مردخاي الذي كان وزيرا للدفاع في حكومة نتنياهو، وقد رشح نفسه عن الحزب لمنصب رئيس الوزراء في انتخابات عام 1999. ويمثل الحزب في الكنيست ستة نواب، من بينهم دآليا رابين ابنة رئيس الوزراء الأسبق إسحق رابين.

شينوي"التغيير"(Shinui)

حزب ليبرالي علماني يميني. يبلغ عدد نوابه في الكنيست 6 أعضاء. ورئيس هذا الحزب هو طومي لبيد، وهو المحامي والصحفي اللاذع اللسان الذي قاد حملة عنيفة ضد الحاخامات.

وقد تأسست حركة شينوي عام 1974 بزعامة البروفيسور آمنون روبنشتاين بعد أن انشقت عن حزب العمل. وهي حركة ليبرالية تدعم عملية السلام والخصخصة واقتصاد السوق الحر. وقاعدة هذا الحزب هي أساسا الطبقة الوسطى لليهود الأوروبيين المحافظين في المدن الكبرى والضواحي التي يعيش فيها الأثرياء.

القائمة العربية الموحدة

ظهرت القائمة العربية الموحدة عام 1988 بقيادة عبد الوهاب دراوشة استجابة للانتفاضة الفلسطينية عام 1987. وقد أحرزت في انتخابات عام 1996 أربعة مقاعد. وفي الانتخابات الأخيرة شكلت ائتلافا مع الحركة الإسلامية وأحرزت خمسة مقاعد (عبد المالك دهامشة وطالب الصانع وهاشم محاميد، وتوفيق الخطيب ومحمد كنعان).

يهودت هتوراه (United Torah Judaism)

هو حزب ديني متشدد ويبلغ عدد أعضائه في الكنيست الحالي 5. وقائداه هما يعقوب ليتشمان وإبرهام ربيتس. وقد تكون هذا الحزب قبيل انتخابات عام 1988 من اندماج ثلاثة أحزاب دينية هي: أغودات إسرائيل Association of Israel وديغل هتوراه Banner of the Torah وموريا Moriah، وهي الأحزاب اليهودية الدينية في إسرائيل وأوروبا وأميركا. وقاد الحزب رابي شاش Rabbi Shach، وقد أحرز هذا التكتل في الانتخابات الأخيرة خمسة مقاعد.

ويرى حزب يهودت هتوراه (ويعني يهودية التوراة) أن تعاليم التوراة يجب أن تكون المرجع لسياسة إسرائيل الداخلية والخارجية، ويدعو الحزب إلى إقامة دولة يهودية تقودها القوانين الدينية لا المدنية. وقاعدة هذا الحزب هي جمهور المتدينين المتشدد.

مفدال (Mafdal)

هو حزب قومي ديني يميني متطرف. يبلغ عدد نوابه في الكنيست 5 أعضاء. رئيس هذا الحزب الحالي هو إيفي إيتامْ، وهو متعصب قومي ديني وقائد في الاحتياط. اشتهر خلال فترة أدائه الخدمة العسكرية كمسؤول عن أعمال التنكيل الوحشية ضد الفلسطينيين. انتخب رئيسا للحزب، باعتباره شخصا قادرا على تعزيز قوة مفدال وجذب أبناء الجيل الشاب المتدين في المستوطنات والمدارس الدينية إلى الحزب.

تكون مفدال من اندماج حزبين هما "همزراحي" و"هبوعل همزراحي"، وذلك في صيف عام 1956. كان الحزب يتصف بالاعتدال في مواقفه السياسية والدينية، ولكن شكلت حرب الأيام الستة في يونيو/حزيران 1967 بداية تحوله إلى التشدد والتطرف، وأصبح ينادي بمبدأ إسرائيل الكبرى وإقامة المستوطنات اليهودية وضم الأراضي العربية المحتلة. وأحرز في انتخابات عام 1992 ستة مقاعد، ونفس العدد في انتخابات 1996. ثم تراجعت أهمية مفدال وشعبيته، بعد قيام أحزاب دينية أخرى، فكانت حصته في انتخابات عام 1999 خمسة مقاعد فقط.

يسعى مفدال إلى إعادة إحياء القومية اليهودية في "أرض إسرائيل التوراتية". ويعارض أي اعتراف كان بالفلسطينيين، ويؤيد الترانسفير (ترحيل الفلسطينيين) بشكل غير مباشر. وقاعدة مفدال هي أساسا المستوطنون المتدينون.

يسرائيل بيتينو "إسرائيل بيتنا" (yisrael Beitenu)

هو حزب يميني متطرف. يبلغ عدد أعضائه في الكنيست 7. وله قائدان هما هما بيني أيالون وأفيغدور ليبرمان. فالأول ابن القاضي المتدين في المحكمة العليا الذي استقال قبل بضع سنوات. وينتمي أيالون إلى الجيل الشاب التابع لمفدال الذي استوطن في المناطق الفلسطينية المحتلة في السبعينيات. أما ليبرمان فهو مهاجر روسي قديم، كان بمثابة السند الأيمن لبنيامين نتنياهو. وقد استقال من ليكود قبل انتخابات العام 1999 وأقام "يسرائيل بيتينو"، الذي هو حزب روسي يميني متطرف.

وقد تاسس هذا الحزب من اتحاد كل من "موليدت" الذي أنشأه رحبعام زئيفي و"يسرائيل بيتينو" الذي أنشأه أفيغدور ليبرمان، وتم الاتحاد بينهما في 1 فبراير/ شباط 2000. وقد أقيم "موليدت" من قبل زئيفي وزملائه كاتحاد لبعض الحركات اليمينية المتطرفة في بداية التسعينيات. وبعد قتل رحبعام زئيفي في 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2001 أصبح بيني أيالون قائدا للحزب. أقيم "يسرائيل بيتينو" في البداية كفرع روسي تابع لليكود في انتخابات العام 1999، وفاز حينها بأربعة مقاعد أخذت كما يبدو من "يسرائيل بعلياه"، وهو الحزب الروسي الأقدم.

ويسرائيل بيتينو حزب عنصري يميني متطرف، يدعو علانية إلى ترحيل الفلسطينيين من المناطق المحتلة ومن داخل إسرائيل. ويعتمد هذا الحزب على قاعدة قوامها المستوطنون المتدينون المتطرفون والأساسيات العنصرية اليمينية المتطرفة في صفوف المهاجرين الروس.

حداش

الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة "حداش"، هي امتداد للحزب الشيوعي الذي أسس في فلسطين عام 1922 من يهود وعرب. وتمتلك ثلاثة مقاعد في الكنيست (محمد بركة وعصام مخول وتامر غوزانسكي). وتعتمد على قاعدة انتخابية معظمها من العرب.

التجمع الديمقراطي الوطني "بلد"

حزب عربي يقوده عزمي بشارة، ينادي بأن تكون إسرائيل دولة ديمقراطية علمانية لا دولة يهودية. ويجمع بين الفكرة القومية والديمقراطية، ويعمل في ظروف المواطنة الإسرائيلية على تنمية الهوية العربية وحفظ الذاكرة القومية. كما يعمل من أجل حل عادل للقضية الفلسطينية. تكون الحزب في أوساط الطلاب العرب في الجامعات الإسرائيلية في أوائل السبعينيات، وأحرز مقعدين في انتخابات عام 1999 فاز بهما عزمي بشارة وأحمد الطيبي.

حزب شعب واحد

أسسه رئيس الهستدروت أمير بيريز، وأحد أعضاء حزب العمل في الكنيست لعام 1996، ويمثله في المجلس الحالي نائبان.
_______________
* الجزيرة نت
المصادر
1-
The American-Israeli Cooperative Enterprise
2- Encyclopaedia of the Orient
3- Political Parties and Organizations
Appendix B
4-
Fragmentation of political allegiance
Le Monde diplomatique
5-
The Department for Jewish Zionist Education
6-
The Jewish portal
7- الأحزاب والجماعات الدينية في إسرائيل
8- Israel Elections - Final Official Results
9- Israel Labour Party
10- The Political Spectrum
11- Shas
12- الفلسطينيون في إسرائيل، تحرير: د. مروان درويش، مركز البحوث والدراسات الفلسطينية
13- الجذور التاريخية لحزب ليكود (التكتل)، تحرير د. مروان درويش، مركز البحوث والدراسات الفلسطينية
14- اليهود الشرقيون وحركة شاس بين الإثنية والدين، د. مروان درويش ونبيه بشير، مركز البحوث والدراسات الفلسطينية
15 - الانتخابات الإسرائيلية 1999، عدة مؤلفين، مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية، الأهرام، القاهرة، 1999