هل كانت الدول العربية بحاجة حقيقية إلى أن تستدين حتى تبلغ ديونها الداخلية والخارجية 560 مليار دولار وتستنزف من ثروتها سنويا ما قيمته 40 مليار دولار خدمة للقسم الخارجي فقط من هذا الدين..؟ ألم يكن من الأجدى أن تستغل مواردها الطبيعية الضخمة وتحسن من مناخ الاستثمار بها لتجذب بعضا من رؤوس أموال مواطنيها المستثمرة في الخارج والتي راوحت بين 800 و2400 مليار دولار فتعفي نفسها من الرضوخ للشروط السياسية والاقتصادية للدول والمؤسسات المانحة التي أعاقت حركتها وقيدت إرادتها وزادت من همومها الاجتماعية والاقتصادية؟..