يمثل الحزب الإسلامي العراقي بزعامة د. محسن عبد الحميد عضو المجلس الانتقالي أبرز الأحزاب الإسلامية السنية في العراق، ويعتبر هذا الحزب امتدادا لجماعة الإخوان المسلمين.

ورغم الآراء القائلة بأن مقاومة الاحتلال تتركز في المسلمين السنة وتحديدا في المثلث السني، فإن عبد الحميد يشدد على أن حزبه "يعلن المقاومة السلمية".

وينتقد عبد الحميد عمليات اعتقال العراقيين التي تقوم بها قوات الاحتلال، ويقول "إن معاملة المعتقلين العراقيين سيئة وإن القوات الأميركية بدأت ترتكب أخطاء جسيمة كرد فعل على العمليات التي تنالها".

- كردي من مواليد مدينة كركوك عام 1937.
- درس في مدينتي السليمانية وكركوك.
- تخرج من قسم اللغة العربية وآدابها في كلية التربية عام 1959.
- حاصل على الماجستير عام 1968 ثم الدكتوراه من كلية الآداب بجامعة القاهرة عام 1972.

وحول المطالبات الداعية إلى إجراء انتخابات مبكرة قبل نقل السلطة للعراقيين، يعتقد عبد الحميد بأن "الانتخابات مستحيلة" وأن الإعداد لها بحاجة إلى سنة على الأقل شريطة توفر الأمن وإحصاء السكان، وأنه مع تأجيلها " لتكون عادلة ونزيهة" مؤكدا صعوبة إجراء الانتخابات في ظل الاحتلال.

ويدعو عبد الحميد الذي تسلم الرئاسة الدورية لمجلس الحكم الانتقالي في فبراير/ شباط الماضي إلى المصالحة الوطنية بين أبناء الشعب العراقي، مؤكدا ضرورة استيعاب البعثيين ممن لم تلطخ أيديهم بدماء العراقيين.

ويوافق عبد الحميد على قانون إدارة الدولة المؤقت، ويصفه بأنه دستور لكل العراقيين وليس للسنة أو الشيعة أو غيرهم فقط، وأن إقرار هذا القانون جاء بالإجماع رغم التحفظات.

وفي إشارة إلى مطالبة الأكراد بنظام فدرالي كردي، يؤكد عبد الحميد احترامه لفكرة الفدرالية كنظام حكم للعراق، ويقول "نريد الفدرالية التي تجمع ولا تفرق والفدرالية التي لا تؤدي للتجزئة" مشددا على أن العراق يجب أن يكون موحدا.

ويستبعد عبد الحميد اندلاع حرب أهلية في العراق، ويرى أن الخوف على البلاد يكمن في من يثيرون النعرات العنصرية والطائفية بهدف تمزيق البلاد، ويؤكد أن الأكثرية في العراق هم السنة وليس الشيعة كما يروج إعلاميا.