جمهوريات آسيا الوسطى

أوزبكستان، كزاخستان، طاجيكستان، قرغيزستان، تركمانستان.. إنها جمهوريات آسيا الوسطى.. قلب العالم.. وصرة طريق الحرير القديم الذي كان يربط الشرق بالغرب والشمال بالجنوب. ماذا في تلكم الجمهوريات يجعلها إلى هذا الحد منطقة تنافس إستراتيجي بين الولايات المتحدة وروسيا والصين؟ هل هو فقط الموقع الجيوإستراتيجي والنفط والغاز أم للأمر أسباب أخرى؟
 
ولماذا لا تلقي الدول العربية بالا لهذه الجمهوريات التي ترتبط معها بوشائج الدين الواحد والتاريخ المشترك، في حين تنشط فيها إسرائيل سياسيا واقتصاديا؟ ولماذا بعد أن خرَّجت تلك الجمهوريات البخاري والنسائي والترمذي والخوارزمي وابن سينا، توقفت عن العطاء وامتنعت عن الإسهام الحضاري؟
 
هل يعود الأمر -كما يذهب البعض- إلى عهود القهر والظلم والاستبداد التي طمست الهوية وجففت ينابيع العلم، وأجدبت حقول الإبداع أم هناك تفسيرات أخرى؟ جمهوريات آسيا الوسطى.. ملف يحاول الإجابة عن هذه الأسئلة وغيرها.

  • استطلاع

علاقات العالم العربي مع جمهوريات آسيا الوسطى على مستوى الحكومات
والشعوب والمؤسسات ضعيفة الأثر وخفيفة الوزن.. برأيك ما السبب؟

  • تصويت

هل من المهم للدول العربية تعميق علاقتها مع جهوريات آسيا الوسطى؟

المصدر:الجزيرة
شروط الخدمة
- المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار إبداء الرأي فيها، وبخلافه سيتم إهمال الآراء التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل رأي يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
- يهمل كل رأي يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات. - تهمل الآراء المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
- تهمل الآراء التحريضية والآراء التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
- تهمل الآراء التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
- تهمل الآراء التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
- يهمل الآراء المتضمن ملاحظات حول إدارة الآراء أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار لإبداء الرأي فيه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص لتزويد الموقع بالملاحظات والاقتراحات العامة والطلبات هو Supportnet@aljazeera.net
- الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.