جانب من أحداث 14 مارس/ آذار في التبت (رويترز-أرشيف)

منذ خمسين عاما عرف إقليم التبت غربي الصين اضطرابات وأعمال عنف كان من أبرز نتائجها هجرة الزعيم الروحي الدلاي لاما نحو شمال الهند وتشكيله حكومة في المنفى لم تحظ باعتراف أي دولة.

ويبين المسرد التالي أبرز محطات العنف التي مرت بالإقليم:

14 مارس/ آذار 2008
تظاهر آلاف التبتيين في مناطق عدة منها شياهي بإقليم غانسو شمال التبت. وتدخلت قوات الأمن في مدينة لاسا عاصمة إقليم التبت لمنع التظاهرات، وأدى الصدام بينها وبين المتظاهرين إلى سقوط العديد من القتلى بلغ عددهم العشرات حسب الإحصاءات الرسمية الصينية ونحو المائة حسب حكومة التبت في المنفى.

10 مارس/ آذار 2008
تظاهرُ كهنة بوذيين في إقليم التبت بمناسبة الذكرى التاسعة والأربعين لانتفاضة 1959.

7 مارس/ آذار 1989
فرض بكين حالة الطوارئ في لاسا بعد احتجاجات أسفرت عن سقوط عشرات القتلى. وقد تم طرد عدد كبير من الأجانب.

10 ديسمبر/ كانون الأول 1988
سقوط ما بين 2-18 قتيلا حسب المصادر وعشرات الجرحى برصاص أطلقته الشرطة بدون سابق إنذار على حشد في تظاهرة معادية للصين في التبت.

5 مارس/ آذار 1988
قتل ما بين 5-15 شخصا في تظاهرات طالبت باستقلال التبت، وقد قادها كهنة بوذيون بمناسبة عيد بوذي.

27 سبتمبر/ أيلول إلى 6 أكتوبر/ تشرين الأول 1987
قيام ثلاث مظاهرات معادية للصين في مدينة لاسا على إثر إعدام مواطنين تبتيين اتهمتهما السلطات الصينية بارتكاب جرائم حق عام. منها مظاهرة الأول من أكتوبر/ تشرين الأول والتي أسفرت عن سقوط ستة قتلى حسب حصيلة رسمية و13 قتيلا حسب شهود عيان أجانب.

10 مارس/ آذار 1959
بدء تمرد ضد الوجود الصيني بالتبت أدى إلى صدام دموي قتل وجرح فيه آلاف التبتيين. وفي تلك الفترة فر الدلاي لاما الذي شكل في دارمسالا بشمال الهند حكومة في المنفى وظلت غير معترف بها.

1955 و1956
قيام حركات تمرد متقطعة تؤدي إلى انتفاضة كبرى في شرق التبت وإلى تدفق اللاجئين إلى وسط التبت والهند.