نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي مجزرة جديدة بحق سكان غزة ظهر  السبت 27 ديسمبر/كانون الاول 2008 أسفرت عن آلاف الشهداء والجرحى، في حين أكدت حماس تصميمها على مواجهة العدوان الإسرائيلي المتواصل وأوعزت لجناحها العسكري بالرد بكافة الوسائل الممكنة.

 

ودعت الحركة كل الفلسطينيين إلى التكاتف في انتفاضة ثالثة، وطالبت الدول العربية بمواقف عملية من بينها قطع علاقاتها مع الكيان الصهيوني وفتح معبر رفح وكسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة والضغط على المجتمع الدولي لإيقاف العدوان على الشعب الفلسطيني.

 

برأيك ما الرد العربي الرسمي والشعبي المطلوب لردع العدوان الإسرائيلي على غزة؟ وما الدور الذي يمكن أن تؤديه أو تقترحه للرد على هذا العدوان والتخفيف من معاناة أهل غزة؟

_____________________________________
 

حسين زيدان، طالب جامعي، فلسطين

 

التخلص من العملاء والخون في غزه وقتل كل من يدل اليهود على اماكن المجاهدين يحل مشكلة وازمة كبيره. فكل شخص في غزة يعلم ان احد اقاربه او معارفه عميلا فليقم بتسليمه لحماس او اعلام الناس واعدامه امام العامة من اين يعلم اليهود ان هذا مختبىء هناك او هذا يعيش هناك والى اين يذهب وكيف؟ اليس من شخص قريب منه او صديق له؟

وثانيا عدم انتظار العرب ورجاء  اي خير منهم فهم معروف للجميع ما هم ولا يوجد جدال في امرهم، كلما يحدث امر مشابها يغضبوا كثيرا ومن ثم ينطفئون ويعتادون عليه، ويتلاشى اهتمامهم واكتراثهم وهم لا يغيروا شيئا غضبوا ام لا.

علينا نحن الشعب الفلسطيني ان نعمل متأكدين ان النصر للامة الاسلامية، لا ياتي الا من عند الله وان لا نعتمد على الاخرين بأي شيء

وعلينا ان نصنع اسلحتنا بايدينا ان لم نستطع تهريبها او شرائها نحن اناس لا يخافون الا الله ونحن مرابطون هنا لن نتزحزح نحن وحدنا هنا

وباتحادنا لكلمة الحق نستطيع القضاء على اليهود وكل ظالم وبالنهاية شكرا جزيلا لمصر على ما قدمته من شهداء قديما ولا نرجوا الان منها شيئا

واردت ان اقول لكم انكم تهينون شهداءكم بعدم مواصلتكم لطريقهم لكن لا بأس,فهذا ما خرج من انفسكم وهذا ما تستطيعون تقديمه من خير.

وشكرا لكل من جاهد بماله من اجل غزة مع ان الشكر قليل عليه واود ان اطلب من العرب ان يصمتوا ويتركونا نواصل المشوار وحدنا

وعدم التشويش علينا بالامال الزائفة منكم فلو ان الثوار لم يستمعوا لحكام العرب الخون ايام الثورة على اليهود لانتصروا بالتأكيد

فقد كانت الثورة لصالحهم لكنهم اصغوا للحكام العرب وظنوا انهم سوف ينصروهم بجيوشهم.

وشكرا لكم يا قناة الجزيرة والجزيرة نت على كل ما تقدموه من خير. والسلام عليكم
_____________________________________

حسن حلاق، مهندس سوريا

 

السلام عليكم في قناة الجزيرة المحترمة ورحمة الله و بركاته ووفقكم الله على هذه التغطية الرائعة للحرب الوحشية المفتوحة التي تقوم بها اسرائيل على أهلنا وأحبتنا واخواننا في غزة هاشم.

سنبدأ من عدة حقائق أعتقد أنها صارت مسلمات:

الاولى انا الحكومة التي تقوم بإغلاق معبر رفح و تمنع الدواء و الغذاء المقدم من الشرفاء في العالم لأهلنا في غزة (فضلاً عن منع تقديم السلاح للمقاومين) هي حكومة عميلة بامتياز  و وصلت بها العمالة و الوقاحة لدرجة أن لا تغلق السفارة الإسرائيلية النجسة في أرضها (الحكومة المصرية).

الثانية هي أن الحكومة التي لا تسمع صوتها و لا تغلق سفارة إسرائيل في أرضها بعد كل المجازر المرتكبة بحق أهلنا و إخوة شعبها هي أيضاً عميلة(الحكومة الأردنية).

كما أن الرئيس الفلسطيني الذي يصافح أولمرت و ليفني و يقبلهما ليل نهار ينضوي تحت نفس البند (العمالة و التآمر على شعبه)

وبما أنا المؤسسات الدولية (وهذه حقيقة ) محكومة للأقوى و لا يمكن الرجاء منها أن تفعل شيءً لأنها أصلاً متواطئة في الجريمة وهي التي اعترفت بكيان غاصب لفلسطين وأعطت الحق لليهود بأن يقتلو الفلسطينيين ويشردوهم و يقيمو دولة على أجسادهم وجراحهم وآلامهم ومعاناتهم  فكيف نرجو منها أنا ترفع الظلم و تلجم الغاصب والمعتدي والقاتل

في ضوء هذه الحقائق و عدة حقائق أخرى وحقيقة أن الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج لا تقبل الظلم لشعوب بعيدة عنها  فضلاً عن عدم قبولها الظلم لأبناء دينها وقوميتها وذوي قرباها

من كل ما تقدم وحسب برأيي هنالك طريقتين لوقف العدوان و فك الحصار عن غزة:

الأول

تعبأة جماهيرية منظمة ومن الصعب بل ربما من المستحيل على الأفراد أن يقومو بها لذا لا بد من عمل فعال في هذا المجال للجمعيات الأهلية والفعاليات الشعبية لتعبئة الشعوب العربية في مصر والأردن للتوجه نحو المعابر مع فلسطين المحتلة وفتحها أو على الأقل إرعاب اسرائيل وجعلها توقف هجماتها فوراً، وكذلك نستفيد من هذه التعبئة فتح معبر رفح و فك الحصار عن غزة، ولكن ذلك صعب بسبب الاجراءات الأمنية لهذه الدول التي تعزز مخابراتها بإمكانيات الموساد و المخابرات الأمريكية وتنسق معهما أمنيا ولكنه ليس مستحيلاً إذا ما كان الشعبان المصري والأردني مستعدان بالتضحية بشهداء وأنفس في سبيل نصرة الحق و في سبيل الله  وفي سبيل أنفسهم قبل كل شيء (فكلنا سنسأل يوم القيامة) (ولا تحسبن الذين قتلو في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون)

والطريقة الثانية:

شحن خارجي لهذه الشعوب وتنسيق خارجي ربما إعلامي كا فعل السيد حسن نصر الله بخطابه المعروف و الذي أوجد أثراً كبيراً في الشارع ولكن يداً واحدة لا تصفق والأوجب على المسؤولين الذين سيسألون يوم القيامة في كل من مصر والأردن ولبنان والسعودية وحتى سورية وايران ( وبالأخص دول المواجهة ذات الحدود مع اسرائيل) أن ينسقو ليعلنو حرباً على اسرائيل في حال عدم وقفها للعدوان والقتل بحق أهل غزة وفك الحصار وأين سيجدون وقتاً انسب من هذا الوقت ليقفو وقفة عز ولو أدى بهم الامر إلى القبر فإنهم سيكونون شهداء  فعلام يخافون على دنيا فانية أم على ملك سيتركونه للقبور ألا يعلمون أنهم سيلاقون الله وميزانهم فيه السماح بقتل الأبرياء
_____________________________________

خالد أبو بدر، إيطاليا

 

المطلوب من الشعوب العربية هو تنفيذ عملية استشهادية طارئة ضد الزعماء العرب في قمته الغير عادية واتمنى أن تكون في أسرع ما يمكن لكي نتخلص من هذه العبث الذي تراكم على الأمة العربية منذ حرب الأيام الستة عام 1967.
_____________________________________

علي محمد الداباني، تاجر، سوريا

 

الحل هو

أولا: تعاون الشعب المصري المقهور من حاكمهِ وتنظيم المعارضة صفوفها والتعاون مع الضباط الأحرار والخوج دفعةً واحدة لإسقاط النظام المصري العميل لأن تحرير مصر من حاكمها هو الطريق لتكاتف العرب ووحدتهم لأن مصر هي رائدة الأمة العربية وإنشاء الله مصر قادرة فمصر أرض الثورات وفيها بركان يغلي سخطاً من مواقف حاكمهم وهنا بداية الطريق إلى تحرير فلسطين كاملةً.

ثانيا: حض الشيوخ السعوديين الذين نسمع منهم الفتاوي بحض المسلمين على الجهاد ليبدؤو بالسعودية التي شرب مليكها نخب بوش ويسعى لإنقاذ أمريكا من كبوتها الإقتصادية والذي دعم بن لادن يوم كان يقاوم روسيا بالمال والسلاح وعندما حارب الإحتلال الأمريكي إنقلب عليه ووضع كل الإمكانيات بتصرف أمريكا 0فإذاً المسلمين يعرفون بأن الجهاد واجب والدعم لا يأتي بالفتاوي فهو بحاجة.

لفعل والشعب السعودي واجب عليه حمل السيف الذي رقص بهِ بوش وقطع رؤوس حكامهِ والذي نرى حين يتكلم سعود الفيصل عن المجاهدين من حماس وكأن حماس هي إسرائيل وتجد السم يقطر من أنفهِ حين يتكلم عن حماس ومجاهديها فيجب أن يحركوا الشارع السعودي وحثهِ على التظاهر بوجهِ بنوقينوقاع من الحكام حتى يرجعوا لصوابهم ويعرفون بأن عدوهم إسرائيل وليس أهلِ غزة فالشعب السعودي حر وجبار وفيهِ كل خير والدنيا فانية سترك الإنسان ماله ويأخذ أفعاله.

ثالثا: يجب مقاطعة القنوات التي لم تسلط الضوء على هذه المذابح والإبادة بحق شعبنا والتي ترتب لقاآت مسمومة ومنها العربية بين قوسين.

رابعا: التظاهر المستمر والمتواصل ودعم المقاومين بكل مايلزم لصمودهم ومدهم بالسلاح بكل الوسائل ومنها التهريب.
_____________________________________

وسام، مهندس، المملكة المتحدة

 

في تقديري الرد على الأقل يجب أن يأخذ من جانبنا كمواطنين بسطاء جانب العمل الجماهيري المنظم، بديلاً عن الأسلوب الحالي المتبع والمتمثل بكثرة  السب والشتم للنظم العربية.

هناك الكثير من الأمور العملية والمتحضرة التي يمكننا القيام بها في كل مكان في العالم، مثلاً:

-مراسلة ممثلينا في البرلمان والحكومات، في الحقيقة القيام بهذا سهل خصوصاً في الدول المتقدمة ولا يحتاج أكثر من القيام بإغراق نواب البرلمان مثلاً برسائل الشكوى والمطالبات باتخاذ خطوات حازمة لوقف العدوان على غزة.

- مراسلة وسائل الإعلام ومطالباتها بتخصيص تغطية إعلامية أكبر لغزة ومطالبتها بقدر أكبر من الحيادية والتوقف عن التحيز لإسرائيل وإعطاء الفرصة لناطقين فلسطينيين للحديث عبر تلك المنافذ الإعلامية.

- المشاركة الفاعلة في المظاهرات.

- توعية الأصدقاء ومراسلة أصدقائنا من مختلف بلاد العالم لتعريفهم بما يحدث، هذا قد يتم عبر مواقع الإنترنت والإيميلات ومختلف وسائل الاتصال.

- المساهمة الفاعلة بالتعليق على الأخبار في المواقع الأجنبية، فالكثير من الصحف الأجنبية والمواقع الأخبرية تتيح للقراء الفرصة للتعليق على الأحداث.

- عمل مواقع إنترنت أو على الأقل تحميل مقاطع فيديو تعريفية بما يحدث على موقع اليوتيوب.

في الحقيقة كم الأفكار لا نهاية له، وإن كان كل هذا هو في سياق القيام بأقل ما يمكن القيام به.
_____________________________________

شريف، مهندس، مصر

 

أرى أن تعقد قمة عربية مغلقة ذات سرية عالية ويتخذ فيها قرار بأن يتم تحديد خمس طائرات حربية من كل دولة عربية وتشن هجمة جوية على إسرائيل فى وقت واحد وفى أماكن متفرقة منها فيجد اليهود الدمار يأتى لهم من كل جهة ولا تدرى من أين وعندما تفيق من الصدمة وتفيق حليفتها أمريكا تكون قد انتهت إسرائيل بعد أن انتشر الرعب بينهم أولاً. "ويشف صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم".
_____________________________________

مسعد أبو مرعي

 

في البداية ازف الشهداء بزغاريد والافتخار بما قدموه بدمائهم الطاهره ، واستبسالهم بدحر الظالم والاستعمار واتمنى ان اكون صفوفهم بكل فخر وعزه لتحرير فلسطن غزه والاقصى، في رأي المتواضع هنالك طرق للمقاومة الاستبداد والظلم ، وبدايته تطهير الدول العربية و الاقليمية من الاغترصة الحكم الظالم لها ومنها:

1- محاكمة واستجواب مبارك لما يرتكبه ويقوله بحق المسلمين في غزه من قبل قوة داخلية وخارجية علما بأنه يتقاضه راتبا ثابتا من الصهيونية والولايات الامريكية ( عميلا لهم ) على الملا.

2- طرد السفراء الاصهاينة من الدول الاسلامية العربية واهمها ( الاردن ومصر) .

3- الغاء معاهدات السلام المزعوم مع اسرائيل من قبل  الاردن ومصر.

4- قطع كل العلاقات التجارية والدبلوماسية مع اسرائيل من قبل الدول العربية والاسلامية واخص الاردن ومصر وقطر .

5- استجواب العاهل السعودي لمشاركته بستأصال المقاومة للاستعمار ومشاركته بها من تحت السيتار.

6- قمع رئيس المنظمة الفلسطينية محمود عباس واتباعه الخون الذين قدموا فلسطين على طبق من ذهب للصهائنة ، والذي يدل على ذلك تكالبهم على المقاومة الشريفة والعفيفة في غزه ، وكانت اخر مكافئاتهم هي 85 مليون من بوش اللعين.

7- يجب على الشعوب العربية والإسلامية ان تضع حدا للاضطهاد والقمع الذي تقوم به الحكومات الموضوعة حسب المخطط الصهيوني والأميركي لها.
_____________________________________

لبصير عمر عبد العزيز، الجزائر

 

نظرة على الاعتداءات الصهيونية عبر مراحل الصراع العربي و الفلسطيني

أ-هزيمة 1967و تدمير الأسطول الجوي لمصر قبل استعماله في اليوم الموالي و هذا أثناء احتفال الضباط في مأدبة الخيانة و المؤامرة و النتيجة معروفة أنهزام مصر بسبب تحطيم طيرانها على الأرض

ب-أنكسار الجيش المصري في آخر مراحل تحرير سيناء بسبب تدخل القائد أنور السادات في إصدار أوامر بتوغل الجيش المصري رغم رفض القادة العسكريين الميدانيين وتحديره من مخاطر هذا القرار ورغبة السادات في الظهور بمظهر القائد الوحيد و رغبته في جني الانتصار باسمه والنتيجة الحصار الصهيوني للفرق المصرية المتوغلة في صحراء سيناء والبقية معروفة.

ج-موقف العرب من الاعتداء على جنوب لبنان

د-موقف العرب من الاعتداء على غزة أثناء كأس إفريقيا ولكرة القدم و إشغال الجماهير العربية بالرياضة في الشعب الفلسطيني يدمر في خزة واستغلال الكيان الصهيوني لهده المناسبة لتنفيذ جرائمه في غزة

د-الاعتداء الحالي جاءت في وقت انتقالي بالنسبة للرئاسات في أمريكا وأيضا اشتغال العالم بالاحتفالات بدخول السنة الجديدة

وهكذا من خلال سرد بعض الوقائع وكيفية تصرف الكيان الصهيوني في الصراع في الشرق الوسط

نستنج ما يلي

1-الكيان الصهيوني يعلم أن العرب لا يتعضون ولا يفكرون وهم مستأنسون للكيان الصهيوني خاصة في المدة الأخيرة

لذلك لا تتعجب أن يتآمر العرب ضد بعضهم و التآمر مع العدو لتصفية بعضهم البعض

2-الكيان الصهيوني يعلم جيدا أن هؤلاء الحكام و الطبقة الحاكمة همها الوحيد البقاء على الدوام مسلطة على رقاب شعوبها و لا تتعجب من شراء بعض الأنظمة العربية فيزا البقاء من أمريكا عن طريق المصالحة مع إسرائيل و اللوبي الصهيوني

3-كل دولة تثير الخلافات العربية خاصة كلما وقعت أحداث تتطلب قرار عربي جامع حتى تتملص من مسؤولياتها القومية و العربية

4-أجمعت أغلب الأنظمة العربية على أن عدوها الوحيد هي المعارضة الإسلامية و هي غير مقبولة إلا إذا تحالفت مع النظام و رضت  باقتسام الغنيمة فقط أنظروا الى موقف حركة مجتمع السلم في الجزائر و هي حركة تتمسح بالإخوان ولم تتحرك طيلة الغزو و أحكموا بأنفسكم

و جدت الأنظمة في حالة الطوارئ المفتعلة لغلق المجال السياسي و منع حرية التعبير وحتى التضامن مع إخواننا مثلا في غزة وما تقوم به بعث مساعدات لا تصل الى غزة لأن معبر رفح مغلوق لأن إسرائيل تفرض قانونها على حدود مصرية محررة باتفاقية العار والخيانة

اقتراحات

1- يجب على إخواننا في فلسطين أن يتصرفوا وهم متأكدين وغير معتمدين على الدعم العربي

2- ما لم تتوحد الحركات الفلسطينية حول هدف واحد وهو تحري أولا فلسطين فلا تنتظروا إلا مزيد من الجرائم يذهب ضحيتها الأبرياء و العائلات الفلسطينية

3- يجب أن يتنازل الفلسطينيين لبعضهم  البعض وعدم الاندفاع في تقديم المنافع الفئوية والحركية الضيقة على حساب مصلحة الوطن و الشعب

4إن الكيان الصهيوني ليس سهلا كما يتصوره المتحمسين و لكنه كيان أكبر مما يتصور هؤلاء الدهماء الذين يجرون الشعب الفلسطيني للتضحيات في الوقت الغير مناسب بل العدو هو الذي يستدرجهم  للمعركة الغير متكافئة

إن الصراع في فلسطين أرض المقدسة ليس حكرا على حركة حماس و أي فصيل إنها أرض كل المسلمين و لا يجوز لأي فلسطيني أو غير فلسطيني أن يقامر بهذه الأرض الملك لجميع المسلمين أينما كانوا.
_____________________________________

عمر خنفر، مبرمج، الأردن

 

بداية ً ان الحكام العرض في موقف لا يحسدون عليه بسب الضغوطات الخاجية التي يتعرضون لها ، والضغوطات الاحراجات التي يواجهونها من شعوبهم بسب عدم تحركهم و رضوخهم للواقع. فان الحلول المطروحة هي نوعان عسكرية و سلمية أما الحلول السليمة التي ممكن على الدول العربية القيام بها:

1- أن المعابر يجب ان تفتح بين غزة و رفح ولا ننتظر الاذن الاسرائيلي بذلك لان اسرائيل دولة فوق القانون كما قالت المتحدثة الفرنسية باسم الاتحاد الاوروبي، وان فتح المعبر مع ليس ضد القانون في حالة الحرب.

2- قطع العلاقات السياسية والاقتصادية مع العدو الصهيوني المحتل بطرد السفارات من الدول العربية.

3- لقد قام الشيخ زايد رحمه الله بقطع إمدادات النفط لأعداء الله في 1973 ويجب على دول الخليج القيام بذلك مجدداً.

4- توقيف معاهدات السلام التي وقعت بين الدول العربية وإسرائيل.

أما الحلول العسكرية فهي مقتصرة على حركة فتح من الداخل وانضمامهم إلي خندق العزة خندق أبناء غزة ومحاربة العدو الصهيوني.
_____________________________________

أحمد محمد البوسعيدي, طالب, عُمان

 

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله. الحمد لله الذي جعلنا مسلمين وأظهر لنا الطريق المستقيم والأمين. وهل هذا سؤال منطقي يطرح علينا؟ طبعا لا يوجد حل إلا الجهاد. ولكن الصفوف غير موحدة وأنا جدا أتعجب بما يحدث في غزة وعندما علمت بأن في غزة صفوفهم غير موحدة.. لقد أشفقت عليهم أكثر مما كنت أشفق عليهم. وعدم وحدة الصفوف هذا تلاعب إسرائيلي واضح والدليل الذي يثبت ذلك ما يفعله الإسرائيليون حاليا وهو إرسال رسائل إلا سكان غزة للتلاعب في الحالة النفسية ولتفرقتهم وعدم تنظيمهم. وتوجد رشاوي في هذا 100% والكثير من طرق التفرقة. وهذا هو هدفهم لقد بدئوا بالدولة الإسلامية وجزئوها إلى أجزاء وثم إلى جماعات وإلى أصغر الحدود الممكنة ليكون تلاعبهم سهلا.
_____________________________________

فيصل، مبرمج حاسوب، فلسطين

 

أود فقط أن ألفت نظر حكامنا وأنظمتنا، إلى أن قلة قليلة من إخواننا المقاومين في غزة استطاعوا على الأقل الصمود هذه الفترة أمام هذا الكيان الصهيوني الغاصب، أليس من العيب عليكم هذا الانبطاح والخنوع أمام عدونا وعندكم من الترسانات والأسلحة الجوية والبرية ما عندكم.

كفاكم انهزاما، وحركوا جيوشكم كما حركت المقاومة أسلحتها البسيطة، فالقوة لا تجابه إلا بالقوة.
_____________________________________

إبراهيم بن حسين، مهندس، الجزائر

 

عندما يعجز اللسان عن الحديث عن التعبير فأنه تجيب العين بالبكاء ليس حزنا على الشهداء فإننا نحسبهم عند الله شهداء إنشاء الله.لكن تبكي غيضا على همجية العدو بل غيضا من كل زعيم عربي .الكارثة في هذه الحرب ليس العدو لكن الكارثة هم زعماء العرب.لذلك لا يوجد حل لإسرائيل إلا بعد تصفية الحساب مع الزعماء.لذلك ان مؤمن أن اكبر خاسر في هذه الحرب بعد العدو طبعا هم الزعماء. وأريد التعقيب على من يقول أن مصر فعلت الكثير من اجل القضية. بل هي من عقدت الحرب وذلك من اجل مصالحها الخاصة والتاريخ يحكي ذلك لكن لا ننكر أن لها بعض المواقف للقضية لذلك يا من في السلطة المصرية بعض المواقف لا تعني أن تتفاخروا بها كلما اتجه الاتهام نحوكم فالقضية تلزم كل عربي ومسلم بها. أما الحل هو المقاومة بكل بساطة جرب العرب والمسلمين كل الحلول لم تنجح إلا المقاومة من هنا نحي المقاومة اللبنانية.
_____________________________________

حامد يونس، محاسب، السعودية

 

في رأي المطلوب من الدول العربية والإسلامية قطع العلاقات الدبلوماسية كخطوة أولي مع الكيان الصهيوني خطوة ثانية توحيد الصف العربي وان نطرح الخلافات جانبا. وان نصر الله ونتقيه في أنفسنا وان تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم وإنشاء الله سيهزم الجمع ويولون الدبر.
_____________________________________

أشرف يحيى شجاع الدين، مهندس، اليمن

 

افعل شئ افضل من التصفح على الانترنت والبكاء على مأسا اهل غزة لا تكن سلبيا وتتحجج بمصطلح ما باليد حيلة.

هذة بعض البنود والافكار التى تساعدكم على فعل ما ترونة بمقدوركم لاهل غزة الصامدين.. ابدا من الان

الجميع يقول انة مقيد ولا يقدر على فعل شئ لاهل غزة لعدم تمكنة من دخول غزة او حتى التظاهر الممنوع ببعض الاماكن سوف اقترح بعض الامور لمساندة اهل غزة وبعضها من خلال شاشة الكمبيوتر ومن لدية اسلوب اخر او زيادة على ذالك فهو خير باذن الله لة وللجميع.

اولا: الدعاء وقيام الليل والصيام.

ثانيا: مقاطعة البضائع غير العربية طبعا هذا بند لا يقدر علية من يعيش فى الغرب لكن اللوم كل اللوم على من لايمتنع فى الدول العربية عن شراء البضائع الاجنبية حتى التى لها بضائع بديلة بحجج مخجلة اقول لهؤلاء سوف تسائلون يوم القيامة بانكم لم تساندو اهل غزة على حساب رفاهيتكم.

ثالثا: من يعتبر غزة والمقاومة هى الشرف الوحيد الباقى للامة يجب علية تخصيص نسبة من الدخل الشهرى بشكل مستمر وليس خلال هذة الاحداث فليكن مثلا خمسة بالمائة او اكثر كل على حسب عطائة ومن يبحث ويسئل سوف يعرف كيف يوصل هذة الاموال بشكل امين وسريع 

رابعا: لان القضية الفلسطينية غيبت ليس فقط لدى الغرب واصبحنا نحن الجناة وبكل اسف بنظر الكثير من العرب وتحديدا بمصر العروبة ولى تجارب كثيرة من خلال نقاشاتى الكثيرة مع اخواننا المصريين من خلال الانترنت فكنت اتعجب لما يحملون من افكار شبيهة بشكل ما الى ما يملى عليهم من الاعلام الرسمى ممثل بسرايا افندى ورد عليا احدهم يقول بالعامية "منتو بتضربو عليهم صواريخ ". فهناك مجالات كثيرة توضح راى المقاومة وغزة من خلال دخولك لبرامج المحادثات على الانترنت وتوجية الرسائل والنقاشات لدول معينة تختارها انت لتحارب الاعلام الكاذب والخادع للشعوب العربية والغربية وايضا لا تدخل موقع اخبارى او لقطة فيديو خصوصا الاجنبية الا وتترك بصمة لك ولراى المقاومة والشعب الفلسطينى من خلال التعليقات الموجودة باسفل الصفحة وايضا ارسال ايميلات والبحث عن ايميلات لاشخاص اخرين وارسال لهم رسائل وصور وفيديوهات تحصل عليها من الشبكة او من اى موقع اخر، واخيرا هذا ايميل مجموعة اسمها انوار فلسطينية ارسل لهم قائمة الايميلات الخاصة باصدقائك ومعارفك وهم سوف يقومون بارسال تقارير ومقالات دورية تدعم المقاومة.

خامسا: ولان الحرب حرب نفسية بالاساس ثانيا لقول رسولنا الكريم صل الله علية وسلم المؤمنين في تَوادِّهم و تراحُمِهِم كالبنيان المرصوص: يَشُدُّ بعضُهُ بعْضَا اتصل فى اهلنا فى غزة باختيار ارقام عشوائية او من الدليل الفلسطينى وشد على ايديهم واجعلو اولادكم تحدث اولادهم وبناتكم وامهاتكم تتحدث ايضا اليهم وكرر هذة المكالمة بشكل متكرر وحاول التركيز على بعض العائلات التى تعلم ان لديهم شهداء او جرحى او اسرى او افراد معرفون من المقاومة او متحدثين باسمها لرفع معنوياتهم ولا تقطع هذة الاتصالات حتى بعد انتهاء العدوان لان القضية لم تنتهى بعد وابنى علاقات معهم لا تنتهى ابدا ويوم من الايام سوف تزور غزة وتلقاهم باذن الله.

سادسا: وهذا خاص باهلنا فى مصر العروبة يوجد الان جرحى فلسطينيين بالمستشفيات المصرية توجة هناك مباشرة وقدم لهم كل ما باستطاعتك من دعم معنوى او مادى وايضا بأمكانك شراء بعض الاشياء التى تقدر عليها وايصالها الى معبر رفح لتدخل مع المعونات المرسلة من الدول العربية واتمنى على من لهم دراية بما تحتاجة غزة من مواد اساسية او اى شئ هام مرتبط بصمود اهل غزة ان يوضحوة فى هذا الموضوع.

سابعا: كثير من الفلسطينيين بالخارج والعرب وحتى الاجانب مغيبون عن حقائق كثيرة جدا وليس عندهم الدراية الازمة لكى يكونو عونا للمقاومة ولكى تتحرك داخلهم الوطنية والحس بالمسؤلية اتجاة ابناء وطنهم الاكبر الوطن العربى والاسلامى فرجاء نشر ترددات القنوات الاخبارية التى تدعم المقاومة وعلى راسهم قناة الاقصى والقدس والمنار والجزيرة الانجليزية للغرب واى قناة ترونها تساعد بنشر القضية الفلسطينية واحيائها لمشاعر المسلمين والعرب واحرار العالم بعد السمعة التى صبغوها بها واستغلو محاربة المقاومة للعملاء ووصفوها باقتتال داخلى.
_____________________________________

المناني رحاب، طالبة

 

الرد العربي الرسمي المطلوب لردع العدوان الإسرائيلي على غزة:

- يجب أن يكون مناصرا لحركة حماس ومن خلفها المجاهدين والمقاومين.

- قطع العلاقات الرسمية والاقتصادية المهينة مع العدو الإسرائيلي ويتمثل ذلك في قطع إمدادات الغاز لإسرائيل, وقف العلاقات الاقتصادية لبعض الدول العربية مع الكيان الصهيوني, تنبيه الناس بالمنتجات الإسرائيلية, وإعلان حرب شاملة على الشراكة الاقتصادية مع إسرائيل والولايات المتحدة. - فتح المعابر أمام موجات المساعدات وإمداد المقاومة بشتى أنواع الأسلحة والذخائر.

- إلغاء المبادرة العربية للسلام (الاستسلام) مع العدو الصهيونية.
_____________________________________

محمود الشريدة، مشرف اليوم، الأردن

 

أريد أن أشير هنا إلى جبن وغباء الجيش الإسرائيلي في هذه الحرب والتي تعتبر حرب ليست مكافئة بين الطرفين من حيث الإعداد ومن حيث القوه العسكرية ومع ذلك هنالك قوة كأمنه تقف وراء ذلك إلا وهي الإيمان القوي بروح الجهاد والدفاع عن غزه بكل تفاني واقتدار.

الرد العربي الشعبي معروف وشاهدناه في جميع الدول وحتى الغير عربيه المسلمة وغير المسلمة ولكن الآن يبقى الرد العربي الرسمي الذي ما زال يراوح مكانه وكان الموضوع لا يعنيهم – وأقول لا يكفي الاستنكار ولا يكفي أن نبقى نتحاكم الى مجلس الأمن والإلحاح عليه لان هذا كما شاهدنا لم يجدي نفعا ويحاول مجلس الامن ان يؤخر انعقاد الجلسه بالرغم ان هذا مجلس للعالم ويجب ان ينعقد وبسرعه اذا كان هنالك ضرورة ملحة وهي بالفعل ضرورة ملحه مثل قتل الاطفال العزل والشيوخ والمدنيين بلا رحمه.

ارجو من الرد العربي الرسمي ان يتخذوا إجراءات صارمة ونقاط من شانها ان ترفع الخطر الدائم عن اخوتنا في فلسطين وان تكون قرارات قوية.
_____________________________________

حنين أبو زبيد، الأردن

 

التدخل من قبل الحكام العرب فلا تنفع المظاهرات ولا عمليات التدمير والتخريب التي تحدث أثناء المظاهرة فالعمليات الإسرائيلية لا تتحرك من اتخاذ قرارها بل من اتخاذ والأخذ برأي الحكام العرب وهم لهم اليد الكبرى والأكبر على هذه الجريمة البشعة التي تخلو من الإنسانية أميركا تطالب وتبحث وراء الحرية والديمقراطية اين هي الديمقراطية اين هي حقوق الإنسان كلها حجج لا معنى لها الجميع وافق على ضرب العراق ولبنان والآن على غزه وأهالي غزه يجب الضمير العربي للحكام العرب هو الذي يتحرك ننادي بفتح أبواب الجهاد وسوف نهب هبة ريح واحدة هذة ارض ذكرة بالقران الكريم اين الوازع الديني والإيماني للعرب وحكام العرب اوربا لو يخدش طفل منها تهب له ونحن يقتل الآلاف والكثير الكثير لا أحد يقرع أقوالنا وحرياتنا حقوقنا.
_____________________________________

وفاء مصطفى، موظفة، المغرب

 

تضامن الدول العربية ووقف اي شيء تستورد من اسرائيل وقطع العلاقات معها. وأهم شيء العرب يتضامنوا ويتفقوا ويتحدوا والله اذا اتحد العرب لنهزم إسرائيل وأميركا وأي أحد يعتدي على أمة محمد.

وكذلك اتخاد منهج الرسول صلى الله عليه وسلم في التصدي لأي هجوم والعمل على ما كان يفعله عليه السلام في حروبه والله بعون غزة وأهلها.

ونحن ما علينا إلا الدعاء لهم و الله ينصرهم.

_____________________________________

مصطفى, مهندس, ماليزيا

 

اولا: نترحم لشهدا الامة الاسلامية ونسئل الله ان يكتبهم من الشهدا الابرارونحث اهلهم على الصبر وان يبشرو بالنصر واختيارهم للشهادة.

 

ثاتياً: الواجب عملة كأفراد:

 

- الدعاء للمجاهدين في كل وقت وحين بالنصر والتمكين.

- المبادرة بالعمل لا بالكلام والثرثرة ك(نشر كل الظلم الذي اصاب اخواننا)لأظهار للعالم حقيقة دمخراطية القرن الواحد والعشرين وتوضيح الحق الذي جعلة الاعلام الغربي باطل وارهاب وتعريف العالم بحقيقة احفاد القردة والخنازير "الأرهابيين".

- التحرك للظقط على الحكومات المأمورة بما يستطاع وكل ما اوتي من قوة للشعب المصري خاصة وان لا ينتظر الاذن من الذي علية من الله مايستحق.

- مقاطعة المنتجات الاسرائيلية والامريكيةوكل من يعين الكيان الصهيوني القاصب.

- على خطباء المساجد بتبليغ رسالتهم  وعلماء الامة بأصدار فتوى موثقة من كل الطوائف او كل طائفة تصدر منشورها بأن كل من يدافع عن بيت المقدس مجاهد,مجاهد,مجاهد في سبيل الله, حتى يعذرو امام الله.

 

ثالثاً: ما يجب فعلة للحكومات:

 

- مسح(كنس) كل الزبالات(السفرا, السفارات, التطبيع, العلاقات) ومقاطعة كل يهودي على وجة الارض حتى يعلم اهل الارض من هم شعب الله الملعون.

- عدم استقبال او القعود او الاتصال او التعامل مع من يتزعم الكيان القاصب ويتركوهم يبحثو عن كوكب اخر وحيوانات اخرى تتناسب معهم .

- القيام بواجب العون واقل ما يمكن تقديمةلأخوانا  كبشر ناهيك ان تكون عربية او كما يدعون اسلامية.

- التعامل مع الشرعية المنتخبة في فلسطين وان لا نكون ك اليهود ينكثون بكل عهد.

- على مصر فتح معبر رفح لكل الاقاثات والمدد من العالم بلا ستثناء وترك المبررات الاسرائيلية الكاذبة والفخ المصطنع, علية من الله ما يستحق.

- على الدول العربية والاسلامية فتح ابوابها لستقبال المصابين وعلاجهم.

- على القمة العربية ان تصدر قرار يفضح التواطى الدولي من الدول الداعمة وانذار للأمم المتحدة ومجلس الامن لمواقفهم الداعمة للارهاب الصهيوني وسفك الدماء في العالم مما سيؤادي الى تقويض شرعيتهم بأن يمثلوا الامم.

- أظهار شرعية المقاومة كما ظمنتها جميع الشرائع السماوية والمواثيق الدولية وحقوق الحيوان.

- يجب ان يمثل الشعب الفلسطيني الشرعية المنتخبة في اللقاء القادم للجامعة العربية.

واخيراً  أُذكر بأن النصر قريب ويجب ان نؤمن بوعد الله الذي سينطق الحجر والشجر على اليهود لقتلهم, ولايهمنا سكوت وتخاذل العملاء.
_____________________________________

يوسف طه، مدير إداري، السودان

 

المطلوب على المستوى الرسمي:

هو ان تقوم الدول النفطيه(الاوبكيه)  بقطع امداد الدول الغربيه والامريكيه بالنفط وان لا يصدر الا للدول العربيه والاسلاميه  فيما يعرف بتبادل المنفعة الاقتصاديه ثم قيام مرتكزات امن قومى فى ظل توافق استراتيجى للسياسه الخارجيه لكل الدول اتجاه الغرب بالاضافة لتأسيس الاحلاف العسكريه العربيه والاسلاميه  مع مراعاة عدم الوقوع فى افخاخ سياسة المحاور ويتبع ذلك   بقطع العلاقات اى كا نوعها اقتصاديه او سياسيه او امنيه مع الكيان الصهيونى - ثم بدلا من اجتماع وزراء الخارجيه العرب دعونا هذة المرة نجرب اجتماع وزراءالدفاع لكل الدول العربيه والاسلاميه وهم كنخب عسكريه يفهمون لغة بعض اكثر من غيرهم وهم  من يجب ان يكونوا فى الميدان ومن ورائهم ستجدون الملائين من ابناء الامة الاسلاميه والعربيه نصرة لقبلة المسلمين الاولى.

أما المطلوب من الشعوب هو تجيش الشباب لان الأمر جد وليس فيه هزل ويجب ان نعى الدروس وعلى الأقل ان لا نلدغ من الجحر مرتين ودعونا نتصف بكياسة المؤمنين وان لم نكن منهم حتى الآن لان التشبه بالرجال فلاح وماذا لو افترضنا  جدلا ان كل دوله عربيه وإسلاميه كونت كتيبة أسمتها القدس ولا يناط بها سوى خوض معركة التحرير (القدس )ودعونا هذة المرة  نتسامى فوق الجراحات الداخلية فى سبيل دمل جراحاتنا القومية - ثم ولو لمرة دعوا جيوش الامة كلها تستعرض قواتها  وقدراتها العسكريه والتى هى لا تستخدم الا فى قهر  ثورات الحفاة العراة من بنى جلدتنا ولو لمرة لنرهب بهذة الجيوش والاسلحه عدو الله واخرين من دونه لا نعلمهم ولكن الله يعلمةهم -  وحينها ستجدون الحصار يرفع والمعابر تفتح  والقصف سيكون مستبدلا بحميمية التودد والتقرب من الاعداء-  ثم فى الختام دعوة منى لمعرفة سر قوة الزمن فى حسم المعركة اى كان مسماها او المبتغى منها والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
_____________________________________

جواد السفاريني، طالب، الأردن

 

كلهم يفهمون شيئا واحدا هو الحرب ثم الحرب ثم الحرب لا ادرى ماذا ننتظر. المفاوضات لا تحرر ولا تجدى معهم نفعا.
_____________________________________

سعيد لمريرك، هولندا

 

الجماهير العربية التي تخرج كل يوم في مظاهرات لا مثيل لها يجب ان تعرف ان الواجب هو التخلص من هؤلاء الحكام المجرمين الذين لايحركون ساكنا إمام ما يجري في غزة من إبادة جماعية. كل شعوب العالم استطاعت ان تتخلص من كل دكتاتوري متسلط عليها الا الشعوب العربية لم تفهم بعد ما قاله الشاعر

اذا الشعب يوما أراد الحياة...

لكن وعلى ما يبدو الشعوب العربية لا تريد الحياة بل تريد ان تستمر في سباتها العميق.. وا أسفاه على العرب.
_____________________________________

أحمد، مهندس، مصر

 

على الشعوب العربية الدخول فى هذه الحرب ومساندة فلسطين طالما الحكام العرب يصرون على خذلنا والذل

الحرب الان ليست مجرد حمل سلاح، الحرب اصبحت إلكترونية مطلوب من كل فرد عربى الان أن يقوم بانشاء مجموعات على الفيس بوك وكشف الجرائم الشنعاء و الجزء الاهم هو اليوتيوب على العرب جميعا أن يفتحوا حسابات على اليوتيوب و يفضل ان تكون بأسماء اجنبية

يتم رفع فيديوهات تبين بشاعة إسرائيل فهى والله دعاية مجانية وتستخدمها اسرائيل بكثافة والشعوب العربية فى وادى اخر

قامت اسرائيل برفع اكثر من 60000 فيديو للدعاية لها وننتقل الى جزء اخر ألا وهو نشر الرعب فى صفوف الاسرائيليين

كيف؟

بدأت دعوى بدء حملة لبث الرعب في قلوب الإسرائيليين من خلال الاتصال بأرقام هواتف عشوائية داخل إسرائيل أو إرسال رسائل قصيرة SMS تحمل تهديد بوقوع عملية استشهادية وشيكة أو قصف صاروخي فلسطيني.

 

وقال الداعون لهذه الحملة أنها تأتي رداً على اتصالات مماثلة يتلقاها بالفعل الفلسطينيين في غزة يقول فيها المتصلون الإسرائيليون: " اخرجوا من البيت الآن لأنه سيقصف" كنوع من أنواع التخويف وإدخال الرعب في قلوب مواطني غزة.

 

وحول كيفية تنفيذ الحملة قال الداعون لها: "إن مفتاح الهواتف الإسرائيلية خاصة تل أبيب (00972) والمطلوب ممن يريد أن يشارك أن يضيف ثماني أرقام بشكل عشوائي بعد المفتاح السابق: مثل الهاتف الأرضي: 00972-3-522- 2695 وهما رقمان لفندق في تل أبيب.

 

أو أرقام الهاتف المحمول: -3-009725241151 ، كما أوردوا نماذجاً من أرقام عشوائية في مدينتي عسقلان واسدود مثل 0097288517770 ، 8856-009720131 ، 8-852-009722926 ، 8-009728564162 ، 8-009728534579 ، 00972522538629

 

واقترح متفاعلون مع الحملة الاتصال من كبائن التليفونات الأرضية العامة أو من خطوط هواتف محمولة ثم التخلص منها.

 

ونشرت الحملة رسائل مقترحة باللغة العبرية تحمل عبارة: "تسِيؤو مِ باتيخم أَخْشاف.. أَنخْنو نَتْكيف تل أبيب"

 

أو باللغة الإنجليزية: Get out now.. We are going to bomb Tel Aviv

 

واقتراح أخر بأخبارهم إننا شاهدنا استشهادى - أو إرهابياً حسب كلامهم - أو سيارة مفخخة أمامهم الأن

 

.Hey, we just saw a terrorist with an explosibe device near you

 

Hey, we just saw a car full of explosives near you
 
_____________________________________

علي، الأردن

 

ابدأ بالشارع العربي حيث انه لهم دور كبير بالدعاء لأهلنا الصامدين المدافعين عن أرضهم وقبلة المسلمين التي أصبحت في طي النسيان بالنسبة لقادة هذه الشعوب حيث أنهم لا يمكنهم فعل شي سو الدعاء لهم بالنصر مخلصين بدعائهم منفردين ومجتمعين بالدعاء وواهم من يعتقد بان النصر سيكون على أيدي قاده العرب.
_____________________________________

الحاج النور جبر الله، السودان

 

ودعت الحركة كل الفلسطينيين إلى التكاتف في انتفاضة ثالثة، وطالبت الدول العربية بمواقف عملية من بينها قطع علاقاتها مع الكيان الصهيوني وفتح معبر رفح وكسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة والضغط على المجتمع الدولي لإيقاف العدوان على الشعب الفلسطيني.
_____________________________________

عبد الكريم أيوب، طبيب، رومانيا

 

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العلمين على كل حال والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله واصحبه الطيبين الطاهرين.

ما كان يجب فعله قبل الهجوم على أهلنا في غزة هو يقسم إلى عدة أقسام:

1- دعم أهلنا قي غزة منذ أشهر عديدة بالمال الوافر والسلاح المختلف والمتعدد الخواص و تدريبهم عليه

2- الدعم اللوجستي و التكتيكي للمقاتلين

3- المساعدة على إخلاء المنازل من النساء والأطفال والشيوخ واستقبالهم في الدول العربية المجاورة(مصر-الأردن) لكي يستطيع المقاتل أن يتصرف بمنتهى الحرية

4- إجتماع طارىء و(سريع) للدول العربية و تجاوز الخلافات الشخصية بين الحكام التي تنعكس سلبا وبشكل دائم على الشعب العربي ومطالبة دول الالم على رأس القائمة أمريكا بكبح العنجهية الإسرائيلية المجرمة وتحديد رد الفعل المباشر في حال الرفض أو الإستمرار بدعم إسرائيل هذا إذا كان الحكام يخافون من الدخول المباشر بالحرب القائمة على الأرض

5- أما من طرف الشعب الربي فيجب إعادة تشكيل الزعامات الشعبية التي ألغاها حكامنا لكي يحكموا كما يشاؤوا ويحلو لهم و تقوم هذه الزعامات الشعبية بتنظيم التظاهرات الشعبية الهدفة والمؤثرة على غرار أوروبا والشعوب الحية، ولكنى كل ما ذكرناه سوف لن نراه في الدول العربية لأن أغلب مواطنين الأمة العربية منغمسون في اللعب واللهو ولا يشعرون بمسؤولية تذكر والمعلمين خصوصا والعياذ بالله من المعلمين لم يعودوا يذكروا فلسطين في أي وقت كان وتعودوا لعب الورق بعيد ساعات التعليم فمن أين نأتي بالجيل الذي يشعر بالمسؤولية والالتزام الغيرة للأهل والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
_____________________________________

ممدوح الغلاييني، مهندس، فلسطين

 

للرد على المجازر التي لم يسبق لها مثيل  يتوجب علينا ان ندعم صمود اهل القطاع بما اوتينا من إمكانيات بالإضافة إلى ما يناشد به الجميع من التكاتف في انتفاضة مسلحة ثالثة في الضفة الغربية وقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني وفتح المعابر وكسر الحصار يتلاتب علينا الضغط على المجتمع الدولي بالاستفادة من غليان الأمة العربية والإسلامية وذلك بقيام النقابات المهنية والعمالية بتحمل مسؤولياتها في هذه الملحمة بالدعوة الى الإضرابات للعاملين في الموانئ وعدم تحميل وتفريغ السفن الداعمة للعدوان والدعوة إلى الإضراب للعاملين في حقول النفط وعدم السماح لتصدير النفط من الدول العربية إلى الدول الداعمة للعدوان وبذلك يقوم الشعب العربي والإسلامي بدوره الفعال وليس مجرد الخروج إلى الشارع تايدا للشعب الفلسطيني بالإضافة إلى مقاطعة البضائع للدول الداعمة للعدوان وهذا لا يحرج الأنظمة الحاكمة التي لا تريد ولا تستطيع أن تقدم الدعم الصمود إلى الشعب الفلسطيني المناضل.
_____________________________________

رشيد، تاجر، المغرب


1/ قطع العلاقات مع إسرائيل
2/ الحكام العرب يعلمون جيدا أنهم غير قادرين على مواجهة إسرائيل (لأنهم يريدون الدنيا) لكن يكفي أن يمدوا حماس التي تريد الآخرة بالأسلحة والصواريخ التي عندهم والتي قربت مدة صلاحيتها أن تنتهي وهي وحدها قادرة على مواجهة العدو بإذن الله.
_____________________________________

ناجح الدحدوح، مترجم، هولندا

 

الموضوع برأي وباختصار شديد يحتاج العمل على محورين:

 

الأول: إن المقاومة للاحتلال كما أفهمها لا يمكن أن تتم من قبل حركة ثورية تشارك في مناصب حكومية لها عنوان دائم ووزارات تصبح تلقائيا مسئولة عن تأمين ضرورات الحياة اليومية لشعبها وممثلة رسمية لهذا الشعب أمام العالم وبالتالي تصبح هذه الضرورات هي نقطة الضعف الكبرى التي يمكن للاحتلال أن يدخل منها ويبتز هذا الفعل المقاوم بمحاربة تأمين ضرورات الحياة الأساسية للشعب الذي يحتله بحجة أن المسئول الأول عن هذا يصبح الفعل المقاوم. فما بالك إذا كانت هذه الحركة الثورية كانت قد استمدت شرعيتها القانونية ومشاركتها بالحكومة الفلسطينية (السلطة الفلسطينية) من اتفاق تسوية سلمية هزيل (أوسلو) وتعلن بنفس الوقت رفضها لهذا الاتفاق جملة وتفصيلا مع الاستمرار بمطالبة اسرائيل وسلطة رام الله والعالم للاعتراف بشرعية حكمها الذي جاء كنتيجة انتخابات ديمقراطية- أي تعترف بالتنفيذ القانوني لمعاهدة أوسلو ولا تعترف بالمعاهدة نفسها. وبناء على ذلك فحري بهذه الحركة المقاومة للاحتلال أن ترفض التسوية بكل إفرازاتها والاستقالة من كل عمل رسمي جاء كنتيجة اتفاق أوسلو والرجوع إلى المكان الطبيعي لأي حركة مقاومة ثورية وهي خنادق المقاومة السرية حتى لا يكون لها عنوان يستطيع منه الاحتلال النفاذ وابتزاز الفعل المقاوم بتجويع شعبه الصامد. وبالتالي اجبراء اسرائيل بأن تكون مسئولة عن أمن الشعب الذي تحتله وتفويت فرصة التضليل على اسرائيل أمام العالم.

أما المحور الثاني, فتشير الاتفاقات الدولية والقانون الدولي وعلى الأخص معاهدة جينيف الخاصة بممارسات سلطة الاحتلال للمناطق المحتلة, إلى أن القوة المحتلة هي المسئولة بشكل رئيسي ومباشر عن تأمين الأمن والأمان للشعب الذي تحتله. أما في مسألة الاحتلال الصهيوني للشعب الفلسطيني فقد انتفت كل الأعراف والقوانين الدولية بمساعد فلسطينية:

فلأول مرة في التاريخ البشري لا تكون سلطة الاحتلال (إسرائيل) مسئولة عن توفير الأمن للشعب الذي تحتله (الشعب الفلسطيني) وبموافقة دولية. هذه سابقة دولية خطيرة. سعت إسرائيل لتحقيقها منذ عقود (على سبيل المثال - محاولات اسرائيل السابقة  التخلص من قطاع غزة بارجاعه تحت الحكم المصري) وقد نجحت أخيرا في ذلك بالتخلص من غزة لحماس وبالتالي تبرير الاعتداء لأنها تحارب منظمة ارهابية متطرفة مدعومة من دول مارقة براي اسرائيل والعالم الغربي. وتأتي المساعدة الفلسطينية للاحتلال الإسرائيلي من خلال استمرار السلطة (البلدية) الفلسطينية على مزاولة وجودها تحت الاحتلال, وهو الأمر الذي تستغله إسرائيل وتسوقه دوليا بأنها تتعامل مع حكومة فلسطينية ذات سيادة على أرضها وشعبها. نرى ذلك يوميا في وسائل الإعلام الأوروبية والعالمية. فالانطباع السائد في المجتمعات الغربية بأن هناك سلطة فلسطينية متنفذة ومقصرة وغير ملتزمة بالقانون الدولي في حماية الإسرائيليين المحاطين ببحر من الأعداء العرب. أما الحكومة الفلسطينية بواقعها الحالي فهي عبارة عن سلطة لا تملك من الصلاحيات ما يتعدى المجلس البلدي في أية قرية صغيرة موجودة ببلد نائي في العالم الثالث). وفي هذا تأتي تصريحات البروفسور الإسرائيلي السيد ألان بيبي الذي أكد أن الحل المنطقي هو استقالة السلطة الفلسطينية بشكل كامل وعودة رموز هذه السلطة إلى صفوف شعبها والإعلان للعالم بأن إسرائيل هي دولة الاحتلال وأن المشكلة الرئيسية هو الاحتلال والاحتلال فقط, وأية مسائل أخرى يمكن أن تحل بعد انتهاء الاحتلال.

_____________________________________

عبد الحسيب مصطفى، محامي، سوريا

 

ادعوا إلى صحوة في الإعلام العربي للعمل على نقل قضايانا ورؤيتنا إلى شعوب العالم الغربي وخاصة الشعب الأميركي والأوروبي، والذي تعمل إسرائيل باستمرار على تغييب الحقيقة عنه وإظهار الجلاد بالمجلود.

بذلك سوف تحقق لنا شعوب العالم ما لم تستطع شعوبنا تحقيقه.
_____________________________________

أحمد عمر

 

قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل من قبل كافة الدول العربية.
استدعاء السفراء من فلسطين المحتلة وطرد السفراء الإسرائيليين.
فك الحصار عن غزة
بدون
المشروط.
نقض المعاهدات مع إسرائيل لكي يستشعروا  الموقف.
تغيير أسلوب المعاملة النفطية  لتكتلات السياسية العظمى.
_____________________________________

أحمد ممدوح، مبرمج، مصر

 

في رأيي يجب على كل عربي ومسلم وغير مسلم. أن يساهم في تغيير الوعي حول قضية فلسطين. أصبت بالصدمة حين علمت أن معظم اليابانيين يعتقدون أن الصراع في فلسطين والشرق الأوسط هو صراع ديني. وأن إسرائل تحارب مجموعات إرهابية يحاولون مضايقة اليهود وتعكير صفو حياتهم البريئة بالقتل والتدمير.

يجب على كل عربي أن يساهم في تغيير وعي هؤلاء. في مشارق الأرض ومغاربها عقلاء كثر وأحرار. وللأسف نحن بتخلفنا وجهلنا لم نفطن إلى هذه الحقيقة إلا متأخرا.

 

فلنبدأ الأن لدينا وسائل الاتصال. الانترنت والفضائيات. فالنهدم صورة إسرائيل المكذوبة في الوعي الغير عربي. بكل الوسائل الممكنة.

 

لقد بدأت بنفسي. وأعمل حاليا على موقع إلكتروني باللغة الإنجليزية. سيكون توثيقا لجرائم إسرائيل في الحرب على غزة. وتعريف بقضيتنا وأنها قضيه عادلة. فعلى كل من يستطيع شيء في هذا المضمار فليساهم.

 

فالننشر صور الأطفال والعجزة وليرى العالم الإرهابيين الذين يقتلون بأحدث الأسلحة الأمريكية والأسلحة المحرمة على أيدي قتلة الأنبياء.

 

وهذا أضعف الإيمان.
_____________________________________

عامر مارد، محاسب، سوريا

 

الرد الأهم والذي حتى الآن لم ينفذ هو تحميل بريطانيا وفرنسا المسؤولية كونهم هم السبب الرئيسي في وجود هذا الكيان وهم الداعمين له منذ يومهم الأول وأنا اعتقد أن لا احد يجرا على تخطي هذا الحد لأنه محرم جدا حتى وسائل الإعلام مثل الجزيرة أو غيرها لا تقوم بعمل منتديات أو مقابلات مع مثقفين أوروبيين من اجل التباحث حول المسؤولية التاريخية للدول الأوربية حول ما حصل في فلسطين وما سيحصل, هذا الحد كما قلت محرم نرجو من الإخوة الإعلاميين الانتباه إلى هذا الموضوع وتفعيله.
_____________________________________

محمد، فلسطين

 

يجب على كل إنسان شريف أن يزحف إلى ساحة القتال وهذا أمر سهل جدا حيث تتسلل الحدود الإسرائيلية من الأردن و مصر الآلاف من بائعات الهوى العربيات والأفريقيات كل سنة للعمل في إسرائيل فإذا كانت الفتيات يستطعن الدخول لماذا لا يأتي الرجال لمحاربة إسرائيل.
_____________________________________

مصعب أحمد، مهندس برمجيات، مصر

 

الرد العربي الرسمي:

- لا أقل من قطع العلاقات مع هذا الكيان الغاصب

- عدم "الحياد" لأنه لا يمكن أن نقف موقف حياد بين جلاد وضحية ناهيك عن علاقة الدم والدين التي تربطنا بأهلنا في غزة، أضعف الإيمان ما فعلته لبنان مع حزب الله في حرب تموز 2006، الكل صمت ودعم الحزب بشكل غير صريح وأمام العالم تظاهر بعدم القدرة على وقفه، بهذا التنسيق استطاعوا أن يخرجوا هذا الكيان الجرثومي من الجنوب اللبناني.

- على مصر التهديد بحرب "وقائية" هي الأخرى إذا استمر اليان الصهيوني في فعله، فمن غير المعقول أن تعتبر مصر حماس خطرا على الامن القومي ولا تضع هذا الكيان في نفس الموقف!

- لدى كل القوات العرب قوات خاص يمكنهم إخراجها بشكل غير رسمي وتهريبهم إلى غزة ليشاركوا في قلب موازين القوى

- تقديم كل من أولمرت وليفني وباراك وكل من هو متورط بشكل قيادي للمحاكمة لجرائم الحرب التي ارتكبوها، أو على الأقل محاكمتهم داخل بلادهم وسعيهم لتنفيذ الحكم!

- طرد كل السياح الإسرائيليين من بلداننا وعدم السماح لهم بالدخول مرة أخرى، فلا يوجد أصلا ما يسمى "مدني إسرائيلي" كلهم محتل لأرض فلسطين الأبية ولا يجوز معاملتهم معاملة المدنيين.

- قطع تصدير الغاز والأسمنت لإسرائيل الغاصبة من مصر ووقف التعاملات التجارية والاقتصادية الأخرى مثل استيراد المبيدات الزراعية في مصر

- استخدام ورقة النفط وقطعه عن كل من يعاون هذا العدوان

- على كل الأنظمة العربية أن تدرك أنه لا سلام بلا قوة لفرضه، وكفى تذللا لمجلس الأمن وما شابه من الأنظمة الدولية التي تضرب بها الحكومة الصهيونية عرض الحائط دون أدنى عقوبة

 

الرد العربي الشعبي:

 

- المقاطعة لكل ما هو أمريكي وبريطاني

- استمرار حملات الإعانة والإغاثة والتبرع بالدم

- المطالبة الحثيثة للنظام المصري بفتح معبر رفح

- مطالبة الأنظمة بما فعله من ليس منا -تشافيز-، وما تفعله الآن موريتانيا

 

ما أستطيع فعله أنا:

 

لا أدري بعد للأسف، ولكن مخططي الشخصي قبل غزة كان -ومازال- محاولة دراسة أوضاع صناعة يمكن أن تدر ربحا على الوطن العربي وتكلفتها قليلة مقارنة بالصناعات الأخرى وهي البرمجيات.. لأن وطننا العربي للأسف يعتمد على برمجيات من صناعة أمريكية، في حين ان هناك كنز كامل من البرمجيات الحرة (free open source software) لن يكلفنا مثل البرمجيات مغلقة المصدر، وكذلك فسوف يوفر لنا الامان إذا تم استخدامها عسكريا، فلديك كل ما تريد معرفته وترى كل مكونات النظام الذي تعمل به، في حين أنك في الوضع الحالي لا تعرف مكونات الأنظمة التي تعمل بها ولا تستطيع أن تؤمنها بشكل كامل.
_____________________________________

محمد كايد، تاجر، التشيك

 

غزة احترقت وبعد،،

يا بلاد العرب هيا وكفى صراخ و عويل، احملوا السلاح وافتحوا الحدود لتوقفوا البكاء الطويل، أو البسوا خمار النساء وقعدوا فهذا لكم سبيل، لا تنظروا للخلف وتذكروا بن زياد كيف كان فاتح أصيل حل قضيتنا لا ياتي الا بسواعد الرجال وفارس العرب الجليل اسرائيل تبداء السلام بحرب فاعتبروا منها لتكونوا سيوف سليل.

غزة هاشم تسطر التاريخ فلنكن حبرها المرئي والقلم النبيل، حكام العرب فقدوا صلاحياتهم كمعلبات في القمامة تداس بالنعول، يقولون غزة تحتضر واقول لن تموت فماء الحياة بشبابها كالنهر سيول، قمم العرب تعقد وتقرر عقم جيوشها وبقرارهم غير معمول، يشاركونا باحا سيسهم ومشاعرهم وكل ما نزل من السماء نزول، ونسوا قول ربهم  بان يسعوا و يعملوا هذا درب الجنة  والاصول، قذائف المحتل تهز القطاع ونحن كالقطعان  نعوي بالارض ونبول، نرى اطفال غزة بالدماء تغتسل ولا نحرك جيشا ولا اسطول، العار ثم العار لامة العرب ان كان نصرها من الغرب ومجلسها المسطول، قالوا عبثيةالصواريخ فقلت عبثيةالحكام وسلاحهم وجيوشهم وتصرفهم الا مسؤول، اطفال غزة عصافير تغرد في ضمائركم فاستفيقوا رجولتكم يا بعول، كفى تعقل واعملوا بلا تفكير فقد تصنع المعجزة وتزيلوا الضعف والذهول، غزة هاشم تحترق فاقول اليس هاشم من ال البيت وجد الرسول، لا تحترمون دين ولا عروبة ولا مشاعرطفل  وجيوشكم  في سبات عند قرع الطبول.
_____________________________________

أولغا قسطنطين استفانيدو، اليونان

الرد الأول والأساسي: قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل من قبل كافة الدول العربية. استدعاء السفراء من فلسطين المحتلة وطرد السفراء الإسرائيليين.

الرد الثاني: وهو ليس ثانيا بالأهمية: فك الحصار عن غزة غير المشروط

أما ما يأتي بعد ذلك فهو حلم لا أعرف إن كان يتحقق يوما: توحيد الصوت الفلسطيني أولا وتوحيد كافة الحكومات العربية كما هو متوحد الشارع العربي. صوت واحد، يد واحدة، هدف واحد.

_____________________________________
 

جمال الدين، الجزائر

 

إذا لم تنجح الطرق السلمية والقانونية من مجلس الأمن، الاتحاد الأوربي مرورا بالجامعة العربية، حينئذ معناه منطق القوة هو الأجدى و إني أناشد جميع القوى التحررية والبلدان العربية والإسلامية  التي مازالت تكتسب النخوة والكرامة أن تضرب إسرائيل في أي مكان  حتى وإن أيدتها دولا أوربية وأمريكا فهي اللغة الوحيدة التي تفهمها هؤلاء المشتتين، الموت بكرامة خير بكثير من العيش بمذلة.

 

_____________________________________

 

محمد سلامة، مدير مالي

دعوني أطرح نقطة أولا لم يتطرق إليه احد قبل الخوض في مسألة اجتياح العدو الصهيوني لغزه وهي أن الشعوب العربية والإسلامية محاصرة هي أيضاً في بلدانها من قِبل حكامها بل ومصادر رأيها ومُكممة أفواهها فهي مفروض عليها ألا تري إلا بأعين حكامها ولا تسمع إلا بأذان حكامها وهذا على عموم الدول العربية خاصة والإسلامية بصورة نسبية وعليه فإننا عندما نتحدث عن وسائل الرد على العدوان على غزة فعلى المستوى الرسمي وفي ظل وجود حكام أمثال هؤلاء على قمة الهرم الرئاسي فمجرد وجودهم هو أداة مساعدة ومُهيئة لحدوث مثل هذا العدوان فالعدو لم يكن ليقدم على اجتياح أي شبر من ارض المسلمين وانتهاك حُرمة المسلمين ليل نهار إلا لأنه يعرف أن هؤلاء لا يردون يد لامس ولا حول لهم ولا قوة وليس لهم لا فعل ولا رد فعل  إلا على شعوبهم وعلى ما تقدم فإنه على المستوى الرسمي لا ولن يوجد رد خاصة وأن بعض هؤلاء الحكام مُشارك بصورة مباشرة ومتواطئ مع إسرائيل في عدوانها بل ويروق له ما يحدث في غزة وينتظر المزيد من القتل والتشريد لأهل غزة ويؤلمه اشد الألم أي انتصار لحماس  لأنها تجرؤ على قول لا ولا تريد ان تكون قطعة شطرنج كقطع الشطرنج العربية لتنفيذ المٌخطط الصهيوني الأميركي وهذا ما يقتلهم غيظاً وحتى لا تكون الرؤية كلها سوداء وقاتمة فلن نعدم بعض الوسائل للرد على هذا العدوان الوحشي وهي كالتالي.

صحوة الضمير العربي والإسلامي على المستوى الفردي والانتفاض لكل ما يحدث في غزه والاكتراث لهم وأن نوظف كل طاقاتنا لإغاثتهم والدعاء لهم.

الاعتراف بحركة حماس كحكومة شرعية للقطاع ولكامل فلسطين بما فيها الضفة الغربية وذلك على المستوى الرسمي وعدم احتضان التيار الخياني الاستسلامي العميل الموالي لإسرائيل بل نبذه واحتضان المقاومة بدلاً منه.

بسط السيادة المصرية الفلسطينية الخالصة على معبر رفح واعتباره معبر عربي خالص ليس لإسرائيل دخل فيه وممارسة ولو قدر من النفوذ على أرض مصرية تم تحريرها شكلياً وهي لا تزال مكبلة ترزح تحت الحماية الصهيونية بدون قطرة دم واحدة من خلال دمى تم شراء زممها منذ زمن

"
إمداد المقاومة بكافة أنواع السلاح والعتاد واعتبار هذه مسؤولية تضامنية لكافة الدول الإسلامية في العالم اجمع وليس لقُطر دون أخر واعتبار القضية الفلسطينية هي قضية تمس العقيد الإسلامية
"
         محمد سلامة

إمداد المقاومة بكافة أنواع السلاح والعتاد واعتبار هذه مسؤولية تضامنية لكافة الدول الإسلامية في العالم اجمع وليس لقُطر دون أخر واعتبار القضية الفلسطينية هي قضية تمس العقيد الإسلامية وليس لها منظور أخر وذلك من منطلق الحق في الدفاع عن النفس وشرعية المقاومة كما انه مادامت أميركا والعالم أجمع يمد إسرائيل بالسلاح ويضمن تفوقها العسكري فلا ضير من أن يساند المسلمون إخوانهم في الدين والعقيدة  جهاراً نهاراً مع أنه واجب ديني لا يحتمل النقاش ومن المُسلمات  حتى تعلم إسرائيل أنه سيتم الرد على أياً من حماقاتها قبل أن تُقدم عليها.

على بعض الدول العربية والإسلامية إعادة تقييم علاقاتها بالعدو الصهيوني في ضوء المصلحة الإسلامية العامة وربط كل مواضيع الصراع مع العدو الصهيوني كوحدة واحدة لا تحتمل التجزئة حتى لا يتم تمييعها وتقويمها كما حدث في كامب ديفيد مع مصر والأردن.  

إطلاق العنان للشعوب العربية والإسلامية التي تم تلجيمها من قِبل الحكام حتى تَعبر عن رأيها في حرية ودون تقييد للحريات والحق كل الحق فنحن لدينا في عالمنا العربي الإسلامي من الطاقات المادية والبشرية المُعطلة ما يستطيع إبادة إسرائيل من على وجه الأرض ولكن يمارس علينا حكامنا دور الحارس والشرطي لإسرائيل

وحدة الصف والكلمة وان تكون مواقف الدول العربية والإسلامية واحدة تحكمها أن المصلحة واحدة والعدو واحد وإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية ولا بد من نبذ كل المشاريع الاستعمارية ومحاربتها بكل الطرق والاتفاق على ان اي اعتداء على دولة إسلامية هو اعتداء على المسلمين جميعاً وأيضا لابد من تشديد اللهجة تجاه العدو الصهيوني  ونبذ الخوف والجبن عن قياداتنا والتحلي بقدر من الشجاعة والإستقواء بالشعوب بكسب ثقتهم وتأييدهم من خلال إشراكهم  في اتخاذ القرار السياسي. 

هذه بعض ما حضر في ذهني ولو أن الردود كثيرة ومتنوعة يمتلكها الوطن العربي والإسلامي ولكنه لا يحسن استغلالها, وليكن الله في عونك يا غزه.

 

______________________________________

 

عبد الرحمن، طالب جامعي، الجزائر

 

تحياتي لكل إخواننا في غزة و تهاني للشهداء الأبرار، كحل وحيد أرى سوى القيام بحرب باردة مثلما فعلته أمريكا ضد العملاق الروسي عن طريق باكستان بتقديم الدعم الغير مباشر، إن معظم الدول العربية لا تريد أن تتدخل خوفا من رد فعل إسرائيل وأمريكا، و لكن الشعب العربي المسلم يريد انتصار فلسطين على اليهود لأنني شخصيا لا أرى سببا مقنعا لإيقاف إطلاق النار لأنه سيتكرر في الأشهر القادمة على كل حال و سوف يستمر استشهاد الفلسطينيين والمصير يكون الموت المؤكدة، فما هو الفرق بين الموت اليوم أو الغد إن كنت تعلم أنك سوف تموت قريبا؟ فلما لا نحاول تغيير هذا المصير؟

 

إن الهدف الرئيسي لليهود هو أن يقوم العرب بمظاهرات ضد العدوان لكي يقوم اليهود بالإجابة: نحن لا نستهدف الفلسطينيين بل الإرهاب "حماس و حزب الله" وأنها سوف تستمر حتى تقضي عليهما، وبالتالي يصبح العرب ضد حماس وحزب الله بالرغم بأنهم الوحيدين اللذين يقومان بالمقاومة ضد الصهيون، و نحن نساند هذين الحزبين بأنفسنا ودمائنا.

 

فهذه خطتي: تقوم البلدان العربية بالتدعيم الغير مباشر لفلسطين و لتضع كل شيء على ظهر الشعب، كأن رد فعله كان عنيف واخترق الحدود و لجأ إلى غزة للجهاد و لكن في نفس الوقت الدول العربية هي التي تساعد الشعب على الوصول إلى الهدف بدعمهم بالأسلحة والمستلزمات وإرسال رجال الجيوش على صفة شعب (دعم شعبي+عسكري)، لتقطع المعاملات مع اليهود، "إتفق العرب أن لا يتفقوا" هذا ليس سوى مبدأ تافه و دون مضمون، فلنضع عيوبنا على حافة الطريق ولنتحد ضد العدوان، فلتكن هذه الحرب إعلامية و عسكرية دون وضع بلدان العرب في مشاكل (لن يستطيعوا ضرب البلدان العربية إذا لم يكن تدخل مباشر من طرف الدول)، كفا من القول أن الرئيس المصري هو خبيث لأنه لو كانت دولة أخرى في مكان مصر لفعلت نفس الشيء، هذه خطة يهودية لخلق الكراهية بين العرب والمسلمين، فلندع الصهيون يفكرون أن خطتهم تسير على ما يرام و لنبدأ الحرب، هذه فرصة ذهبية لهزم اليهود، فإن تركناها تضيع لقام اليهود بقصف كل الدول العربية و لن يتكلم أحد، أرجو أن تكون هناك مشاطرة في الرأي و أن يأخذ قادة الدول العربية بعين الاعتبار هذه الآراء.

 

للتلخيص:

 

1- الدعم العربي (الشعبي+العسكري) الغير مباشر لغزة.

2- فتح الشعب المصري للمعابر.

3- قطع العلاقات مع اليهود (سياسيا أو اقتصاديا)

 4- عدم الاستسلام.

 

ترك لنا محمد عليه أفضل صلاة و أزكى التسليم دين الحق الذي يقف مع المظلوم، الذي لا يتقبل الكراهية و العدوان والذل، الدين الذي ساو بين الناس و جعل من العرب أفضل الأمم، فلنشرف ديننا الحنيف بأيدينا و قلوبنا و دمائنا و ليعلو أسم الله تعالى على أيدينا، حاسبوا أنفسكم لأنها ستحاسبكم يوم القيامة على هذا السكوت، صلوا على رسول الله و أدعوا لإخوانكم، إنهم يعيشون أدنى الحياة.

 

______________________________________

 

هيفاء صادق، صحفية، اليمن

 

أن الرد العربي الرسمي والشعبي لردع العدوان الصهيوني عن إبادة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة هو التالي:

 

تغير هذه الأنظمة الرسمية وحكوماتها في كل بلد لأن هؤلاء مشتركين في الجريمة الصهيونية التي ترتكب ضد أهالي غزة.

 

إيتاء أنظمة جديدة تحترم حقوق الآخرين للعيش وتحقيق العادلة الإنسانية مستندة على مبدأ مثلما أنت تريد أن تعيش دع الآخرين يعيشون وتدافع عن الثوابت ومطالب الشعب الفلسطيني مثلما تدافع عن سيادتها في الاستقلالية والبقاء بكرامة وشرف تطبيقاً لعبارة "متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا" لعمر بن الخطاب رضي الله عنه والتي ورد ذكرها بالنص الحرفي في قوانين المتحدة للدفاع عن حقوق الإنسان.

 

إلغاء كافة المعاهدات مع الكيان الصهيوني.

 

إغلاق كافة الإمدادات النفطية والغاز الطبيعي عن إسرائيل.

 

فرض حصار على السفن الصهيونية وذلك بإغلاق كافة الممرات البحرية من قناة السويس وباب المندب.

 

مقاطعة السلع الأجنبية الأوربية والإسرائيلية والأمريكية.

 

عدم تعزيز الاقتصاد الأمريكي بكل الوسائل وكذلك الاقتصاد الأوربي.

 

عدم شراء السلاح من أمريكا وأوربا.

 

تعتمد هذه الأنظمة الجديدة على ذاتها وهي التي ستنفذ كافة النقاط المذكورة أنفا والتي وستحدث التغير في موازين القوى السياسية الدولية عوضاً عن الأنظمة الحالية المشلولة والعقيمة والتي ليس لها صوت سوى التنديد والشجب، والمواطن العربي قد مل هذه الممارسات من الأنظمة وحكوماتها الذين يعتبرون بذلك صهيونيين عرب وليسو أنظمة تمثل شعوبها.

 

أما التخفيف عن أهل غزة يتم كتالي:

 

مد أهالي غزة بالسلاح للدفاع عن النفس.

 

إعطاء الحياة للأطفال والنساء وذلك بفتح الحدود بينها وبين مصر والدول المجاورة.

 

الإمداد بالوقود والغاز والطعام والدواء وكافة الأجهزة الطبية.

 

يتم تقديم الصهاينة إلى محكمة العدل الدولية بتوقيعات من كافة الشعب الفلسطيني والعربي والإسلامي والأوربي على الجرائم التي ترتكب بحق الفلسطينيين مع تقديم الأنظمة العربية المتواطئة بهذه الجرائم.

 

إرجاع كافة أراضي فلسطين للفلسطينيين وبناء دولة فلسطين على حدود عام 1920م

 

ترحيل إسرائيل من الشرق الأوسط وبناء دولتها في أمريكا بولايتين من ولاية المتحدة الأمريكية. 

 

______________________________________

 

أحمد، المغرب

ألف تحية لإخواننا المجاهدين في فلسطين وغزة الذين تصدوا للعدو الظالم واعلموا أنكم في قلوبنا وندعو الله تبارك وتعالى أن ينصركم عليهم نصرا عزيزا.

في الحقيقة لم نكن نحتاج أن تطرح مثل هذه الأسئلة لو أننا لم نضيع ديننا  إننا من أمة محمد صلى الله عليه وسلم إننا كنا أشرف أمة والآن أصبحنا أذل أمة بتركنا لثقافتنا ولشهامتنا يجب علينا الرجوع إلى ما تركنا عليه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حتى نتمكن من أخد القرار السليم

وفي الوقت الراهن يتوجب علينا العمل على عدة نقط من ضمنها في رأيي الخاص:


توحيد كلمة العرب ولو على حساب المشاكل الثنائية بين الدول
الوقف الفوري للعلاقات العربية الإسرائيلية
إمداد شعب غزة الشقيق بالمساعدات اللازمة
فتح المعابر بأي وجه
طرد السفراء الإسرائيليين

المهم أن نفعل أي شيء نحن العرب لا يجب علينا التوسل للغرب لإنقاذ شعبنا الفلسطيني من أيد الخونة فلندعو لإخواننا بالصبر ولنقل لمسلمينا ما قاله الله تعالى في هذه الآية "إن تنصروا الله فلا غالب لكم" صدق الله العظيم

 

______________________________________

 

محمد

 

الرد المناسب والسريع هو هجوم الجماهير الشعبية كافة على المعابر المؤيدة إلى غزة وتحطيم كافة الحواجز لنقل جميع المساعدات اللازمة لشعبنا في غزة.

 

يجب على الشعب المصري التخلص من السلطة العميلة الحالية بأي وسيلة وبأي قوة كانت.

 

فتح باب الجهاد لجميع فئات الشعب العربي والإسلامي.

 

______________________________________
 

شريف منصور، مدير خدمة عملاء، مصر

 

وأن كان أضعف الإيمان هو البداية بخطوة مهمة وهى مطلوب من مصر أولا وقف تصدير الغاز

 

ثانيا الدول العربية المصدرة للنفط تقلل ضخة او تهدد بعدم ضخة وان كنت اشك فى اى دور سيحدث من اى طرف عربي.

 

ثالثا العمل على توحيد القرار العربي وتفعيلة بشكل قوى من حيث المبدأ والالتزام بالتنفيذ والبداية تكون برفع الحدود بين الدول العربية والعمل على تنمية البلاد العربية منها فيها بالمصري وعندما يحدث ذلك اعتقد أننا سوف يكون لنا شأن آخر الذي نستطيع من خلاله العمل على تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك  لا أن سوف يكون لنا دور مؤثر برغم أنى اعتقد أنى احلم ولكن ان شاء الله سوف يحدث لو خلصت النوايا ونعمل لصالح شعوب العرب والمسلمين دون أغراض آخرة دنيوية.

 

______________________________________
 
Obaidaomar

استنجد غريق بغريق" .اكتشفت ان منذ الغزو على غزة ان المشكل ليس في أنظمتنا العربية ولا في حكوماتنا ولكن العيب فينا كشعوب وكأمة بحيث أصبح التخاذل من قيمنا وتحصر من شيمنا أصبحنا لا نبالي بالكذب على أنفسنا بحيث نطالب  الحكومات بعمل شيء وهم لا حول  لهم ولا قوة. نحن اليوم وبالأمس نقوم بمساندة غزة بوسائل متأكدين ان لا جدوى منها ولا تحرك ولا جزء من الذرة في المجتمع الدولي لدى حان الوقت للقيام بأعمال نرى انعكاسها بفتح معبر رفح, كسر الحصار والانتقام من الكيان الصهيوني داعمة الرسمي و.م.ا  

والإعمال التي ستبرهن لأهل غزة وفلسطين أننا معهم بالفعل ليس بالقول هي: 

يا دول الشرق الأوسط المظاهرات في مصر  يجب أن تقام في الأماكن التي لها تأثير مثل شريط الغاز الرابط مصر والكيان الصهيوني وفي رفح المصرية وأمام كل فروع المصانع التي لها علاقة بإسرائيل او داعمة الرسمي و.م.ا  اعرف ان الأمر ليس سهل ولكن الإرادة والإيمان التي تحرك مليون ونصف المليون في غزة أمام أقوى سلاح فما بالك ب80 مليون نسمة وكذلك الأمر بنسبة لسوريا والأردن.  

يا دول الخليج نعرف ان الاقتصاد العالمي لا يحتمل اي ضغوظ من الدول الناتجة للغاز والبترول لذا يجب ان تتحكموا في صادراتكم .انتم كشعوب صدرت الإسلام ونشرته في بقاع العالم  يجب عليكم القيام بالمظاهرات في المناطق المنتجة لتعطيل او إيقاف الصادرات ولو لأيام وبحكم أنكم أكثر الشعوب استهلاكا للمنتجات الأمريكية يجب مقاطعتها

يا دول المغرب العربي لا جدوى بتباهي بكبرى المسيرات التضامنية فما فائدتها اذا لم تكن لها نتيجة على ارض الواقع يجب علينا  وانا واحدة من ابناء المنطقة ان نتظاهر أمام المصالح التي لها علاقة بالكيان الصهيوني وهي لسوء الحظ ما أوفرها عندنا هي وداعمة الرسمي.  

وأخيرا يجب استغلال الأزمة الاقتصادية خيرا استغلال وبحكم أننا أكثر شعوب العالم نستهلك المنتجات الأمريكية والإسرائيلية والأوروبية يجب علينا مقاطعتها.

وبهده الأعمال أكيدا ان الغزو على غزة سيتوقف وبضغط وأمر أمريكي وفي هده الحالة لا نحتاج لملء شوارعنا التي لا دذب لها سوا أنها  تستحمل الضعف والجبن الذي أصبحنا نعيش فيه.     

______________________________________
 

أنس، الأردن

 

طرد السفير الإسرائيلي من الدول العربية

 

سحب السفير العربي من إسرائيل

 

إلغاء معاهدات السلام مع إسرائيل

 

وقف التطبيع والتجارة مع الكيان الصهيوني الغاشم

 

هذا أقل القليل والذي على الأنظمة العربية أن تقوم به إذا ما تبقى لها ذرة من شرف أو كرامة

 

______________________________________
 

نونو

 

أولا: هناك فكرة جيدة بالنسبة لي وهي الاتصال على أهالي غزة مع العلم أن فتحة الخط هي 009705 الناس هناك مقطوعة عنهم الكهرباء بالكامل أي أنهم لا يشاهدون التلفاز اتصلوا بهم وقولا لهم نحن معكم ندعو لكم ونتبرع لكم وأموالنا ودماؤنا وروحنا كلها لأجلكم.

 

ثانيا: التبرعات التي عللها تصل لهم لأعمار ما تهدم.

 

ثالثا: المطالبة بفتح الحدود أمام الأطباء والصيادلة والممرضين والجراحين والمهندسين والمعلمين وكل المهن.

 

أخيرا: أن لا ننساهم من الدعاء مع الثقة الكاملة في قدرة الله على الإجابة مع الصبر أيضا لأن النصر لي أمرا سهلا بل يحتاج للتضحيات الجسام وأتمنى من الجميع التضرع لله بالدعاء في الثلث الأخير من الليل وقراءة سورة الفتح طلبا للنصر.

______________________________________
 

امجد جميل أحمد أبو صليح، مهندس برمجيات، الأردن

 

يجب أن تبقى هذه المظاهرات حتى إيقاف كافة إشكال العدوان الصهيوني من حصار وقتل وتجويع وفتح كافة المعابر.

 

يجب أن تبقى هذه الحملة لجمع التبرعات وإرسالها إلى القطاع.

 

يجب على أهلنا في الضفة الغربية تفجير الانتفاضة الثالثة لأن إسرائيل لن تعطيهم سلاماً ألا بمبدأ القوة.

 

يجب على كافة الدول العربية والإسلامية أن تعلن عن رفضها هذا العدوان بشكل واضح وملموس.

 

يجب على الأخوة في مصر السماح لكافة أنواع المساعدات من الدخول إلى القطاع.

 

يجب التهديد بسحب الاستثمارات وتخفيض النفط والغاز "بالتحجج أن هذه الشعوب لا يمكن تجاهلها من قبل حكامها".

 

مقاطعة كافة منتجات الدول التي تدعم إسرائيل والرجوع إلى الصناعات العربية والإسلامية ليس لشهر أو شهرين ولكن لتكن حملة طويلة الأمد ولنبتغي مرضاة الله بهذه الحملة.

 

وان شاء الله تكون الصحوة المنتظرة للأمتين العربية والإسلامية. 

 

______________________________________
 

إياد

 

يجب علينا أن نعايش الوضع الذي يعايشوه، وأن نحزن معهم وأن نجوع معهم، وأن نتألم لألمهم فندعو الله ليل نهار أن يفرج عنهم. وأن نحس بأنهم مخذولون من إخوانهم فندعو الله ليل نهار أن يأخذ حكام العرب أجمعين إلى جهنم وبئس المصير عاجلاً غير آجل يا رب العالمين.

 

______________________________________
 

سامي عمار

 

طبعا دخولا في صلب الموضوع لا نريد أن نتكلم على الخذلان العربي ولكن حقيقة نهضة الشارع العربي والتي كان لقناة الجزيرة الدور الأكبر فيها –وتشكر على هذا العمل– أتوقع أن دولة الصهاينة تمنت لو أنها لم تقم بالتدخل العسكري وأتوقع أن يكون السيناريو على النحو التالي:

أن تسعى أمريكا لاستصدار قرار بوقف العمليات العسكرية –حسب تعبيرها– وذلك عندما يخبرها الصهاينة أنهم تورطوا في غزة أو أن أهدافهم انتهت.

 

 أن تضغط الدول العربية ذات العلاقة والتي ليس لها علاقة مع بني صهيون – وإن كان مستبعدا – بسحب المبادرة العربية للسلام أو إغلاق السفارات أو قطع العلاقات وهذا الأمر يلاحظ بوجود تصريحات لم تكن لتظهر من قبل على الساحة مثل مطالبات البرلمان الأردني والضغط الشعبي الهائل على كل من مصر والأردن وموريتانيا وكذلك تصريحات بعض الرؤساء مثل تصريح أمير قطر وأيضا تجول اتحاد علماء المسلمين واستقبال الملوك والرؤساء لهم وهذا لم يكن ليحدث بمثل هذا الحجم سابقا.

 

أن تعود إسرائيل لاحتلال غزة  وهذا بناءا على أنها دائما تقوم بما يناقض تصريحاتها وتدخل في مساومات على المبادرة العربية أو حتى جزء من غزة.

 

______________________________________

 

محمد غياث عويره، مشرف تقنية المعلومات، سوريا

 

إن ما نراه على شاشات التلفزه والصحف لأمر يندى له الجبين وإن أكثر ما يؤلم تواطؤ أبناء جلدتنا علينا سواء بلوم حماس وتحميلها مسؤولية هذه الجريمة في غزه أو حصار أهلنا في غزه أو حتى تحقيق مكاسب سياسيه من خلال التسويق للهدنة أو لمفاوضات السلام أو لتحقيق مكاسب على صعيد الشارع الفلسطيني وحتى أضعف ما لدينا من أدوات وهو اجتماع الزعماء العرب يعارضه معظم الزعماء خوفا من خروج بيان مشترك يدين هذه الجريمة النكراء والتي علقها التاريخ في أعناق المتخاذلين أصلا, ولمعرفة ما يتوجب علينا عمله يجب أولا معرفة الهدف الأساسي من هذا العدوان وما سبقه من انقسام فلسطيني ثم اقتتال ثم الحصار ثم هذا العدوان المجرم.

 

إنه القضاء على أساس ومحور القوه الأساسية لحماس فباعتبار حماس حركه مقاومه شعبيه فقوتها تتركز بالتفاف وثقة الشارع الفلسطيني وقد تبين هذا من نتائج الانتخابات التي فاجأت ولم ترضي أطرافا كثيرة وعليه تقررت هذه الخطوات لكسر هذا الالتفاف والتأيد من الشعب الفلسطيني وتجريد حماس من أدواتها وقوتها وشعبيتها.

 

وعليه فإن أول ما هو مطلوب من الشارع العربي والأنظمة التي مازال لديها ولو القليل من الشرف العربي والأمانة والضمير أن تدعم حركة ومنظمة حماس لأنها هي الأدرى والعلم والأمن على القضية الفلسطينية وعدم التعامل معها على أنها امتداد للنفوذ الإيراني لأنها وجدت قبل الثورة الإيرانية مع أنه لا ضير في تطبيق المثل "أنا وأخي على إبن عمي وأن وإبن عمي على الغريب" فكلنا مسلمون وعدونا واحد وإن أختلف مذهبنا فلا نعيد خطأ الحركة الوهابية إبان ألحكم العثماني من تواطؤ مع الإنجليز ضد الحكم العثماني فما كانت نهاية ذلك سوى احتلال الأراضي العربية لسنوات طويلة.

 

تقديم كل الدعم لها من دعم سياسي ولوجستي واقتصادي وحتى السلاح لو أمكن.

 

التعامل مع حركة فتح كشريك في النضال المسلح والمسار السياسي وليس اللاعب الأساسي في ذلك لأنها غير ملمة في كثير من القضايا الداخلية الفلسطينية لأنها حركه نضالية كانت في تونس فهي لم تعاصر كثير من أحداث القضية ويتجلى ذلك في اتفاقية عرفات ورابين في ظل كلينتون في أسلو والتي أغفلت موضوع المستوطنات ولا يجب إبعادها عن القضية لأنها تمثل شريحة لا يمكن إغفالها من الفلسطينيين كما وأنها تمتلك من العلاقات ما يمكن استثماره لخدمة القضية.

 

يتوجب على النظام في مصر استغلال هذه الفرصة للتحرر من اتفاقية كامب ديفد التي أخرجت مصر من الصراع العربي الإسرائيلي وحولتها لأبلد هجين مشوه غير معروف الهوية فلا هو بالعربي ولا هو بالأوروبي ولا اليهودي وأكثر من ذلك فقد حوله النظام الحالي لبلد يعيش على المساعدات فإن عارضت مصرا لأجنده الإسرائيلية أو الأمريكية تأخرت المساعدات فأختنق الشعب المصري العربي الأصيل فقد باع السيد مبارك معظم إن لم يكن كل مرافئ الدوله للمستثمرين والمستفيدين ونسي نهج الثوره الناصريه التي أممت قناة السويس واستعادت بذلك هيبتها وحرية قرارها وهويتها فهو بذلك يحارب أفكار الثورة التي يحتفل بقيامها والتي هو كان من أبطالها وكانت سببا لوجوده الأن كرئيس مصري.

 

"
على الدول الخليجية والتي تمثل خزانة الأمة العربية تقديم كل الدعم المادي الممكن لأعمار ما هدمته إسرائيل في هذه الحرب العدوانية المجرمة الغير متكافئة
"
    محمد غياث عويره

على الدول الخليجية والتي تمثل خزانة الأمة العربية تقديم كل الدعم المادي الممكن لأعمار ما هدمته إسرائيل في هذه الحرب العدوانية المجرمة الغير متكافئة على ألسنه من المسلمين إخواننا في غزه وعدم دعم العلمانية فقط المتمثلة في فتح والتظاهر على الأقل أمام شعوبهم أنهم متضامنون مع القضية بدلا من شراء أسلحه منتهية أو قديمه أو لا يمكن صيانتها إلا بمهندسين أمريكان لتقديم الدعم المالي لحل المشكلة الاقتصادية في أمريكا والعالم تحت غطاء صفقات الأسلحة "وقد كانت أسرع صفقات لأسلحه أمريكية".

 

يتوجب على علماء الأمة تغير الخطاب من ناحية الجهاد والإرهاب فلا نكون علماء للسلطة نفتي بما يرضي السلطة ونتحدث عن السلام في الإسلام وحسن معاملة أهل الكتاب والتجاور معهم في ظل هذه الجرائم وتدجين الأمة الإسلامية فأنتم مسؤولون أمام الله بما تتكلمون فلا تخونوا علمكم ومكانتكم في الأمة الإسلامية واقتدوا بالإمام أحمد إبن حنبل في فتنة خلق القرآن فمازال ذكره الطيب وسيظل ليوم الدين مع أن في عصره كان كثير من العلماء ولا كنهم ذهبوا لمزبلة التاريخ ولم يذكر منهم غيره, وأن كان علماؤنا يخافون الجهاد "كلمت حق في وجه سلطان جائر" فكيف يكون حال الأمة وأنتم من يحفز الهمم ويعلن التعبأه في الأمة أنسيتم المعز إبن عبد السلام  وأبن تيميه.

 

على كل الدول العربية والإسلامية قطع العلاقات مع الكيان الصهيوني وإن لم تستطع فذروا الرماد بالعيون وضيقوا عليهم في بلادكم أم تعلمتم من 11 سبتمبر عدما ضيق الأمريكان كل الدول الأوروبية على المسلمين وأخذوا الجميع بجريرة عمل مجموعه مسلمه لا نقول لكم حاربوهم فمازلتم أضعف من ذلك وشعوبكم مدجنه ولم تحققوا الحد الأدنى من أعدوا لهم ما استطعتم ولكنكم أعددتم لشعوبكم ولكني أقول خذا خطوات على أرضكم من تضيق عليم من وقف نشاطاتهم وأعملهم وتجميد أموالهم ومشاريعهم حتى يتوقف الإجرام بحق إخوانكم.

 

وأخيرا الدور الإعلامي مطلب في هذه المرحلة بالذات بإظهار شنيع فعل اليهود عالميا أكثر منه عربيا فبالنظر للإعلام الخارجي نرى مدى تسيس الإعلام لصالح إسرائيل فشعوب العالم يجب أن تعرف وترى بشاعة ما يحصل من إسرائيل في الأراضي الفلسطينية فهم من يجب أن يفهم وليس العربي الذي تربى على النظر لما يحصل في فلسطين وإحياء هذه المناظر والإشارة لمواقف هذه الدول الداعية للديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان في ظل هذه الأحداث خاصة في فترات الانتخابات البرلمانية والرئاسية للتأثير على صوت المنتخب وفضح كذب إدعاءاتهم وأجنداتهم وليس تحويل هذه الجرائم لمواد إعلانيه في الأرشيف فقط. 

 

أسف إن قد تحدثت بإسهاب وأطلت عليكم ولكنها خطوات عمليه وحقيقية مطلوبة وليس مهما من أين نبدأ المهم أن نبدأ بوضع خطط وأليات لتنفيذها.

 

وأشكر قناتي الإخبارية الأولى والمفضلة الجزيرة لإتاحة الفرصة للمساهمة ولو برأي قد يجد من يتبناه إعلاميا فيجد الطريق في يوم ما للتطبيق. 

 

______________________________________

 

جواد

 

ليس المطلوب رفع الشكاوى لمجلس الأمن ولا انتظار العالم الغربي ليتعرف بمجزرة غزة فهي كلها مساعي واهمة و مضيعة للوقت مما يعطي الصهاينة الفرصة لسفك دمائنا.

 

المطلوب هو ضغط متواصل من طرف الشعوب ليس فقط لإنهاء الأزمة في غزة الصامدة ولكن أيضا لإجبار حكوماتها لاتخاذ موقف موحد ضد الكيان الصهيوني وحلفائه في أوروبا وأمريكا, موقف يتحقق من خلاله قطع علاقاتها مع الكيان الصهيوني بكافة أنواعها, تعليق إنتاج وتصدير النفط للضغط على الأوربيين والأمريكيين. ولا يتوقف عند هذا الحد ولكن لتستمر ملحمة الشعوب العربية والإسلامية لتغيير أوضاعها الداخلية  حتى  يعلم حكامها أن ليس لهم خيار آخر إلا أن يكونوا في صف واحد مع شعوبهم لأنه لن  يدوم حكمهم مع جورهم و إقصاء شعوبهم, ولن تحرر فلسطين حتى نكون مستحقين للنصر شعبا وحكومة.

 

______________________________________
 

كمال غبارة


الحل الوحيد هو الجهاد في سبيل الله بالمال والأنفس، والصّبر إلى أن يموت العدو والموت لإسرائيل.

 

______________________________________

 

سيد أحمد أبو سامر، كاتب، السودان

 

بالطبع نستثني أنظمة الحكم العربية التي لا يتوقع منها إلا الرد علي المناوئين لها وبذلك يكون الرد مسؤولية الشعوب حسبما تري وبأي شكل من الأشكال وتكون أهدافها المصالح الإسرائيلية والأميركية أينما وجدت وألا تستثني من ذلك مؤسسات الأمم المتحدة فهي ليست إلا أداة تستخدمها الصهيونية في تنفيذ مخططها الإجرامي ووسيلة تقنن جرائمها فهي لم تقدم إدانة يوما لإسرائيل عبر تاريخها الطويل في القمع والإرهاب وعلي الباغي تدور الدائرة.

______________________________________
 
مصطفى

من يشاهد ردود أفعال الأمة يعلم اليوم أن الأمة مازالت حية رغم الحكام الجاثمين على صدورنا

وتشاهد كيف ان العالم الإسلامي بكامله يطالب بخلع وصاية الحكام علينا.

لذا ادعوا جميع الأحزاب ان تخرج يوم الجمعة في اعتصام لا إلى سفارة او وزارة ولكن ان نبقى في الشارع دون أي أعمال مادية ولنعلن العصيان المدني ونطالب بسقوط هذه لحكومات الغاصبة وأننا على استعداد لمبايعة أي مخلص في سبيل تحرير شعوبنا من الظلم وعودة الإسلام إلى الحكم نحن قوم أعزنا الله في الإسلام فان أردنا العزة من أمريكا أذلنا الله.

______________________________________

 

حميد الطنطاوي، المغرب

 

إن ما يحصل في غزة يؤكد انه لا يمكن التعويل على أية هيئة دولية من اجل إنصافنا، والسبيل الوحيد لاسترجاع الحقوق هو الجهاد، على القمة إذن أن تتنازل عن استعلائها و تطلب الدعم من إيران وحزب الله والشعوب المجاهدة، دون أن يتهمنا احد بالأجندة الإيرانية لأنها اشرف من الأجندة العربية، كما على الدول أن تعلق عضويتها بالمنظمات الدولية وتسحب توقيعها على اتفاقياتها.

 
______________________________________
 
نشأت
 

يجب تغير آلية الأطروحات التي لاتسمن ولا تغني من جوع, بل يجب الاستعاضة عنها ببدائل مقنعه لنا وللعالم.



 

______________________________________
 
أيمن، مصر
 
ها هي مذبحة جديدة ترتكب تستكمل بها إسرائيل سجل جرائمها ضد الإنسانية بهجومها الوحشي على قطاع غزة الذي خلف حتى الآن قرابة 300 شهيد و 1000 جريح من أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل وأدى إلى انهيارا تاماً في البينة الأساسية والخدمات في القطاع ليزيد من معاناة شعب غزة المستمرة منذ شهور .

هكذا والعالم يستقبل العالم الجديد بباقات الورود وأشجار عيد الميلاد وأغاني الأطفال أبت آلة الحرب الإسرائيلية إلا أن يستقبل أبناء غزه عامهم الجديد بدانات المدافع التي تدك بيوتهم وإنفجارات القنابل في أجساد أطفالهم وشيوخهم ونسائهم .

وفى أطار اهتمام ومتابعة مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان ورصدها المستمر لحالة السلام المجتمعي والعالمي فإنها تعرب عن أسفها الشديد وإدانتها للعدوان الإسرائيلي الغاشم .

كما تستنكر المؤسسة هذا الصمت الدولي الذي يصل إلى حد التواطؤ أحيانا ، وكذلك تبدى المؤسسة دهشتها من التخاذل العربي في مساعدة ونصرة أبناء غزة ، كما أن المؤسسة ترى أن غياب السلام الداخلي بين أبناء الشعب الفلسطيني الناجم عن حالة الصراع على السلطة بين تياري فتح وحماس ، هذا الصرع الذي لازالت فصوله تتصاعد منذ عدة شهور مسئول بدرجة كبيرة عما آلت إليه الأوضاع في قطاع غزة حيث أنه افقد القضية الفلسطينية التعاطف الدولي معها كما انه أحدث تصدعاً في الموقف العربي بشكل عام لانقسام توجهات الدول والحكومات ما بين مؤيد لفتح ومؤيد لحماس . كما أن هذا الصراع استنفذ طاقة الشعب الفلسطيني في اقتتال داخلي أسهم بدوره في تفريغ القضية من مضمونها وأعطي إسرائيل ذريعة لممارسة هواياتها في سفك دماء المدنيين .

وتدعو مؤسسة ماعت الأمم المتحدة ومجلس الأمن للتدخل السياسي والعسكري في الحال إنقاذا للشعب الفلسطيني من عمليات الإبادة الجماعية التي يتعرض لها، كما تدعو الدول الكبرى للقيام بمسؤوليتها الإنسانية واستخدام ثقلها السياسي في كبح جماح إسرائيل .

كما تدعو المؤسسة الدول العربية بحكوماتها ومنظمات مجتمعها المدني أن تتجاوز الخلافات البينية وان تبادر بتقديم المعونة السياسية والإنسانية والمادية العاجلة لضحايا العدوان .

وأخيرا تدعو المؤسسة الفرقاء الفلسطينيين إلى تحكيم العقل والترفع عن المصالح الشخصية وإنهاء فصول هذا المسلسل العبثي من اجل وحدة الصف والعمل على استرداد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

______________________________________

زهير محمد، مهندس، ليبيا

تحية إجلال وإكبار للشهداء و المرابطين والمقاومين.

أولا الرد العربي الرسمي المطلوب لردع العدوان الإسرائيلي على غزة:

الرد الرسمي يجب ان يكون مناصرا لحركة حماس ومن خلفها المجاهدين والمقاومين:

1/ قطع العلاقات الرسمية والاقتصادية المهينة مع العدو الإسرائيلي ويتمثل ذلك في قطع إمدادات الغاز لإسرائيل, وقف العلاقات الاقتصادية لبعض الدول العربية مع الكيان الصهيوني, تنبيه الناس بالمنتجات الإسرائيلية, وإعلان حرب شاملة على الشراكة الاقتصادية مع إسرائيل والولايات المتحدة.

2/ طرد جميع السفراء الإسرائيليين, وسحب جميع السفراء العرب, وأقول هنا طرد وليس تعليق العلاقات.

3/ فتح المعابر أمام موجات المساعدات وإمداد المقاومة بشتى أنواع الأسلحة والدخائر.

4/ إلغاء المبادرة العربية للسلام (الاستسلام) مع العدو الصهيوني.

5/ التعاون مع قوى جديدة بدت تظهر على الساحة العالمية كإيران و الصين.

ثانيا الرد العربي الشعبي المطلوب لردع العدوان الإسرائيلي على غزة:

الرد الشعبي يجب ان يكون مناصرا إيضا لحركة حماس ومن خلفها المجاهدين والمقاومين :

1/ إجبار الحكومات العميلة على قطع العلاقات الرسمية والاقتصادية المهينة مع العدو الإسرائيلي ويمكن ذلك عن طريق المظاهرات والإضرابات عن العمل واستهداف المصالح الرسمية وغير الرسمية الإسرائيلية والغربية المساندة لإسرائيل.

2/ تهريب الأسلحة والذخائر والمساعدات الغذائية والدوائية إلى قطاع غزة بكافة السبل.

3/ الدعاء للمجاهدين والمقاومين بالنصر والثبات.

وأخيرا أقول : لعمرك ما ضاقت بلاد بأهلها ... ولكن أحلام الرجال تضيق.

______________________________________

أمين سعيد

حتى الآن فقدت إسرائيل منذ بداية الضربة من خلال الأمور الآتيه:

1/ فتح معبر رفح لمدة غير محددة

2/ ضغط عربي على الأنظمة من أجل حالة استنفار و مقاطعة عربية- إسرائيلية

3/ مزيد من الشعبية لحركات المقاومة العربية تتمثل في أهمية كلمة حسن نصر الله ويعبر عن ذلك مدى الانزعاج الذي أحدثته هذه الكلمة على المستوى الإعلامي والسياسي.

4/ رأب الكثير من الصدع (ولو بالتصريحات) بين فتح وحماس

5/ عدد صواريخ القسام في ازدياد و في ذلك تحدي حتى و إن كان معنويا تماما كحجر الانتفاضة.

إسرائيل الآن ليست مستقرة على كيفية نهاية هذه الضربة و المسماة بعملية صب الرصاص، و ربما هي تنتظر التدخل العالمي "لينقذ" غزة من بين أيديها و تستطيع إسرائيل أن تتوقف بكرامة حتى و إن لم تحقق أهدافها و لكن هذا التدخل لا يتأتى الآن ربما لموسم الأعياد و انشغال أوروبا و أمريكا بمشاغل اقتصادية هامة.

بقي "كارت" واحد عند العرب. كارت واحد معنوي و هام. أن تنعقد القمة العربية و تحضرها حماس و يجلس أعضاؤها مع القيادات العربية الهامة في مفاوضات خاصة مع السلطة الفلسطينية. هنا ستعلم إسرائيل أنها قد أعطت عدوها المزيد من الثبات كما فعلت في حرب لبنان من قبل،،، و لسوف تتوقف قبل المزيد من التغيير في العالم العربي.

______________________________________

رستم شحادة، موظف، فلسطين

 

إلى قناة الجزيرة الموقرة مرحبا,

قبل كل شيء كل الاحترام لكم وجزأكم الله خيرا على ما تفعلونه من اجل الشعوب العربية عامة والشعب الفلسطيني بشكل خاص.

 

أنا عربي من داخل الخط الأخضر واكتب رأيي من منطلق تجربتي الكبيرة ولو إنني ابلغ 27 من العمر إلا أنني مطلع جدا على ما يدور في المنطقة وخاصة أن لدينا نحن عرب 48 تجربة اكبر من تلك التي لديكم بحكم معرفتنا باللغة العبرية والعربية والانجليزية في آن واحد.

 

ومن منطلق وجودنا في مركز المشكلة وانفصام الهوية والصعوبات والتضحيات الكبيرة، نحن بشكل عام في داخل الخط الأخضر نؤمن بان إسرائيل هي ليست المشكلة الكبرى بالنسبة إلى الشعب الفلسطيني! بل أن "الحكومات" العربية وخاصة الخليجية والمصرية هي المشكلة الأصعب والتي تهلك قوميتنا ونضالنا من اجل وطننا الحبيب الذي بات "بوز مدفع" من اجل الدفاع عن كل الإنسانية بشكل عام وعن العروبة بشكل خاص. أنا أحث قنواتكم الفضائية بان تبدأ بالتحريض على هذه الأنظمة "......".

______________________________________

ضياء شلش، مهندس كمبيوتر، مصر

 

بداية الكلام أوجه تحية و دعاء خالص من القلب للشعب الفلسطيني و أهل غزة لصمودهم و نضالهم الذي فاق كل التصورات وكل التوقعات. هذا الشعب المعطاء القوي الذي ابتلاه الله وهم على ما ابتلوا صابرون. لا توجد في المعاجم عربية كانت أو أعجميه من الكلمات ما يمكن وصف هذا الشعب به.

 

وكل أسفي وامتعاضي  إلى ما وصل إليه العالم العربي من ضعف ووهن وقلة حيله. فلا يوجد أي شيء يمكن أن يفعله العرب حاليا لوقف هذه الجرائم الاسرائيلية وهذا هو بيت القصيد.

 

أي عمل الآن بعد التفكير بتأني لن يوقف هذا العدوان بل سيزيد أحزان الأمة. وما يفعله الزعماء العرب  ألآن مع الأسف هو أقصى ما يمكن أن يفعلوه. هذه هي الحقيقه المرة التي يجب أن نعلمها. فلو سلمنا أن الزعماء كلهم بلا  استثناء خائنين فلا يوجد خيانه أبدية و لايوجد شر صرف فحتى مع إيماني أن الزعماء العرب فاسدون ولكنهم لا يرضون بما يحدث فلا يوجد من يرضى بقتل الأطفال.

 

حتى أدخل في صلب الموضوع سوف أسرد الآن بعذ الخطوات الواجب تنفيذها من وجهة نظري لتخفيف المعاناة عن أهل غزة.

 

لا يمكن إغفال دور حماس وإسرائيل طرفي الصراع الحالي .

 

أولا يجب على حماس فعل الآتي:

1- تعهد حماس بوقف إطلاق الصواريخ إذا أوقفت اسرائيل العدوان

2- المطالبة بقوات حفظ سلام أوروبيه أو أمميه.

3- نبذ الخلافات بينهم وبين السلطة و إقامة انتخابات رئاسية و برلمانيه بالتوازي وانضمام الأجنحة العسكرية تحت القيادة الفلسطينية.

4- عدم استعداء جمهورية مصر العربية لأنه لا يوجد دوله أخرى في المنطقة أو في العالم تستطيع أن تفعل ما تفعله مصر في خدمة القضيه. ولأنه بدون مصر فلا وجود للعالم العربي وليست فقط فلسطين.

5- العودة دائما إلى مصر والسعودية ونسيان دول أخرى شيعية في المنطقة أهدافها تختلف تماما عن أهدافنا لم ولن  يفعلوا طوال تاريخهم شيء للقضيه الفلسطينية سوى قتل للزعماء العرب ومحاولات انقلاب داخل مكة المكرمة وياليتهم قتلوا زعيم اسرائيلي أو حتى عامل نظافة في حزب داخل اسرائيل.

 

الموقف العربي يجب أن يفعل الآتي:

 

1- إيقاف كافة المهاترات الغير مسئوله الصادرة سواء من كتل ترسخ مبدأ الانتحار لم تجني منها سوى الخراب والتدمير لشعبها دون الحصول على أية مكاسب على الأرض أو على الصعيد السياسي, أو من كتل أخرى لم تقوم بأي شيء يذكر سوى الكلام طوال قرن من الزمان.

2- العمل على توحيد الصف من كافة الأنظمة. وإن كنت أرى أنه من الصعب جدا حاليا ولكن هذا هو المطلوب

3- البدء بمحاولة انشاء اتحاد عربي واقعي وملموس على غرار الاتحاد الأوروبي وليكن النواة هي مصر و السعودية ويتم ضم باقي الدول تباعا لمواقفها.

4- بعد عدة عقود من الزمن وبعد انشاء الاتحاد العربي وبالتوازي معه انشاء القوة العربيه عندها فقط يمكن أن نجابه العالم كله ويكون لدى العرب تأثير قوي على السياسه العالمية. فلا يعقل أن تطالب دولة واحدة حتى وإن كانت مصر في التصدي لثلاث قوى عظمى وحدها فأنا كمصري وكعربي مسلم لا أقبل أن تخوض مصر حربا سادسة بالوكاله إذا انتصرت يذكر أن العرب اتصروا وإذا خسرت وهذا هو المرجح واحتلت سيناء مرة ثانية يتهكم علينا.

 

والآن مع افتراض وجود اتحاد عربي قوي ومع افتراض أن العرب يد واحدة لما جرأت اسرائيل بهذا الفعل وإن فعلته

 

فسيكون الرد العربي هو نسخة بالكربون من الرد الأمريكي على روسيا الاتحادية في حربها ضد جورجيا وهو كالتالي:

 

1- ارسال مهمة اغاثة انسانية لأهل غزة على متن بوارج ومدمرات حربية متطورة إلى ميناء غزة

2- ارسال طيران حربي محمل بمواد إغاثة انسانية مباشرة إلى غزة

3- طلب اخلاء المجال الجوي و البحري و طرق المواصلات للقوات العربية لتسليم مواد الاغاثة إلى شعب غزة.

 

هذه الخطوات هي أهم خطوات لوقف أي اعتداء و إذا تم اعتراض أي من هذه القطع الحربية فهو إعلان حرب وأجزم للقارئين أنه لن تتم أي عملية اعتراض لأن النتيجه ستكون معروفة وهو دمار كامل للمنطقة بما فيها اسرائيل ولكن هذا فقط يمكن أن يحدث بعد مع الافتراض السابق ذكره.

4- إنشاء قوة حفظ سلام عربية على الأرض تفصل بين فلسطين وإسرائيل  بعد مباحثات معتاده ولكن بنتيجه هذه المرة ينتج عنها رسم الحدود.

5- القيادة الفلسطينيه يجب أن تستمع لكافة تعليمات الاتحاد العربي.

6- الاعتراف باستقلال دولة فلسطين وإنشاء سفارات عربيه في القدس وتطبيع العلاقات مع فلسطين ومعاملتها كدوله لها جيش وسيادة.

 

هذا هو الرد الوحيد من وجهة نظري المطلوب حاليا لوقف هذه المجزرة ولكن كما ذكرت لا يمكن أن نطالب دوله واحده بالقيام بهذا العمل وإلقاء التهم عليها بالتخاذل والتواطؤ بينما من يطالبون بهذا أرضهم محتله و شعبهم محاصر ويتم الإغارة عليهم ولا يردون ببنت شفه ويلقبون أنفسهم بالأبطال دون وجه حق.

 

 

والآن أذكر بعض الخطوات التي لا يجب فعلها:

 

1- عدم سحب مبادرة السلام فهذا هو الدليل أمام شعوب العالم أن العالم العربي المسلم ينشد السلام وأن الطرف الاسرائيلي هو الذي لا يقبله. كما أن سحب المبادرة لن يوقف العدوان فبالله عليكم هل سترتعد اسرائيل خوفا عند سحب هذه المبادرة؟

2- عدم طرد السفراء الاسرائيليين فالعاطفة لايمكن أن تكون هي المحرك و المتحكم بمصائر الشعوب . نعم نحن نكره اسرائيل بل ونتمنى زوالها ولكن ما الفائدة التي ستعود من طرد سفرائهم؟

 

نعم هي رسالة قويه تنم عن الغضب ولكن لن توقف العدوان وعند توقفه عاجلا أم آجلا فسيعودون فلا يمكن أن نظل في حالة حرب دائمة ولا يمكن أن تكون مقدرات هذه الأمة هي القنابل و الصواريخ و المتشددين من الجانبين الاسرائيلي والعربي. طرد السفراء لن يضير الاسرائيلين في شيء.

3- الشغل الشاغل للشعوب العربية الآن هو معبر رفح فلننظر إلى هذا السيناريو ماذا لو فتحت مصر المعبر تماما وقامت اسرائيل باجتياح بري واسع وهرب المواطنون العزل من أتون الحرب إلى سيناء ولايستطيع مخلوق أن يلومهم  ألا تكون قضية غزة قد انتهت؟ وبدلا أن يعيشو في غزة فسيعيشون في مخيمات لاجئين في سيناء ؟ فتح المعبر لكل المواطنين في رأيي هو دعوة لحرب تطهير عرقي بشعة من جانب اسرائيل.

 

وبالنسبة للخيار العسكري أعتقد أن اسرائيل تتمنى أن تقوم مصر بعمل عسكري فدباباتهم جاهزة على بعد بضع كيلومترات من رفح المصرية بينما دبابات مصر على بعد أكثر من خمسمائة كيلومتر. بدء أي عمل عسكري لمصر هو تكرار لحرب الستة أيام في الوقت الراهن . فلن تضرب سوريا أو حزب الله صاروخ واحد و سيتم استخدام القاعدة الأمريكية المهداة من حكومة قطر بتكلفة ملياري دولار للولايات المتحدة لمساعدة اسرائيل و ستقوم حاملات الطائرات المتواجده في البحر الأحمر و البحر المتوسط بقصف القاهرة. وسيكتفي باقي العرب بالمظاهرات وارسال الادوية والارز والخيام لشعب مصر إن استطاعوا . خيار الحرب هو خيار صعب جدا و يجب أن يتخذ لا أن يفرض فلا يوجد في التاريخ القاصي والداني حرب فرضت على شعب وانتصر يجب أن نفرضها نحن العرب في الوقت الذي نختاره نحن و المكان الذي نختاره نحن لا أعداؤنا.

 

فلنقم أولا بالتوحد ولندعو جميعا من الله أن ينسينا جميعا خلافتنا قال الله تعالى " واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا " صدق الله العظيم.

______________________________________

مصري السيد، محلل نظم، مصر

لنتعرف على أسباب و دوافع إسرائيل لاستخدام جيشها لخوض عمليات عسكرية موسعة ضد حركة الجهاد الإسلامى "حماس" لابد من التعرف أولا على جذور المشكلة من وجهة نظر دولية عموما و أميركية و إسرائيلية خصوصا. أولا إن ما تقوم به إسرائيل الآن إنما ينم عن فقر سياسى و عسكرى ملموس فمثلما دفع النظام الحاكم الأميركى "American Regime" إسرائيل للهجوم على لبنان لتحقيق مكسب سريع يرفع معنويات الشارع الأميركى قابل ذلك فترة ضعف سياسى إسرائيلى فى الداخل الإسرائيلى مما أدى لإستخدام قوة إسرائيلية مفرطة لا مكسب منها أدت إلى إبراز شراسة و ضراوة إمكانيات جيش الجهاد و
المقاومة "حزب الله" مما اضطر إسرائيل إلى قبول الإستسلام و التراجع خشية تطور الأوضاع و وصول الدمار الكبير الحجم إلى تل أبيب مباشرة , لذلك فبعد الهزيمة السياسية الداخلية و الخارجية لإسرائيل فى حربها على لبنان و التى أتبعها عمليا هزيمة للنظام الحاكم الأميركى الذى يحاول منذ حرب الخليج الثانية تحقيق أى نصر مادى أو معنوى فى المنطقة إلا أنه لم يقابل فى طريقه سوى الإحراج السياسى و العسكرى , لذلك و فى إطار مشابه مئة بالمائة للحرب على لبنان و النظام الحاكم الأميركى يبحث عن أى بصيص نصر و سياسة داخلية إسرائيلية ممزقة تماما , حيث أعلن النظام
الأميركى عن فرض سياسة العزلة على غزة إبان انهيار حكم السلطة الفلسطينية و تولى الحزب السياسى "حماس" مقاليد دولة فلسطين و هو مالم يتحقق فى عهد جورش بوش مما دفعه لتحريك إسرائيل فى محاولة أخيرة لتحقيق أى "نصر" قبل أن ينهى فترة حكم مملوئة "بهزائم كلية" سياسيا و عسكريا , تقابل النظامان مرة أخرى لتحقيق نصر وهمى على حساب "مدينة عربية صغيرة جدا" و "تغطية إعلامية عالمية موجهة" لإحداث هذا المكسب إلا أن هذا لن يحدث بإذن الله , لماذا؟ لأن النظام الحاكم الإميركى ومنذ ستينيات القرن الماضى وهو يستخدم إسرائيل كذراع طويلة للسيطرة على المنطقة و بالفعل نجحت فى عام 1967 فى تطبيق هذه النظرية و اصبحت إسرائيل مصدر تهديد دائم للشرق الأوسط إلى أن تحولت إسرائيل من أداة ضرب يستخدمها النظام الحاكم الأميركى إلى أداة "ضغط" على النظام الحاكم الإسرائيلى و الأميركى "معا" فمع اندلاع أحداث حرب 1973 لوح الرئيس الراحل محمد أنور السادات أثناء حرب أكتوبر من إمكانية ضرب تل أبيب فى حالة تهور الجيش الإسرائيلى و توسيع مدى العمليات بصواريخ أرض أرض شديدة التدمير طراز ظافر و هو أيضا ما لوح به السيد حسن نصر الله فى حالة تمادى الجيش الإسرائيلى فى التهور ضد لبنان من ضرب حيفا و ما بعد حيفا و هو ما تلوح به
حماس الآن و سيؤدى إلى إستسلام الجيش الإسرائيلى إن شاء الله فى وقت أسرع مما كان فى لبنان , فقد استنزفت الإدارة الإسرائيلية كل أساليب الإرهاب السياسى و العسكرى فبعد أن كانت ترعب و تهدد بالإجتياح لدول الجوار أصبح كل همها الآن حماية "مدينة تل أبيب" عاصمة الدولة من الإنهيار الدولى لصورتها و ضياع هيبة دولة إسرائيل بعد أقل من سبعون عاما من تأسيس دولة إسرائيل. إن الواجب على المجتمع الإسلامى و العربى هو ليس فقط العودة إلى التهدئة و فتح معبر رفح و لكن تحقيق مكسب سياسى مثلما تحقق مع مصر فى حرب 1973 و مع لبنان فى حرب 2006 حيث يجب إعطاء غزة حكما
ذاتيا و سيطرة فلسطينية حكومية على الموانئ البرية و البحرية و الجوية و أن يقابل ذلك إنجاز عربى "شجاع" بأن يتم الضغط على "المجتمع الدولى" و ذلك بتوجيه طائرات ركاب محملة بالمساعدات إلى غزة و "سفن" محملة بالمساعدات لغزة حتى و إن قصفت أو دمرت فليتولى قيادتها رجال يقبلون الشهادة فى سبيل الله نصرة لدينه و الله ناصرهم بإذنه و أن تفتح المعابر البرية بسيادة فلسطينية كاملة دون أى تدخل أجنبى حتى و إن كانت الأمم المتحدة لأن إستخدام إسرائيل للقوة إنما يقابله فى القانون الدولى تنازل المعتدى عن سيادته على المعتدى عليه بحيث لا يصبح لإسرائيل أى
سيطرة على المياه الإقليمية الفلسطينية أو المجال الجوى الفلسطينى بعد شن هذه الحرب لخرقها القانون الدولى الذى خول فلسطين سلطة الدفاع الشرعى عن نفسها باستخدام الخيار العسكرى القانونى الدولى المتاح و هو ضرب قلب "تل أبيب" العاصمة دفاعا عن نفسها و أخيرا لا يسعنى إلا التذكير بكلام الله عز وجل الذى لا يضيع أجر المحسنين المجاهدين , بسم الله الرحمن الرحيم "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ (7)  وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ (8) ذَٰلِكَ
بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ (9) أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
ۚ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ۖ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا (10) ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَىٰ لَهُمْ (11)" سورة "محمد" , اللهم إنى قد بلغت , اللهم فاشهد.

______________________________________

سالم المرسي 

إلى الأحباب في غزة أقول لكم إنكم انتم الأقوياء انتم الأعزاء  انتم من ترفعون كرامة الأمة  اليوم لولا وجودكم ودفاعكم عن الحبيبة فلسطين والقدس الشريف لكان ما لا يخطر على بال أواه لو يدرك حكام العرب وقوفكم أمام هذا العدو المتغطرس لوقفوا بجواركم وأعانوكم بكل ما يملكون من قوة وعتاد  لكن القلوب المملوءة بالذل والخوف دائما يكون تفكيرها بالمقلوب  هكذا لسان حالهم ما أدركوا  بعد مختطات اليهود وما يختطون وان تفكيرهم  اكبر من غزة ومن فلسطين  أقول لكم يا حكام  العرب  ما  هو السر في صمتكم وخوفكم وجبنكم أمام هذا العدو  الذي لا يقاتل إلا من وراء جدر. لقد أصابني ما حل بكم أكثر بما حل لشهداء في غز ة  لئن شهداء غزة سيذكرهم التاريخ والناس أجيال بعد  أجيال أما انتم فستلعنون على مر العصور ما. ترى ما هذا السر هل سيفضح أم هوا غائب أم أن الأعداء يملكونه قادني عقلي وقال لعل الأعداء يملكون بحوزتهم أشياء يهددونكم بها على مرور حياتكم  وخوفي من أن تكون أشرطة سجلت لكم دون علمكم بها وفيها خيانة لديكم وعروضكم لان هذه المسالة أرى في وجهة نظري أنها اقرب إلى الصواب  لماذا لان ما يجري حرك  الكثير من القلوب البعيدة عن ربها  فان قلنا المال فعندكم مال وان وان وان  فكل شيء في حوزتكم حتى قلوب الشعوب استطعتم أن تملكوها وتذلوها  اللهم إنا نسألك أن تفضح وتوضح لنا هذا السر الخطير.

______________________________________

محمد وهبي

تحية إجلال وإكبار للشهداء  والمقاومين. 

أولا الرد العربي الرسمي المطلوب لردع العدوان الإسرائيلي على غزة: 

1/ قطع العلاقات الرسمية والاقتصادية المهينة مع العدو الإسرائيلي ويتمثل ذلك في قطع إمدادات الغاز لإسرائيل, وقف العلاقات الاقتصادية لبعض الدول العربية مع الكيان الصهيوني, تنبيه الناس بالمنتجات الإسرائيلية, وإعلان حرب شاملة على الشراكة الاقتصادية مع إسرائيل.

2/ طرد جميع السفراء الإسرائيليين, وسحب جميع السفراء العرب, وأقول هنا طرد وليس تعليق العلاقات.

3/ فتح المعابر أمام موجات المساعدات وإمداد المقاومة بشتى أنواع الأسلحة والذخائر.

4/ إلغاء المبادرة العربية للسلام (الاستسلام) مع العدو الصهيوني.

5/ التعاون مع قوى جديدة بدت تظهر على الساحة العالمية كإيران و الصين. 

ثانيا الرد العربي الشعبي المطلوب لردع العدوان الإسرائيلي على غزة: 

الرد الشعبي يجب أن يكون مناصرا أيضا لحركة حماس ومن خلفها المجاهدين والمقاومين :

1/ إجبار الحكومات العميلة على قطع العلاقات الرسمية والاقتصادية المهينة مع العدو الإسرائيلي ويمكن ذلك عن طريق المظاهرات والإضرابات عن العمل.

2/ تهريب الأسلحة والذخائر والمساعدات الغذائية والدوائية إلى قطاع غزة بكافة السبل.

3/ الدعاء للمجاهدين والمقاومين بالنصر والثبات.

______________________________________

علي الظهراني، موظف، السعودية

الحل هو الجهاد ولا سواه والله الذي لا اله إلا هو إنهم أكثر ما يخافون من هذه الكلمة.

______________________________________

رومي، طبيبة، مصر

الحل هو  سفينة حربية عربية تشارك فيها كافة الدول العربية أو معظمها تقف بالبحر المتوسط للدفاع عن غزه وصد أي هجوم بمضادات الصواريخ مثلا فهي سفينة دفاع وليس حرب تدافع عن غزه وعن نفسها ممن يتصدى لها كما حدث في عهد الرسول (ص) واتفق الكفار على أن يأخذوا من كل قبيلة رجل حتى يشيع الدم فلن تقدر إسرائيل أن تتصدى للعرب جميعا أن تتحد.

______________________________________

فاطمة إبراهيم

غزه تحت النار تحترف اطفالها يموتون نساؤها تستصرخ وحكام العرب نائمون حتى انهم لم ينندودوا ويدينوا كما هي عادتهم اما بقيه الشعوب العربيه فهاهي تحشد شبابها لحفلات راس السنه.

للاسف كل عام او عامين يتجدد نفس المشهد ويقتل الالاف ونقف ونتساءل نفس الاسئله ولكن بعد ان تهداء الاجواء نعود كما كنا سابقين وننسى غزه ولبنانو وفلسطين اذن هناك خطاء كبير وهو في نظره العرب ووضعهم بالرغم من القصف والقتل والدمار الذي تتعرض له غزه الا ان حالها افضل بكثير من من الدول العربيه.

ما المطلوب:

المطلوب اولا سواء استمر الوضع في غزه على ما هو عليه او تحسن على الشعوب العربيه ان تثور وتنتفض على حكامها وملوكها فا الي متى الصمت هذه الحكومات وهؤلاء الحكام لم يقدموا شيئا" لشعوبهم حتى يقدموا للشعب الفلسطيني على سبيل المثال ماذا قدم حسني مبارك لشعبه حتى يقدم لغزه ان كان اطفال غزه يموتون بسبب الحصار والجوع فالكثير من اطفال مصر مشردين وجائعين ما العلم ان دولته دوله مستقله ذات سياده تخاف على حدودوها من مصر ولا تخاف على سيادتها من قصف اسرائيل لحدودها.

المطلوب نهضه جديده اعلام جديد توعيه الشباب شباب العرب الذي غرقوا في امواج المخدرات والبطاله والمحرمات العمل على بعث واستنباط الروح في شبابنا توجيه الاعلام الصحيح والسليم لهم بعيدا عن الطبل والزمر والاغراء واثارت الغرائز.

المطلوب اعلام اخر غير الذي نراه على شاشتنا والمطلوب ايضا" اعلام عربي عالمي انا مقيمه في الولايات المتحده وطالبه جامعه في احدى جامعتها وعملي في نفس الجامعه التي ادرس فيها ومن المصائب والكوارث ان عدد قليل وقبليل جدا" يعلم عما يدور في غزه او حتى على علم بما يجري بفلسطين ومن المضحك ان قتناه البي بي سي وفي نشراتها في الموجز حديث عما يجري في غزه واسءائيل وفي الفاصل دعوه لزياره اسرائيل.

في الختام الجيوش العربي جيوش ضعيفه والسبب في ضعفها حكامها وذلك خوفا" من انقلاب هذا الجيش عبلى الحكومات الامل في المقاومه لو كان في مصر حركه مقاومه كما هي في لبنان او فلسطين لاختلف الوضع كثيرا" ولكن مصصر ساهمت بما يجري في غزه وتساهم في اسقاط حماس خوفا" من وصول حركه الاحوان المسلمين لما وصلت اليه حماس جميع الحكومات العربيه اعطت الاحزاب سواء الدينيه او السياسيه درسا" عن طريق حماس ان حاولتم الوصول ومنافستنا في مراكزنا هذا هو مصيركم.

لن اطيل اكثر ولكن في رائي ليس مهما" ما يجري الان بغزه لانه جرى سابقا" مرارا" وتكرارا" منذ النكبه حتى الان وسيحدث مستقبلا" اذا بقيه الشعب العربي على ما هو عليه.

انا فلسطينيه ولا اطلب العون ولن اطلب العون من اي مواطن عربي  لان فاقد الشئ لا يعطيه نحن محاصرون وتقتل ونموت شهداء على ايدي اعدائنا ولكنهم هم يجري لهم ويعانون ما نعاني منه على ايدي من يحكومهم .

اما الحكام العرب فاقول لهم

لعنه النفط ليت النفط ماكانا....ولا عرفنا شيوخ النفط قطعانا
من كل دشداشه ضاقت بصاحبها...تفزر منفوخا" وشبعانا

______________________________________

محمد حسن قباني، طبيب، سوريا

1-النزول إلى الشارع بعد التجمع في المساجد والتوجه كتلة والاعتصام أمام الأماكن الحيوية حتى إسقاط النظام الحاكم في كل الدول التي تخاذلت في دعم غزة وعل رأسها النظام الحاكم في مصر –السعودية-أجهزة وعصابة عباس في الضفة.

 

2- توجه قسم من الجماهير نحو الأماكن المتاخمة لغزة لفتح المعابر رغم أنف النظام الحاكم وعلى طريقة الشعب الإيراني عندما اسقط نظام الشاه.

 

3-تنفيذ الأعتصامات في الدول الأوروبية أمام السفارات الإسرائيلية –المصرية –السعودية-الأميركية حتى إيقاف العدوان. 

 

4- إلهاب المشاعر المعادية لكل من يقف ويدعم العدوان أيا كان موقعه أو جنسيته بالكلمة والفكر والشعر وبكل الوسائل المتاحة في البلد الذي تعيش فيه.

______________________________________

محسن موسى، مصر

 

أولا: لابد أن تبدأ حماس فى التهدئة

 

ثانيا: بهدؤ شديد لآبد وأن يسحب العرب أموالهم من البنوك الأجنبية بدلآ من دعم أمريكا إقتصاديآ سواء من السعودية أو من الوليد بن طلال سواء دولة أو فرد لابد من ذلك حيث أن أموالنا كعرب منذ عام 1948 كان ممكن أن تصنع قارة مثل قارة أمريكا إقتصاديآ وحضاريآ وعسكريآ

 

ثالثا: تكوين قوة عسكرية تكفى للوقوف أمام إسرائيل عشرة مرات.

 

وكل هذا يتم أولا بالرجوع إلى الله أولآ

 

ثانيآ:  التعليم

 

ثالثا: النظر من الحكام إلى شعوبهم أولآ حيث أنه إذا كان هناك رجلآ طوله مترين وعرضه متر وكله عضلات لا يقوى حتى أن يرفع صوته لو كان قلبه مريض  فهذا هو حال الشعرب العربيية هيئتها أنها تملك ولكن شعوبهم فى حاله لا يرثى لها وهذا الكلام فى حال إستمر الحكام ولابد من تداول السلطة كل ثلاث سنوات على الأكثر وطبعآ هذا الكلام محتاج وقت على الأقل عشرة سنوات وخلال ذلك لابد من مسايسة إسرائيل وغيرها من الدول التى إتبعت نفس هذه السياسة ولكنها مازالت تحافظ على قلبها وتحارب بشراسة من أجله.

 

عفوآ يبدو أننى تماديت فى حلمى ولكن هذا من وجهة نظرى

 

وأنا أوؤكد على أن الأنظمة العربية لابد وأن تتغير بأسرع وقت حيث أنه كل حكامنا العرب حكام أبديين وأقل مدة حكم لكل حاكم لا تقل عن عشرون عاما خلاف التوارث وللأسف بهذه الطريقة فكلنا أصبحنا نتقدم بسرعة الضؤ ولكن للخلف ولكن مع كل هذا هناك بعض الإعتبارات وهى أن قائد حركة حماس من ضمن هذه النخبة ولذلك ما سأقوله سوف يكون مخالف لأراء كثيرة وهذا ليس لأنى مصرى ولكن العقل يقول أن كل شئ لا يكون إلا بالصبر وأن الله رغم قدرته العظيمة لم يخلق الدنيا فى ثانية لذلك فلابد أن تهدأ حماس لأن من غير المعقول سواء حماس أو غيرها أن تكون على علم بمقدرة إسرائيل عسكريآ وترسل لها صواريخ متواضعة وأنا أقصد كلمة ترسل لها حيث أن تأثيرها لا يذكر ولا يساوى ظافر طفل من أطفال فلسطين وللأسف قائدهم المفروض عليهم كباقى الحكام وهو إسماعيل هنية او أى كان إسمه يتمتع بحياة على الأقل آمنة فى سوريا فأين الرسول من الحروب وأين الخلفاء الراشدين من الحروب كانوا فى الصفوف الأولى ولكن مثل إسماعيل هذا يخشى على نفسه وعلى عائلته وهذا للأسف شأن كل حاكم والشعوب والغلابة هم من يدفع الثمن وكلها أيام وسينساهم هو ومن مثله فهذا هو الحل ان نعد لهم ما استطعنا من قوة ومن رباط الخيل.. والله المستعان

______________________________________

غياث

 

المطلوب:

 

أولاً: أن لا ننتظر أزراً من الحكومات العربية.

ثانياً: تنظيف البيت من الداخل تصفية عباس ودحلان وعبد ربه.

ثالثاً: وأسوة بالضابط السوري (جول جمال) الذي أغرق البارجة الفرنسية جان دارك بأن يتجه ضباط القطع البحرية المصرية إلى شواطئ غزة ليحموا قوافل الإغاثة أو ليحملوها بأنفسهم لأهل غزة.

رابعاً: فضح ممارسات الصهاينة بكل وسيلة ممكنة (كنشر صور شهداء غزة الأطفال والجيش الإسرائيلي الذي قتلهم، الرسائل الجماعية الإلكترونية، المنديات والمواقع الأجنبية).

______________________________________

رفعت محمود، مدير، مصر

مقاطعة المنتجات الأميركية لإجبار الأميركان للضغط على العدو الصهيوني.

______________________________________

أكرم الحنفي، حاسوب، الأردن 

 

الحل: هو توحد الأمة العربية والانتماء لقضاياها ورد قوي وموحد من كل الدول الإسلامية وليس العربية فقط.

______________________________________

 

سيد محمود احمد، معلم، مصر


 

الرد العربي الرسمي: مع ما يكتنفه من غموض وتباين تقدير أنظمته للموقف الراهن يجب أن يستغل تلك الملمَة (ولا حول ولا قوة إلا بالله ).. وأن يضع الأمور كلها في سلة واحدة (حيث لن يجدي الحذر بعد ألان) أمام المجتمع الدولي المتمثل في الأمم المتحدة وذلك في صيغة مطالب جماعية للمنطقة بأسرها، على أن تبدأ بأولويات المرحلة

 

1- أيقاف لعجلة الدمار الطاحنة لأهل غزة، وتفعيل لهدنة سريعة بين الطرفين (الضحية والجلاد)

 2-الرد الآني لموقف العالم من المبادرة العربية للسلام، وسحبها (إذ لا جدوى من استمرار طرحها إلى ما لا نهاية).

3- وموقف المجتمع الدولي من الأسلحة النووية بالمنطقة (إيران وإسرائيل).

4- التقييم الأمثل والتعريف المستساغ إنسانيا والمستباح آدمياً، لمعنى المقاومة كحق للشعوب المحتلة ومعنى الإرهاب فعلياً، بما فيها إرهاب الدولة.

5-طلب الدعم الدولي لتلبية هذه المطالب درأً لخطر اللحظة التي يتحينها الأسد الشيرازي الذي سيتجلى لديه طريقة أدارة سياساته المقبلة للمنطقة بأسرها مع المتوقع من خروج الدول العظمى من المنطقة إلى شرق آسيا (باكستان وأفغانستان).

 

 والرد الشعبي المطلوب:

1-التبرع من كل فرد بما يستطيع لأهل غزة، وإذا لم يستطع أن يوصله إليهم فليلقيه أمام الهيئات الرسمية لتمتلئ بها شوارع مدنهم علهم يبصرون، بعد ما أيقنا أنهم لا يشعرون.

2-بعد ما أعلنت الأنظمة سقوطها القميء فلنسقط نظرات التالية لحكامها (فليس لهم حول ولا قوة).

3-محاكمات شعبية علنية لرموز السقوط المهين  بدءاً بالفصائل المتناحرة (على الفاضي) مروراً بحكماء التخاذل، إلى أمراء العروش المضطربة منتهياً بدول الممانعة الذين يمنعون الماعون وباغتصاب أرضهم قانعون. الكل مسئولون أن لم يكن أمام أيدلوجياتهم، فهم ونحن مسئولون أمام الله.

 

______________________________________

 

هلال أبو هلال، أعمال حرة

 

أرى أن مساعدة أهل غزة لرد العدوان وتخفيف الحصار على المستوى الرسمي تتم من خلال إدخال السلاح والذخيرة للمقاومة عبر الأنفاق، والدور الشعبي يكون بالتبرع بالدم والدعاء، وهذا أقل شيء.

 

______________________________________

 

عزيز زكريا، المغرب

 

اللهم اشهد,اللهم اشهد,اللهم اشهد,اللهم اناا عبادك ابناء عبيدك استضعفنا أولي أمرنا قبل ان يستضعفنا العدو ,أحلوا الحرام واستحلوا حرماتنا و عوراتنا اللهم إنا ندعوا ونشكوا همنا و كربنا إليك,من أين لي أن أبدأ و من لي غيرك أسأل ,أأسأل حاكما متواطئا أو أسأل حاكما خائفا ,أأبدأ من مصر أو السعودية ,الامارات او المغرب ,ليبيا ام سوريا.

 

القائمة طويلة وعريضة لكنها مريضة.ماذا عسانا نفعل ننتظر الغرب من أجل رفعة ديننا هيهات هيهات أتستأمن الحمامة الصقر على عيالها و هو اشد الاعداء لها ,ننتظر إعانة دولية مغموسة في الذل و العار,أين أنت يا أمير المؤمنين يا ملك المغرب يا سليل البيت النبوي الشريف آين آنت من ما نراه و نسمعه و رعاياك يا أمير المؤمين في المقدس الشريف يبادون ويحرقون و نحن هنا نرعى و نتعايش مع أبنائهم, نرعى و نخدم مصالح اليهود في المغرب و هم يمولون و يدعمون المشروع الصهيوني اليهودي ضد إخواننا  في غزة و فلسطين ,,,إن سكت وسكتنا وأغمضت عينك و أغمضنا عيوننا... اعلم و اعلموا يا قادة العرب الأعزاء يا رمز النخوة و العزة يا أحفاد السلف الصالح أن الله يراكم و يرانا و التاريخ ,نعم ,التاريخ لا ينسى أبدا صمتنا و ضعفنا و هوان دمنا. اعلموا يا قادة العرب أن أسمائكم ستكتب بالخط العريض نعم إسمك يا سيد حسني مبارك و أنت كذلك يا عبد الله بن عبد العزيز ملك السعودية يا قذافي ويا محمد السادس, و يا بوتفليقة و يا بشار الأسد و يا ملك الأردن ... ستكتب أسمائكم و أمامها أسمى وأعظم النعوث لماذا صمتكم هذا؟ أين نخوة أجدادكم أو سياد العالم أين أنتم من السلف الصالح أين أنتم من عمر المختار و من عبد الكريم الخطابي و من و من ,,أين أنتم من انتهاك حرماتنا نحن في المغرب و تونس و الجزائر و مصر نرعىاليهوو و نصون أموالهم و أعراضهم و دمائهم و هم يقتلون أبنائنا و ينكلون بإخواننا و يستحون نسائنا ,أخاطبكم يا قادة العرب و المسلمين أخاطبكم بصفتي عربي قبل أن أكون مغربي, بصفتي مسلم قبل أن أكون عربي و الله إن هذا لمنكر ,عار عليكم و علينا  أنن نرى عن كثب هذه الجرائم في حق إخوتنا و نسكت , يا قادة العرب إن كنتم تهابون العدو وتخافون على كراسيكم و على أنفسكم فعزائنا فيكم كبير أما إن كنتم تخافون على شعوبكم و تعتقدون أنكم تحقنون دمائنا فأقول لكم نحن لا نأبى الموت بل نتوق إلى الشهادة نحن و آبائنا و أبنائنا مشروع شهادة , أسألكم بالله بكل ما تحبون افتحوا الحدود العربية امام الشباب المسلم لعل هذا يكفر عن صمتكم المهيب افتحوا الحدود و نحن بعون الله  نحن أبناء الأحرار لن نرضى الذل أو العار الذي تلحقوه بنا ,نحن بعون الله سنردعهم وننصر دين الله ,سبحانه و تعالى تعهد بنصرة من ينصر دينه و عباده هو الله القادر على تغيير الأمور أمرنا بالجهاد و لم يكلفنا في التهيء و إعداد العدة لردع أعداء الله هو سبحانه و تعالى تكفل بنصرتنا إذا ما علينا إلا نبدأ و نهب كلنا سني و شيعي لنصرة الدين , هيا أعلنوا العصيان على أعداء و هبوا لنصرة الله ,هبوا لنصرة إخوانكم و الله في عوننا جميعا و تذكروا قوله تعالى "( يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم والذين كفروا فتعسا لهم وأضل أعمالهم ) هكذا ينادي الله عز وجل المؤمنين الذين آمنوا بالله ورسوله فيعدهم هذا الوعد الذي لا يخلف وعد الله لا يخلف الله وعد ولكن أكثر الناس لا يعلمون يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون .ربنا لقد أصابنا الذر و البلاء اللهم انصر عبادك على القوم الضالين آمين.

 

______________________________________

 

يحيى، العراق

 

عندما حرر سيناء من قبل المصريين كان السبب الرئيسي انه قطع العلاقات مع إسرائيل من كل نواحيه وألان التاريخ يجب أن يعيد نفسه لا يوجد ادني شك انه العدو الإسرائيلي يستخدم أجندة عربية ضد العرب نفسهم اذا الرد تكون كاتي يجب التضحية بالمال والنفس لاجل انهاء هذا الذل التي يعيش فيها العرب وهو سوريا تقوم برد سريع وعنيف في نفس الوقت عبر جولان وحزب الله كذلك يقومون بمباغتة العدو من عندها والاردن من العقبة ومصر من رفح اذا النتيجة مؤكدة حتميا وهو انهيار اسرائيل وانصياعه امام القوة العربية التى لطالما كانت مفقودة مع عملائها والمنافقون من العرب المتعاونين معهم وعنذئذ سيهزم الجمع ويولون الدبر باذن الله تعالى افيقوا ايها العرب ايها الحكام اتقوا في الشهداء غزة وفكروا ولو بلحظة انكم حكام بلا سيادة  اذا فانفرا الى الجهاد ضد امريكا واسرائيل وكل من يحتل مدنية اسلامية وعربية انتم الاقوى والله هو القوي.

____________________________________________

 

مأمون

 

أن تقوم الدول العربية بإعلان حالة الطوارئ والاستنفار تحت عنوان تحسبا لأي مستجدات على الأرض المحتلة دون أن يكون هناك نية حقيقية للقيام بأي عمل كونه يعد مخالف لتعليمات الأسياد الأميركان.

 

____________________________________________

 

حسان

 

لو كان الأمر بأيدينا لطلبنا أن تتوحد الصفوف العربية من كل الدول ويفتح باب الجهاد فوالله إنها لأحدى الحسينيين إما سعادة الدنيا والعيش بعزة ونصر مؤيد من عند الله أو إنها شهادة وانتقال الفوري إلى السعادة الأخروية.

 

_____________________________________________ 

 

رشا، الأردن

 

إخواني وأخواتي, القدس هي ثيرموميتر الأمة الإسلامية, إن صلح حال الأمة ستكون القدس بأيدي المسلمين, وإن بعدت الأمة عن دينها فتكون في أيدي أعداء الإسلام. فليراجع كل منا نفسه, و نتوب عن ذنوبنا ونرجع لديننا كي ينصرنا الله و ترجع فلسطين حرة مستقلة. الدعاء الدعاء الدعاء بإخلاص وتذلل للمنتصر الجبار.

_____________________________________________

 

محمد

الرد على العدوان الغاشم هو قطع جميع العلاقات وسحب السفراء العرب وطرد السفير الاسرائيلي من البلاد الإسلامية بالكامل واتحاد الدول العربية يد واحدة مع أبناء غزة الله معهم ويسدد رميهم.

____________________________________________

عبد الناصر المحمود

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

الرد المطلوب من الأنظمة العربية والإسلامية والشعوب الآتي :

 

إلغاء جميع الاتفاقيات المبرمة مع العدو الصهيوني أو الأميركي والبريطاني

 

الامتناع لجميع الدول العربية والإسلامية من المشاركة في مساعدة أميركا حول الأزمة المالية العالمية.

 

فتح جميع المعابر من قبل الدول العربية والإسلامية المجاورة لدولة فلسطين للمساعدات الإنسانية والعسكرية والطبية والغذائية لجميع شعب فلسطين.

 

تجهيز مستشفيات من قبل جميع الدول العربية والإسلامية وإرسال أطباء داخل غزة وكسر الحصار عن طريق معبر رفح وجميع المعابر المطلة على الدول العربية.

 

مشاركة أهل فلسطين وغزة بالأخص بعمل حملة تبرعات من جميع الدول العربية والإسلامية

 

تجهيز طائرات للمساعدات الإنسانية وطائرات لنقل الجرحى وإرسال سيارات إسعاف من قبل الدول العربية والإسلامية.

 

إعلان موقف واضح وصريح للوقوف بكل ما تستطيع به الدول العربية والإسلامية مع أهلنا في فلسطين وغزة كما أعلنتها أمريكا وأوروبا صراحة وواضحة بوقوفها مع المحتل اليهودي ودعمه للمجازر التي ترتكب.

 

____________________________________________

 

أم الخطاب، السعودية

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الرد الوحيد المناسب على كافة المستويات الشعبية والرسمية هو المقاومة وفتح الباب للشعوب العربية والإسلامية بالجهاد بالمال والنفس والقلم وكل ما يستطيعون فعله من اجل هذه البقعة المباركة.

 

_____________________________________________

أبو لبيدة

إسقاط الحكومة المصرية والرئاسة المصرية بأي ثمن وبكافة التضحيات بالدم.

 

_____________________________________________

 

أيمن قاسم

 

يجب علينا أن نعايش الوضع الذي يعيشوه. أن نحزن معهم وأن نجوع معهم. أن نتألم لألمهم فندعو الله ليل نهار أن يفرج عنهم. أن نحس بأنهم مخذولون من إخوانهم فندعو الله ليل نهار أن يأخذ حكام العرب أجمعين إلى جهنم وبأس المصير عاجلاً غير آجل يا رب العالمين.

 

____________________________________________

 

داود سليمان السديري، سلطنة عمان

 

بكل سهولة تحريك بعض الطائرات من جميع الدول العربية إلى السعودية أو مصر أو الأردن سوريا ولبنان حتى بدون أي أسلحة وسترون العالم كيف سيتحرك لوقف العدوان أو حماية العالم من حرب عالمية أو أي شيء غير لحماية الدولة الصهيونية.

 

__________________________________________

أبو محمد الجزائري

 

السلام عليكم ورحمة الله  وبركاته

 

بداية أشكر قناة الجزيرة على ما تبذله من جهود في سبيل نصرة الإسلام والمسلمين وكل المظلومين في العالم.

وإجابة على السؤال المطروح والذي هو : ما هو الواجب عمله خلال الأزمة الراهنة في غزة أقول و بالله التوفيق:

 

أن الحل هو بدون أي لف أو دوران يتمثل في إعلان الجهاد ضد دولة اليهود كأول خطوة شجاعة من قبل الولاة .

رجوع الشعوب العربية والإسلامية إلى دينها الصحيح وهذا تحقيقا لصفة المؤمنين الذين وعد الله بنصرهم في كتابه العزيز قال تعالى : " إن الله يدافع عن المؤمنين " وقال : " و لينصرن الله من ينصره " .

 
وأما ما يتمثل في الخطوات العملية :

 فتح معبر رفح لدعم المجاهدين ماديا و بشريا وكل المعابر الأخرى.
 توحيد الخطاب الإسلامي – على الأقل لمن كان مع الجهاد – وإصدار بيان تخاطب فيه دولة الكيان الصهيوني.
 تقريب العلماء الربانيين من الولاة واتخاذهم كهيئة شرعية للإفتاء .
 توحيد جهود الجيوش العربية و الإسلامية لاتخاذ الإجراءات والخطط المناسبة .
 إضافة لإجراءات أخرى يتخذها من هو في سياق العمل .

هذا هو الحل الحقيقي للأزمة و من أراد غير ذلك فهو ... يكذب على نفسه وعلى الناس. " ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم "

___________________________________________ 

السيد حميتى محمد، المغرب 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله وسلم على حبيبنا المصطفى

أما بعد:                  

بكل  الاختصار الشديد  لنرد على ما يحدث  في قطاع غزة  يجب علينا كمسلمين  أن نرجع إلى كتاب  الله والى سنة نبيه حتى نعلم أين نحن في هدا الدين الذي حث  على الجهاد في النفس أولا ثم ميدان القتال ضد الكفار عندما يعتدون علينا. لان حالنا الآن حال أهل الكهف في نومهم والفرق الذي بيننا وبينهم هم كانوا معجزة وأية للعالمين.
____________________________________________

 

إسلام، مصر

 

اعتقد إن من الصعب مواجهة إسرائيل سياسيا أو عسكريا ولكن من الممكن الضغط عليها اقتصاديا ويجب أن يتعلم العرب أصول الحرب الاقتصادية بدلا من عبارات الإدانة.
___________________________________________

 

محمد، مصر

 

بسم الله والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم

 

أما بعد من وجهة نظري أرى أنه من الضروري أن يدلل كلاً منا على انتمائه للإسلام والمسلمين وذلك بمساعدة إخواننا المجاهدين المحاصرين المستضعفين في مشارق الأرض ومغاربها حيث أنهم يضحون بالغالي والثمين وبأموالهم وأنفسهم ورغد العيش في سبيل نصرة دين الله في الأرض (الإسلام) وإعلاء كلمة الحق وما يحدث للمسلمين في عصرنا هذا يذكرنا بما حدث للمسلمين في عهد الخلافة العباسية من جيوش المغول حيث أستنجد السلطان/ جلال الدين الخوارزمى الذي كان يجاهد ضد المغول في أواسط أسيا بالخليفة العباسي في بغداد ولكن هيهات هيهات ظن العباسيين أن خطر المغول بعيداً عنهم ولم يهبوا لمساعدة إخوانهم من المسلمين وأغفلوا أن هدف المغول هو القضاء على المسلمين (الإسلام) حتى جاء عليهم الدور وسقطت بغداد ومن ورائها الشام.
لذا إخواني في ظل منع الحكومات فتح باب الجهاد يجب على كلاً منا أن يقوم بالأتي :-

أن نهب جميعاً كلاً في بلده لإظهار الدعم و التأييد للمجاهدين في غزة والضغط على حكوماتنا العربية والإسلامية لتقديم العون لإخواننا قبل فوات الأوان.

مساعدة المجاهدين بالمال و السلاح وذلك عن طريق جمع التبرعات المادية والعينية.

دعاء القنوت في جميع الصلوات والأفضل صلاة قيام الليل وهذا أضعف الإيمان.
وفي النهاية أذكركم إخواني بالحديث الشريف ( من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم ).

___________________________________________

 

فاطمة القام

 

غزة هاشم تذبح بدم بارد وسكين تالف

 

بدون أي مقدمه لأني بطبيعتي أكره الروتين الذابح الفاضح وكل عبارات الشجب ولاسيما على الصعيد السياسي منذ 48 ونحن نشجب حتى تاريخنا هذا والله أعلم إلى متى. السؤال هنا يطرح نفسه مجروحا باكيا صارخا بائسا بنفسه أليست كل هذه العقود الملغومة بعبارات الشجب الشفوية منها والمكتوبة بحبر دماء ضحايا هذا الشعب الصامد إنشاء الله دائما لمجرد قراءة هذه المدة الزمنية تجعلني أشعر بدوار وتقيء, ولمجرد النظر للمشاهد الدامية البربرية والعارية عن البشرية والتي إن دلت على شيء إنما تدل على الروح الوحشية الصهيونية المتعطشة لسفك الدماء والتي لم تحرك ساكنا بحاكم عربي .

 

كل هذه المشاهد كفيله بأن تشل الفكر وتعقد اللسان فكيف بعبارات الشجب وما أهمية الثرثرة الشيطانية في حين مات الفعل  أم أصبحت هي سلاحنا كبراءة ذمه, أفيقي يا أمتي شجبكم مثله كمثل سلاح بلاستيكي كل قطرة دم نزفت هي عار على جبين الأمة العربية والإسلامية وجريمة في أعناق الحكام العرب المتخاذلين المتآمرين الذين يغطون في سبات عميق وما أطول ظلام ليلهم.

 

ولا يسعني إلا أن أقول الدم لا يتحرر إلا بالدم والمقاومة المقاومة ثم المقاومة والصمود هي الحل والسلاح الأسلم والأشراف لحفظ ماء وجه العروبة, واحترام الروح الإنسانية لأن الروح أمانه عند الذات الإنسانية نسأل عنها يوم لا مفر فيه يا دمى متحركة بأيدي الغرب والصهاينة ويا طبول جوفاء يا حكام الشعوب العربية.

 

فأما أن تحيا الروح الإنسانية بعزه وكرامه وإن ماتت يجب أن تموت كريمه عظيمه ورأسها في عنان السماء وموتها يكون زلزال 12 درجه بمقياس ريختر لعدوها وبهذا تتجلى الروح طاهرة تعانق الضياء. الذات الإلهية خلقت الروح حرة فمن نحن البشر العبيد نسفكها وننكل بها ونهتك عرضها بأردي المعاني وكل سبل التي تتخطى حدود العرف السماوي.

 

أين العروبة أين أنتم يا أبناء الضاد تنظرون لكل هذه الضحايا في حق الإنسانية وبعد شهر ربما أقل تكون هذه المجزرة أو بالأحرى حرب الإبادة وتطهير عرقي فصائلي تكون في طي النسيان وكأنهم سرب من البعوض الحامل لفيروس ويجب إبادته المذبحة تلو المذبح الليل يطول بظلامه الدامس على حكامنا.

 

ولا أريد أن أثرثر أكثر كي لا أكون مناقضة لنفسي ولن أعول عليك يا وطني وأبكيك يا وطني لأن إيماني بشجاعة وصلابة وقدرة صمود أبناء شعبك وثقتي ببسالة الشعوب العربية باستثناء الحكام كأيماني بالله وما دام في العروبة سماحة الشيخ حسن نصر الله فثقتي تتخطى حدود المطلق.
____________________________________________

 

أحمد الرواشدة

 

لم أمر يوما بحياتي ونحن نقترب من عزة النصر بعد ظلام اليأس والإحباط وهاهي المقاومة تحيي فينا الأمل ولهم منا الإجلال والدعاء وارى اليوم في الأردن توافقا رسميا وشعبيا افتقدناه طويلا وأرجو الله أن يدوم . نعم أقول صمود المقاومة المحاصرة والشعب الأعزل في شريط ضعيف لم يقوى المارد اليهودي بسلاحه وعتاده أن يصمد فيها وولى هاربا هذا الصمود هو حلم عربي إسلامي عزيز .

 

غزة التي احتلت عام 67 خلال سويعات لم تكلف العدو شيئا يذكر مع ما تكلفه اليوم هي ذاتها تصمد هذا الصمود الشامخ. إن غزة الأحرار ليست بحاجة لنا بقدر ما نحن بحاجة إلى صمودها ومهما بذلنا لها فلن نعطيها إلا يسيرا مما أعطتنا من العزة والكرامة وأروت فينا عطشا وأثمرت فينا أملا.

 

أما الرد المطلوب فانا أريد المستطاع فلا أتكلم عن فتح الحدود للشعوب ولا تحريك الجيوش وأظنها متعطشة للمواجهة بعزيمة جنودها بل أقول إننا نستطيع:

خالص الدعاء للمولى بالنصر والثبات وان يخذل عنهم الخونة والعملاء ليتفرغوا لمواجهة اجبن الشعوب.

الدعم المالي بالمستطاع من الشعوب العربية والإسلامية.

الضغط على الحكام العرب المتخاذلين منهم وما أكثرهم ورفع الصوت عاليا لان العجز عن المطلوب فعله لا يعفينا عن فعل المستطاع.


الاستمرار بإعلان التأييد لان ذلك له قيمة عملية ومعنوية.

وقف الحملات العربية المؤيدة لليهود أو أتباعهم العرب.


فتح المعابر العربية رسميا أو بحملات شعبية إذ لا يجوز أن يكون حصارهم بأيد يقال أنها عربية.

إغلاق سفارات اليهود في الأراضي العربية حيثما وجدت وسحب السفراء العرب من تل الربيع.

إلغاء المعاهدات التي أثبتت إنها لا تخدم إلا الجانب اليهودي وعلى حساب المصالح العربية بكل أطرافها.

جمع كلمة الأنظمة العربية إن أمكن ونبذ الخلافات والعودة إلى مطالبنا الحقيقية من القدس دعوة اللاجئين وان فلسطين إسلامية عربية طاهرة بكل ذرة من ترابها لا نقبل بتجنيس اليهود فيها.

بذل الجهد لتوحيد الموقف العربي شعبيا ورسميا وهي الصورة الأقوى والأجمل والاتفاق بطريقة حرة وشفافة على ما هو وطني بعيدا عن أية إملااءات.

وأخيرا نصر الله المجاهدين الأبطال واعز الله الأمة بجهادها ودماء الشهداء وتحية إجلال لغزة الأبطال والمقاومين الأشاوس حملة راية الحرية المفقودة من قرون.

____________________________________________

مهند محمد إبراهيم، فلسطين

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انه ولمن المستغرب قراءة حدث معين له سبب واضح ومسبب أوضح ونتائج معينه ومن ثم يتم تحليله وتفسيره بأكثر مما يحتمل هذا الحدث.

لا يخفى على الجميع مبدأ قيام دولة إسرائيل، ولم يبق فينا من لا يفهم جوهر وحقيقة الصراع القائم بين اليهود من جهة وبين العرب (أو بالأصح وبين الإنسانية حسب تلمودهم) من جهة أخرى، والذي يستند إلى أساس عقدي وديني وقومي ملفق. أما كونه ملفق فهو حقيقة تاريخية لن نخوض في تفاصيلها، وأما كون هذه الأسس الملفقة موجودة وتشكل أسس إيديولوجيا دولتهم والمحرك الرئيس وراء حروب إسرائيل فهنا لا بد لنا أن نستشعر القلق.

أرى بأننا وبشكل عام لا يصح أن نحارب إيديولوجيتهم ونتائجها العدوانية البربرية بشعارات فارغة ولا بمواقف ملفقة ولا بشجب واستنكار يعرينا أكثر من صمتنا... فإما أن نستحدث لأنفسنا إيديولوجيا تنير طريقنا وتوحد مواقفنا ونستهدي بها في مواجهة العدوان، أو نستحضر ما غاب عنا من منهجية ديننا الإسلامي وما يقدمه من مساواة ووحدة وتماسك بين الأفراد وبالتالي الشعوب والحكومات.

بداية لا بد للحكام من أن يستشعروا مغبات هذا التخاذل وأضحوكة السلام والى أين يمكن أن يودي بهم وبشعوبهم، ولا بد أن يتعلموا مما سبق وحدث في العراق وهو إحدى حلقات مسلسل الشرق الأوسط الجديد.

ينبغي للحكام أن يستثمروا غضب شعوبهم الآن بالذات في سبيل التصالح معهم لكسب أول المعارك ضد العدوان على العرب والمسلمين. أما ثاني المعارك فربحها في إزالة الخلافات العربية العربية وبناء جسور تواصل وتعاون اقوي ذات طابع إيديولوجي لإقرار وحدة المصير والدفاع المشترك، والتوصل لخطة واضحة الملامح وملزمة للجميع في سبيل الوقوف ضد هذا العدوان المستمر على فلسطين وغير فلسطين.

ومن المقترحات

تفعيل المقاطعة السياسية مع إسرائيل وأمريكا بشكل أساسي.

تفعيل المقاطعة الاقتصادية مع الشركات الأمريكية والإسرائيلية وغيرها ممن يدعم هذا الكيان

تفعيل المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل وحلفاؤها.

استغلال ما تبقى من نفط وغاز عربي كورقة ضغط على المجتمع الدولي لتمرير قراراتنا

ويوما ما قد يكون لجيوشنا دورا ضاغطا قوميا أكثر منه محليا.

إن أي تصور لأي موقف قد يتخذه أي بلد عربي لن يساعد على وقف هذا العدوان، فمن من هذه البلدان حرا بما فيه الكفاية ليكون ندا قادرا على إجبار إسرائيل على التوقف؟ ومن منها لا يتمتع بعلاقة مباشرة أو غير مباشرة مع إسرائيل وبمصالح شخصية الله وحده اعلم من منهما الجانب الأضعف فيها.

إسرائيل لا ترى في هذه البلدان (لن نقول خطرا) بل لا ترى ما يكفي من الكرامة أو الاستقلالية لتتخذ أي دور فاعل لوقفها عما شرعت فيه، والذي لن تتوقف عنه إلا بملء إرادتها بعد أن تحقق أهدافها، أو بإذن الله بعد أن تكسر شوكتها مقاومتنا الباسلة.

خلاصة القول أن الشعوب العربية قد تهتكت وقياداتنا قد تآكلت وأهترأت وأصبح لا بد من إعادة البناء والترميم لفكرنا وإيديولوجيتنا وعقيدتنا ، وإعادة نشر الوعي بحقيقة القضية وأبعادها، وأثرها على كل شعوب وحكام المنطقة ودور كل منهم في القيام بواجبه.

عندها وعندها فقط سيكون هناك معنى لكلمة لا وسيكون هناك معنى لكلمة احذرني أنا عربي.

ولكم جزيل الشكر
____________________________________________

 

حسني الحوراني، سوريا

 

إننا نشهد وقتاً عصيباً ، فمجلس الأمن معطل من أمريكا ودول أخرى، ويشغل فقط عندما يريدون إصدار قرارات تهمهم، وجامعة الدول العربية قد أكل السوس أرجلها، والشعوب مهمشة عند حكامها، ونحن أيضا في حال غياب القانون الدولي، وكأنه لا قانون، فلم يعد هناك قانون يوقف مجازر غزة، ويقاضي المعتدين المجرمين.

 

بما تقدم كله أقول:

 

1 – خيار المقاومة هو البديل الأساسي وعلى الشعوب أن يدعموها بكل ما أوتوا من مال، وعلى كل إنسان قادر أن يكفل مالياً عائلة أو حتى يتيم في غزة .
 

2- أن تنهض الشعوب والبرلمانات العربية في كل دولة للمطالبة بحقها المسلوب، وأن تعمل على أن يكون لإرادتها مكانا عند الحكومات، وتكثيف المظاهرات الشاجبة لجرائم إسرائيل والمستنكرة لمواقف بعض الحكومات المتآمرة والحليفة لها.

 

3- وقف التعامل مع إسرائيل وسحب السفراء، ومن المؤكد أن ذلك صعب على كثير من الدول، فالحد الأدنى أنها تقول لإسرائيل أنني أوقف التعامل  إلى إشعار آخر نجد حسن نية من إسرائيل تجاه القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي.

 

4- ترميم صدع الجامعة العربية، فمن الغريب أن عضو فلسطين وسوريا وقطر ولبنان وغيرهم يطلبون عقد قمة عربية في وقت لا يمكن أن تكون ضرورة الانعقاد أكثر من هذا اليوم، ويستنكف البعض عن قبول الانعقاد.

 

5- استصدار قرار من جامعة الدول العربية بالتنسيق مع عضو فلسطين مفاده أن قضية فلسطين هي قضية جميع الأعضاء، وان أي اغتصاب لحقوق فلسطين هي اغتصاب حقوق جميع الأعضاء، لأن هموم فلسطين عند شعوب جميع الأعضاء وهي قضية كل إنسان عربي ولا تنقص عن هموم وطنه.

 

6- إن إسرائيل تسخر الاقتصاد وعلاقاتها الاقتصادية مع الدول في تحقيق أجنداتها السياسية، فما الضير في أن يحذو العرب حذوها.

 

7- إذا تعذر كل ما أسلفت فلا يبقى إلا خيار واحد وهو الالتجاء دوما وأبداً إلى الله عز وجل في أن ينصر إخواننا في فلسطين وغزة العزة، وأن يبدل الأحوال بأحسن ، وأن ندعوه في أن يهيئ لهذه الأمة رجالا يحملون الراية على قدم وساق.

___________________________________________

 

آدم علي، استراليا

يبدو أن الكثير من القاعدة الشعبية العريضة من جمهور العالم العربي بعيده كل البعد عن واقعها حتى إنها لا تدرك أهم مراكز التغيير في المنطقة وحتى في حدود وطنها ولا لوم عليها فهي من ارتضت أن تقبل الخنوع والضياع في أحضان أنظمتها، والغريب إن كثير من الناس من يطلب الوحدة بين الفصائل الفلسطينية دون أن يعلم أن حتى إن سبب الخلاف الرئيسي بين الفصائل الفلسطينية هو أن من بينهم من يريد أن ينضم لصف الأنظمة العربية ويستمر في تقديم التنازلات كعباس وزمرته مبرراً ذالك بالواقعية لعدم تكافؤ القوى وكأن الاحتلال بالتقادم يصبح شرعيا.

 

هنا يبدأ السؤال ما المطلو