قسم البحوث والدراسات

ولد عام 1929 في بوسطن، حاصل على بكالوريوس في الآداب من جامعة هارفرد وكامبردج، ودكتوراه فخرية من كلية نيو إنغلند والجامعة العبرية. خدم في الجيش ثم التحق بقسم الشؤون الخارجية في وزارة الخارجية الأميركية.

كلف ميرفي عام 1968 بإدارة قسم شؤون شبه الجزيرة العربية، وعمل في الفترة نفسها مدير موظفي مكتب الشرق الأدنى، ورشحه الرئيس الأميركي السابق ريتشارد نيكسون عام 1971 سفيرا لدى موريتانيا، ثم شغل عام 1974 منصب سفير الولايات المتحدة لدى سوريا، ثم الفلبين والسعودية.

تولى ميرفي عام 1983 منصب مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى وجنوب آسيا وعرف في تلك الفترة بنشاطه في عملية السلام بين العرب وإسرائيل.

تقاعد عام 1989، وانضم كزميل في مؤسسة حسيب ج. صباغ لدراسات الشرق الأوسط في مجلس العلاقات الخارجية.

أثناء وجود ميرفي في سوريا سفيرا للولايات المتحدة عمل بنشاط على توسيع المحادثات والمناقشات مع دمشق حول موضوعات حيوية كلبنان والرهائن الغربيين المحتجزين فيه، والسبل الممكنة لحل سلمي أوسع بين العرب وإسرائيل.

وفي عام 1988 أجرى ميرفي مفاوضات مكثفة مع الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد حول مبادرة أميركية سورية لإيجاد مرشح مقبول من الجانبين في الرئاسة اللبنانية، وعقد مع الأسد ما عرف باتفاقية "ميرفي-الأسد"، وتعتبر هذه المرحلة من أشد المراحل أهمية في تاريخ العلاقة بين البلدين.

والتقى ميرفي بالرئيس السوري بشار الأسد خلال زياراته المتكررة للمنطقة، وشارك في جلسة الحوار السورية الأميركية التي انعقدت بدمشق في يناير/كانون الثاني عام 2003 برعاية الأسد، والتي شارك فيها عدد من واضعي الإستراتيجيات الأميركية، بهدف التعديل في وجهات نظر ما يتعلق بما يرسم للمنطقة العربية.




_______________
الجزيرة نت