بعض القطع الأثرية العراقية المهشمة جراء محاولات السرقة (الجزيرة)

حينما يُسرق مبلغ من المال يمكن تعويضه، لكن إذا سرقت الآثار التي تحكي قصة حضارات ضاربة بجذورها في أعماق الزمن فهذه هي الخسارة التي لا تكافئها أموال ولو كثرت. بعد غزو الولايات المتحدة العراق عام 2003 انحلت عرى الدولة وعمت الفوضى وشاعت عمليات النهب والسرقة، وكان للمتحف الوطني العراقي من هذا نصيب.
 
لم تتوقف عمليات السرقة عند حد المتحف العراقي وبعض المتاحف الأخرى، وإنما امتدت وتواصلت طوال السنوات الخمس الماضية لتشمل المواقع الأثرية التي يبلغ تعدادها أكثر من 12 ألف موقع. نقّب اللصوص وحفروا الأرض واستخروجوا الكنوز الأثرية من باطنها، وكانت المحصلة أن فقدت الحضارة العراقية أكثر من 15 ألف قطعة لم يعد منها سوى أربعة آلاف فقط وبقيت 11 ألفا مسروقة ومجهولة.
 
فكيف تقيم ما حدث؟ من المسؤول؟ وكيف برأيك يستعيد العراق آثاره المسروقة؟

التعليقات