مزارع في حقل مخدرات

إعداد: أمين شحاته

أولاً: الوضع العالمي لزراعة وتجارة المخدرات
ثانياً: اتجاهات الإنتاج والاتجار والاستهلاك
ثالثاً: زراعة وإنتاج المخدرات في العالم العربي والإسلامي

1- مصر 2 - الجزائر 3- المغرب 4 - الأردن 5 - لبنان
6 - ليبيا 7 - الكويت 8 - عُمان 9 - فلسطين 10 - السعودية
11 - سوريا 12- تونس

تشكل ظاهرة إنتاج وتعاطي المخدرات مشكلة عالمية لا يكاد يخلو مجتمع إنساني من آثارها المباشرة أو غير المباشرة. كما تكلف الإجراءات الدولية والمحلية لمكافحة انتشار المخدرات والتوعية بأضرارها وعلاج المدمنين حوالي  120 مليار دولار سنويا،وتمثل تجارة المخدرات 8% من مجموع التجارة العالمية، ويشير تقرير الأمم المتحدة عام 2000 بشأن المخدرات - الذي تم الاعتماد عليه في إعداد مادة هذا التقرير - إلى أن الكمية المضبوطة مقارنة بما يتم تهريبه تشكل نسبة ضئيلة فعلى سبيل المثال لا تزيد كمية الهيروين المضبوطة عن 10% فقط من الكمية المهربة، كما لا تزيد في الكوكايين عن 30%.

وتختلف كمية الاستهلاك من صنف إلى آخر، فقد زادت كمية استهلاك المنبهات خلال عقد التسعينيات عشرة أضعاف عما كانت عليه في الثمانينيات، في حين استقرت نسب استهلاك الأفيونات خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

ويحاول هذا التقرير تقديم أرقام وإحصائيات أولية عن حجم الإنتاج والاستهلاك والاتجار بالمخدرات في العالم بناءً على تقرير مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات لعام 2000، ثم المصادر الرسمية والإعلامية.

الوضع العالمي

تذبذب في الإنتاج والاستهلاك
شهد إنتاج الكوكايين في الفترة ما بين 92/1993 – 1999 انخفاضاً يناهز 20% عما كانت عليه في الثمانينيات التي شهدت صعوداً هائلاً في إنتاج وتصنيع هذا المخدر، وقد بلغ إنتاجه العالمي غير المشروع 765 طناً عام 1999، كما تعرضت مساحة الأرض المزروعة به إلى التقلص عام 1999 بنسبة 14% عما كانت عليها عام 1990.

والأمر نفسه نجده في الأفيون، إذ انخفض انتاجه إلى 4.800 طن سنويا عام 2000في مقابل 5800 طن عام 1999. وتقلصت المساحات المزروعة به عام 1999 بنسبة 17% عما كانت عليه عام 1990.

جهود مثمرة
نجحت العديد من الدول بمساعدة الأمم المتحدة وجدية البرامج المحلية في تقليص كميات إنتاج المواد المخدرة وهنا أمثلة على ذلك:

1- باكستان
لقد أدى تنفيذ باكستان برنامج التنمية البديلة الذي استغرق خمسة عشر عاماً بدعم من المجتمع الدولي ومانحين محليين إلى القضاء شبه التام على إنتاج الخشخاش عام 2000 بعد أن كانت باكستان أحد أهم الدول المنتجة له.

2- تايلند
لم تعد تايلند منتجة للأفيون بدعم تنموي دولي.

3- البيرو
تمكنت البيرو من خفض إنتاج ورقة الكوكا بنسبة 50% وذلك في الفترة ما بين 1993 و1999, ولم تعد البيروالآن المنتج الأكبر للكوكا في العالم.

4- بوليفيا
أثمر تنفيذ مشروع "خط الكرامة" للقضاء على المخدرات في بوليفيا إلى تقليص مساحة الأراضي المزروعة بالكوكا بنسبة 78% عام 1997.

5- جمهورية لاوس
نجحت جمهورية لاوس الديمقراطية الشعبية وهي ثالث أكبر منتج للأفيون في العالم بمساعدة من المجتمع الدولي في خفض مساحة الأراضي المزروعة بالأفيون بنسبة 30% وذلك في الفترة من 1998 – 2000 . كما نجحت في تقليص زراعة خشخاش الأفيون في التسعينات بنسبة تقارب 90%.

6- لبنان
تمكنت لبنان من القضاء بالكامل على زراعة خشاش الأفيون في وادي البقاع. 

7- الهند
بفضل الجهود المحلية والمساعدات الدولية استطاعت الهند من تخفيض إنتاجها للأفيون وفي التسعينيات لم تعد الهند المصدر الرئيسي للأفيون بالرغم من أنها ظلت المصدر الأكبر للأفيون للسوق العالمي خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر

8- الصين
شنت الصين حملة ناجحة للقضاء على زراعة الأفيون حتى كادت أن تتخلص منه نهائيا، بعد أن كانت أكبر منتج ومستهلك له في العالم في الفترة ما بين الحرب العالميتين (19 - 1939). كما نجحت في عقد التسعينيات في القضاء على محاولات إعادة زراعته على الحدود مع ميانمار.

9- تركيا
نجحت تركيا في القضاء على إنتاج الأفيون خلال عقد التسعينات، وحل محله إنتاج قش الخشخاش لاستخدامه في صناعة الأدوية.

وقد استمرت الجهود الدولية والمحلية تثمر في محاولات القضاء على إنتاج المواد المخدرة فقد تلاشى تقريباً إنتاج الأفيون في غواتيمالا، وأوقف إنتاج الحشيش في مصر وإيران منذ فترة بعيدة.

اتجاهات الإنتاج والاتجار والاستهلاك

1- الإنتاج
طوال النصف الثاني من التسعينيات ظل حجم الإنتاج العالمي غير المشروع من الأفيون ثابتا على حاله، بينما انخفض إنتاج ورقة الكوكا. وكانت المساحة المزروعة بالخشخاش على نطاق العالم عند أدنى مستوياتها منذ عام 1988، كذلك كان إنتاج الكوكا عند أدنى مستوياته منذ عام 1987. وفي عام 1999 كان 95% من إنتاج الأفيون يتركز في بلدين فقط هما: أفغانستان وميانمار. وتركز ثلثا الإنتاج العالمي من ورقة الكوكا في كولومبيا.

2- الاتجار
هو الآن ظاهرة عالمية تمس 170 بلدًا وإقليمًا. وكان أقوى نمو في الاتجار في التسعينيات من نصيب المنشطات الأمفيتامينية (ايه تي إس). ويتركز الاتجار  إقليميا على النحو التالي:
- الكوكايين والماريوانا في القارة الأميركية.
- الأفيونيات في آسيا وأوروبا.
- الحشيش في أوروبا.
- المنشطات الأمفيتامينية في آسيا وأوروبا.
وكانت أكثر المضبوطات في العالم تخص القنب. أما مضبوطات الهيروين والكوكايين فقد تراجعت كمياتها في التسعينيات مقارنة بالثمانينات.

3- الاستهلاك
تعاطي العقاقير هو أيضا ظاهرة عالمية، فقد أبلغ 134 بلدا وإقليما عن وجود مشكلة تتعلق بتعاطي المخدرات في التسعينات. ومع أن القنب هو العقار الأكثر استخداماً فما يزال الهيروين والكوكايين العقارين الأشد خطورة وتعقيداً. أما من الناحية الإقليمية فالعقاقير الرئيسية التي تتطلب علاجا هي الأفيونيات في أوروبا وآسيا وأستراليا، والكوكايين في أميركا الشمالية والجنوبية، والمنشطات الأمفيتامينية في شرق وجنوب شرق آسيا، والقنب في أفريقيا.

وحسب تقديرات مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات ومنع الجريمة "الأوديسيسيب" بلغ عدد الأشخاص الذين استهلكوا عقاقير غير مشروعة عالميا في أواخر التسعينات 180 مليون شخص، أي 4.2% من الأشخاص البالغ عمرهم 15 سنة فأكثر. وهذا الرقم يشمل 144 مليوناً يستخدمون القنب، 29 مليوناً يتعاطون المنشطات الأمفيتامينية، 14 مليوناً يتعاطون الكوكايين، 13.5 مليونا يتعاطون الأفيونيات منهم تسعة ملايين يتعاطون الهيروين. وبسبب استعمال عقاقير متعددة معا لا يتطابق مجموع الأرقام المنفردة مع الرقم الإجمالي العالمي المقدر والبالغ 180 مليونا.

نبات الخشخاش

وتظهر اتجاهات التعاطي استقرارا أو انخفاضا في تعاطي الأفيونيات في أسواق الاستهلاك الرئيسية في أوروبا الغربية، وهبوطا في استهلاك الكوكايين في الولايات المتحدة. وعلى نقيض ذلك تتصاعد مستويات التعاطي في كثير من بلدان عبور المخدرات، فقد ازداد تعاطي المنشطات الأمفيتامينية في التسعينيات، ولكن بدأت تظهر بوادر ثبات في بعض الأسواق الرئيسية في أوروبا الغربية مع اقتراب نهاية العقد، في حين واصل نموه في شرق وجنوب شرق آسيا.

زراعة وإنتاج المخدرات في العالم الإسلامي

أفغانستان وباكستان هما النموذج الذي ورد ذكره في تقرير الأمم المتحدة لدول العالم الإسلامي التي تقوم بزراعة وإنتاج الأفيون بكميات كبيرة.

زراعة الأفيون في جنوب غرب آسيا (بالهكتار)

الدولة/السنة

1994

1995

1996

1997

1998

1999

أفغانستان

71470

53759

56824

58416

63674

90583

باكستان

5759

5091

873

874

950

284

الإجمالي

77229

58850

57697

59290

64624

90867

إنتاج الأفيون في جنوب غرب آسيا (بالطن المتري)

الدولة/السنة

1994

1995

1996

1997

1998

1999

أفغانستان

3416

2335

2248

2804

2693

4565

باكستان

128

112

24

24

26

9

الإجمالي

3544

2447

2272

2828

2719

4574

 

المخدرات في الوطن العربي

ليس ثمة معلومات كافية عن حال المخدرات في الوطن العربي، وبعض الدول العربية لا تتيح المعلومات حول تعاطي المخدرات أو مكافحتها، وفيما يلي عرض للمعلومات التي أمكن الوصول إليها في عدد من الدول العربية.

1- مصر
تنتشر زراعة القنب في شبه جزيرة سيناء وفي صعيد مصر.ويزرع القنب طوال العام في شمال سيناء. وتتركز حقول زهرة الأفيون في الجنوب بمعدل دورة زراعية واحدة في الشتاء. لكن لا يوجد إحصاء دقيق عن المساحات المزروعة باستثناء ما يتم إبادته من قبل سلطات مكافحة المخدرات.

لكن إحصاءات الإبادة تشير إلى وجود توجه نحو زيادة المساحات المزروعة في المناطق البعيدة عن السلطات والتي يصعب الوصول إليها.

النوع/ السنة

1996

1997

1998

  الخشخاش (الأفيون)

2037

3713

861

  القنب (البانغو)

126

1458

1004

وتقدر الإدارة العامة لمكافحة المخدرات المساحات المزروعة بناء على بيانات السنوات السابقة للمساحات المبادة والكميات المصادرة  (بالهكتار) على النحو التالي:

وتقدر نسبة ما يباد أو يصادر من المخدرات بـ 30% من الكمية الإجمالية، وربما كانت سنوات الذروة لزراعة الأفيون في مصر في الفترة من 1993 - 1996، وبخاصة زراعة القنب نظرا لما يدره من محصول وفير طيلة العام، ولأنه الأصعب في الإبادة والأسرع انتشارا في سوق الاستهلاك المصري.

كذلك سجلت بعض التقارير تصنيعا سريا لبعض المنشطات مثل الميثامفيتامينات (ميكستون فورت) في السنوات السابقة. إضافة إلى لستخدام المستحضرات الصيدلية.
ويمثل موقع مصر نقطة عبور لتجارة الهيروين والقنب من مناطق الإنتاج الرئيسية في جنوب شرق آسيا إلى الأسواق الأوروبية. وعلى النطاق العالمي تعتبر أضعف النقاط في مصر بالنسبة لتجارة المخدرات هي الموانئ والمطارات وقناة السويس، فقد مر بالقناة 14600 سفينة عام 1997، ومن ثم يمكن أن تكون مصر منفذا جنوبيا مهماً لتهريب المخدرات إلى أوروبا.

وتشير بعض الإحصاءات إلى وجود تزايد كبير في كميات عشبة القنب (البانغو) المصادرة داخل مصر، حيث وصلت إلى ما يقرب من 31 طنا متريا عام 1998.

مخدرات مصادرة

وظلت أسعار القنب في سوق المخدرات في مصر ثابتة، وهذا يعني أن الزيادة في الكميات المصادرة قد تشير إلى زيادة في الزراعة وليس لمجرد تحسين وسائل تطبيق القانون.

أشهر أنواع المخدرات المستخدمة في مصر هي البانغو (عشبة القنب) والهيروين، وشهدت التسعينيات ارتفاعا ملحوظا في تعاطي هذين العقارين بالإضافة إلى البنزوديازيبين (عقار مهدئ). ويتركز تعاطي المخدرات بين الذكور من سن 20 إلى 30 سنة. أما عن البانغو فتشير بعض التقارير إلى تناقص أعمار المتعاطين له. ويقدر مجموع مدمني الهيروين من 20 - 30 ألفاً.

المخدرات المصادرة في مصر عام 1997

البيان

الكمية

حشيش

441.58856 كغم

أفيون

31.15649 كغم

أفيون سائل

9 سم3

مورفين بالكغم

0.001 كغم

هيروين بالكغم

51.22291 كغم

هيروين سائل

224.50 سم3

كوكايين

0.91471

الزراعات

بالكيلو غرام

البانغو

10185.5391

القات

1.77205

خشخاش

137.247.697 شجرة

قنب هندي

63.542.819 شجرة

المواد المؤثرة على الحالة النفسية

بالكغم

5.51526

بالعدد

94881 قرصا + 15 طابع إس دي

بالسم3

46505 سم3 ماكستون فورت + 60 سم3 كودايين

*بلغ عدد المتهمين في قضايا المخدرات 22824 ، وكان عدد القضايا 21201

2- الجزائر
لم تزود الجزائر مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات ومنع الجريمة بمعلومات طوعية منذ عام 1991، ومع ذلك فقد أقرت الجزائر بجميع اتفاقيات المخدرات الدولية، ولم يُسجل بها إنتاج ملحوظ للمخدرات.

لكن هناك تقارير تشير إلى مصادرة كميات متواضعة من القنب بلغت 1.5 كغم عام 1995 بالإضافة إلى 0.1 كغم من الهيروين في السنة نفسها. وتشير هذه الكميات الضئيلة المصادرة إلى وجود انخفاض ملحوظ مقارنة بالسنوات السابقة. ومع ذلك يشير التقرير الاستراتيجي الدولي لمكافحة المخدرات إلى تصدير القنب المغربي إلى الجزائر، وإمكانية نقله بعد ذلك إلى أوروبا. وتتحدث تقارير عن تأثر بعض دول شمال أفريقيا بالتجارة العابرة للهيروين والكوكايين. ويشير تقرير حكومي إلى أن 70 - 75% من المخدرات المصادرة كانت معدة للتجارة العابرة.

تبلغ نسبة السكان في الجزائر ممن هم دون سن الثلاثين 70%. وتشكل نسبة الشباب هذه -بالإضافة إلى ارتفاع نسبة البطالة- خطرا محتملا تجاه زيادة تعاطي المخدرات خاصة في المدن. ووفقا لبعض المعلومات المتوافرة من الحكومة الجزائرية في ندوة تخفيض الطلب على المخدرات التي عقدت في تونس عام 1996، فإن القنب والأفيون والبنزوديازيبين هي أكثر أنواع المخدرات استخداما في البلد. كما يشير التقرير السابق إلى تعاطي الهيروين والكوكايين مؤخرا.

3- المغرب*
يشير التقرير السنوي لمركز مراقبة المخدرات في العالم، للعامين 1995-69، إلى "الحرب على المخدرات" التي شنها الملك الحسن الثاني والتي تحولت إلى حملة تطهير في عام 1996.

ويذكر التقرير كيف أن اعتدال الطقس في المغرب ساعد على إنتاج القنب بكميات كبيرة للعام الثاني على التوالي في عام 1996. وبذلك احتلت المغرب المرتبة الأولى كمورد رئيسي للحشيش إلى أوروبا، وأكبر مصدر للمادة على مستوى العالم.

وفي أول تقرير صدر عن لجنة تحقيق برلمانية في المغرب حول المخدرات، في يناير/ كانون ثان عام 1997، ذكر أن مساحة الأراضي المزروعة من القنب بلغت 70000 هكتارا. وقدرت اللجنة أن إنتاج الحشيش عام 1995 بلغ 1500 طنا. وعندما شن الملك الحسن الثاني حربه على المخدرات في خريف عام 1992 أقر أن المساحات المزروعة بلغت 50000 هكتار، لكنه لم يذكر كمية المنتج. ومع ذلك توصلت دراسة ميدانية لمركز مراقبة المخدرات في العالم، أُجريت عام 1993، إلى أن المساحات المزروعة بلغت 65000 إلى 70000 هكتار بنتاج سنوي 1500 إلى 2000 طن من الحشيش.

كميات مضبوطة من المخدرات

4- الأردن
يشير التقرير العالمي لمكافحة المخدرات إلى عدم تسجيل إنتاج أو زراعة للمخدرات بالأردن، لكن هناك كميات كبيرة من المورفين والهيروين المصنع في تركيا ولبنان تنقل إلى سوريا، ثم عن طريق الأردن إلى إسرائيل ومصر والسعودية ودول الخليج.

وكان اهتمام سلطات مكافحة المخدرات في الأردن منصبا في السنوات الماضية على الارتفاع المفاجئ في تجارة الهيروين، فحسب إحصاءات إدارة مكافحة المخدرات انخفضت معدلات مصادرة الهيروين خلال الفترة من عام 1992 - 1995. ويعزى هذا إلى إجراءات المراقبة الشديدة والعقوبات المفروضة على الاتجار بالمخدرات في الدول المجاورة والقضاء على الزراعة المحظورة في وادي البقاع اللبناني.

ومع ذلك فقد زادت قضايا المصادرة مرة أخرى من 10.6 كغم إلى 67.4 كغم عام 1996 و82.4 كغم عام 1997، علاوة على أن متوسط الكمية المصادرة في العملية الواحدة ازدادت بشكل ملحوظ. وهذا قد يكون إشارة إلى أن تجار المخدرات يتزايد استغلالهم للبلد في عمليات البيع بالجملة. وفي عام 1998 انخفضت الأرقام مرة أخرى إلى 52.4 كغم. وانحصرت قضايا مصادرة الهيروين في الطريق الرئيسي بين تقاطع الحدود مع سوريا عند الرمثا وعند منافذ الخروج في العقبة باتجاه مصر والسعودية. ووفقا للسلطات الأردنية فإن الزيادة في تجارة المخدرات قد تكون أسهمت أيضا في زيادة تعاطي المخدرات داخل البلد.

وقد ارتفع معدل مصادرة المنشطات (الفينيتيلين والكابتاجون) في الأردن من 65.773 وحدة عام 1994 إلى 2.586.500 وحدة عام 1996، و2.800.000 وحدة عام 1997، مما يشير إلى استمرار التجارة من مواقع الإنتاج في وسط وشرق أوروبا إلى الخليج.

ومعظم مدمني المخدرات هم من الذكور من سن 25 سنة، ويقدر مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات أن ما يقرب من 25% من المدمنين من النساء.

وتشير السلطات الأردنية إلى أن المخدرات المستخدمة بين الشباب هي المهدئات، ويليها الأفيونيات والهيروين. وقد لوحظت مؤشرات على تزايد تعاطي المواد الطيارة بين الشباب الفقراء. هذا بالإضافة إلى زيادة تعاطي المنشطات المحولة من السوق المشروعة.

جدول بقضايا المخدرات  في الأردن (1986ـ1999)

السنة

عدد القضايا

حشيش كغم

هيروين كغم

أفيون كغم

كوكايين كغم

حبوب

1986

135

931

2.086

9

1

2695172

1987

108

2571

2.413

26

0

16813

1988

110

1151

7.476

0

2.033

41337

1989

115

5338

5.802

0.019

0.002

300437

1990

125

5571

22.669

0.309

0.35

76

1991

187

5210

19.798

2.025

0.010

764959

1992

163

3047

10.500

0.700

0.002

33553

1993

214

4332.204

6.636

10.026

0

364373

1994

277

1726.205

9.100

0

0.007

66115

1995

351

3260.915.45

10.646

0.081

0.16.1

1.682964

1996

326

1349.464

67.287

43.350

1.100

2.596.086.5

1997

492

894.838

82.044

22.671

0.237

2804237

1998

504

166.737

25.397

0

0.940

275362

1999

575

112.041

41.379

61.007

1.912

515438


جدول بقضايا المخدرات حسب نوع الجريمة لعام 1999

 عدد القضايا

905

   اتجار

137

   حيازة وتعاط

745

   زراعة

15

   مجهولة

8

 عدد الأشخاص المتورطين

1139

   تاجر

379

   أردني

1014

   غير أردني

125

المصدر: مديرية الأمن العام في الأردن

5- لبنان
في السبعينيات والثمانينيات كانت لبنان منتجا رئيسيا للمخدرات في الشرق الأوسط. وقد بدأت هذه الزراعة تتزايد في منطقة البقاع وهرمل في جنوب سهل البقاع. وعقب نشوب الحرب الأهلية عام 1975 اتسعت زراعة المخدرات بسبب تلاشي سيطرة السلطات الحكومية، وبلغت ذروتها أواخر الثمانينيات، حيث كانت زراعة القنب تقدر بحوالي 11 - 16 ألف هكتار في سنوات الذروة، إذ كان المحصول يصل إلى ألف طن من راتينج القنب. أما الأفيون فقد بلغت المساحات المزروعة به حوالي 3500 إلى 5000 هكتار بمحصول يتراوح بين 30 و50 طنا (3 - 5 أطنان من الهيروين).

وفي الفترة من 1991 - 1993 أزالت القوات اللبنانية والسورية مزارع المخدرات في سهل البقاع. وتحولت لبنان تدريجيا من بلد منتج إلى مركز لتجارة الكوكايين والهيروين.

ومنذ عام 1990 سجلت زيادة في عدد معامل معالجة الأفيون القادمة من جنوب غرب آسيا في المنطقة التي تسيطر عليها القوات السورية. أما عن حجم وقدرة التصنيع لهذه المعامل فهو أمر  غير معروف ويرمز إليها باسم "معامل التفريخ". وكانت هذه المعامل مصدر ما بين طن وطنين من الكوكايين الخام المستورد من أميركا اللاتينية إلى هيدروكلوريد كوكايين.

تعتبر لبنان معبرا لتجارة الكوكايين (وبصفة أساسية من كولومبيا) والهيروين (من تركيا عن طريق سوريا). وقد يكون هناك تصنيع لكميات بسيطة من الهيروين في المناطق النائية من سهل البقاع والبعيدة عن قبضة القوات السورية واللبنانية.

هبط مجموع الكميات المضبوطة من راتينج القنب من 40 طنا عام 1994 إلى 3.7 و4.9 أطنان عام 1995 و1996. وربما يرجع هذا إلى نفاد المخزون الموجود من سنوات الإنتاج المرتفع في بداية التسعينيات.

أما بالنسبة للهيروين فقد تراجعت الكميات المضبوطة إلى 50 كغم عام 1996 وتشير تقارير ضبط الكوكايين إلى زيادة ملحوظة عام 1996 مقارنة بعام 1995، أي 166.7 كغم مقابل 12.7 كغم. وفي عام 1998 بلغت الكمية المضبوطة من الكوكايين 11.9 كغم. أما البيانات الطويلة الأجل عن عمليات ضبط الكوكايين فقد بلغت معدلات أعلى بين 111.6- 291.9 كغم. ومع ذلك فقد بلغت مضبوطات عام 1996 عشرة أضعاف مضبوطات عام 1991، ومن ثم يمكن أن تشير هذه المضبوطات إلى تنوع قصير المدى في نشاط تجار المخدرات اللبنانيين وتحولهم إلى تجارة الكوكايين بعد حملة الإبادة التي تمت في سهل البقاع عامي 1992 و1993.

تعيش أعداد كبيرة من اللبنانيين في الخارج، وبصفة أساسية في أميركا الجنوبية وجنوب أفريقيا وكندا والولايات المتحدة وأوروبا. وهذه الروابط العائلية الممتدة تذكر غالبا في سياق شبكات الاتجار في المخدرات، خاصة في ما يتعلق بتجارة الكوكايين المستمرة من أميركا اللاتينية.

كذلك يمكن اعتبار المعدل العالي لهجرة الشباب (40%) من منطقة بعلبك عاملا مؤثرا في زيادة شبكات تجارة المخدرات على أساس الروابط العائلية. كما أن هناك ادعاءات بتورط أعضاء في البرلمان ومسؤولين في الحكومة في تجارة المخدرات.

ويشير التقرير العالمي لمكافحة المخدرات إلى أن معظم متعاطي المخدرات من الذكور من سن 25-34 سنة. وكثير من هؤلاء الشباب يرفضون العلاج خوفا من السجن.

6- ليبيا
لم تقدم ليبيا إحصاءات عن المخدرات لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات ومنع الجريمة منذ عام 1994. ولكن نظرا لموقعها الجغرافي تمتلك ليبيا إمكانية كونها معبرا لتجارة المخدرات، خاصة المخدرات المتجهة إلى مصر. ولا توجد معلومات كافية عن موقف تعاطي المخدرات فيها.

وتشير المعلومات التي قدمتها الحكومة الليبية لندوة تخفيض الطلب لشمال أفريقيا والتي عقدت في تونس عام 1996 إلى وجود نسبة متوسطة من متعاطي الحشيش والهيروين وعقاقير الوصفات المحولة. ووفقا لهذا المصدر فإن أكثر المناطق التي يتفشى بها تعاطي المخدرات هي المناطق المدنية، كما أن المرافق العلاجية محدودة وفقيرة للغاية.

7- الكويت *
تشير الإحصاءات الخاصة بقضايا المخدرات في المجتمع الكويتي، سواء قضايا الاتجار، أو الحيازة والتعاطي، أو جلب المخدرات، أو حتى قضايا المخدرات ضد مجهول، وكذلك عدد مرتكبي هذه الجرائم، وخاصة بين عامي 1999، 2000، إلى ما يلي:
- وجود اتجاه عام يؤكد انخفاض عدد قضايا المخدرات.
- وجود ارتفاع طفيف في قضايا الاتجار في المخدرات، حيث لم يتجاوز هذا الارتفاع 6.3%.
- انخفاض أعداد قضايا الحيازة والتعاطي إلى 5.12%.
- انخفاض أعداد قضايا جلب المخدرات، حيث بلغ هذا الانخفاض 5.17%.
- انخفاض أعداد قضايا المخدرات ضد مجهول، وهي القضايا التي يتم فيها ضبط كميات المخدرات، ولا يتم ضبط المتهمين، حيث بلغت النسبة 8.53%.
- انخفاض أعداد مرتكبي جرائم المخدرات إلى 1323 عام 1999، ثم انخفضت أعدادهم لتصل إلى 1186 عام 2000، أي بنسبة 3.10%.

عدد القضايا وأنواعها

عام 1999

عام 2000

الاتجار بالمخدرات

246

255

حيازة وتعاطي

438

383

جلب مخدرات

97

80

ضد مجهول

314

145

المجموع

1095

863

أعداد المجرمين

1323

1186


8- سلطنة عُمان
نظرا لوعورة التضاريس الجغرافية للسفر البري ومحدودية أسواق الاستهلاك في المنطقة، تظل تجارة المخدرات محدودة في عمان. ومع ذلك فقد ضبط عام 1995كميات من الهيروين بلغ مجموعها 6.2 كغم، وهي نسبة أكبر من السنوات السابقة، حيث ظلت الكميات المضبوطة أقل من  كيلوغرام واحد.

وتشير آخر المعلومات المتوافرة لدى مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات ومنع الجريمة إلى أن موقف تعاطي المخدرات في عمان يعود إلى عام 1994. ولا يبدو أن هذه البيانات تشير إلى وجود مشكلة تعاط رئيسية. وتشير التقارير الحكومية إلى وجود ثبات أو انخفاض في اتجاهات التعاطي. وتقدر عمان عدد متعاطي المخدرات المهدئة غير المحددة النوعية عام 1994 بـ200 شخص. أما عدد متعاطي القنب (الحشيش أساسا) فهو 150، والهيروين 60.

,تشير تقارير إلى تحول ملحوظ للفينيتيلين وهو نوع من المنشطات الأمفيتامينية المعروفة إقليميا باسم "كابتاجون". وفي عام 1991 سجلت عمان علاجات بديلة بالميثودين لمدمني الأفيونيات المسجلين، لكن هذا البرنامج توقف.

9- فلسطين
تشير التقارير الواردة من السلطات الفلسطينية إلى أن تقسيم الأراضي المحتلة في المناطق "أ، ب، ج" تشكل صعوبة لتعقب تجارة المخدرات والقبض على المتاجرين بها.

وتشير قوات الشرطة الفلسطينية إلى زراعة كميات بسيطة من القنب والأفيون في مناطق الحكم الذاتي الفلسطينية. وأدت الحملات التي تقوم بها قوات الشرطة إلى تدمير 3415 من نبتة القنب عام 1996، صودر معظمها من البيوت الزجاجية شمال وجنوب قطاع غزة بالقرب من الحدود مع إسرائيل ومصر. ويعتقد أن محاصرة تجارة المخدرات الناجحة جعلت المتعاطين يلجؤون إلى زراعتها في المنازل والبلكونات أو إخفائها بين الزهور. كذلك قامت قوات الشرطة بتدمير حوالي 10.060 كغم من نبتة الأفيون عام 1995. ولم تسجل أي حالة لتصنيع المخدرات أو تحويل المواد التي تشكل منها مواد أخرى غير مشروعة.

وتنحصر حيازة المخدرات والاتجار فيها في العمال الذين يتنقلون بين المناطق التي تسيطر عليها السلطة الفلسطينية. وتشير القضايا المعروضة على المحاكم إلى تزايد قضايا الاستهلاك ونقص قضايا الاتجار في الفترة من عام 1994 - 1996. وتتركز المضبوطات في البانغو (عشبة القنب)، والهيروين، والأفيون، والكوكايين، والمهدئات. وقد ارتفع عدد قضايا البانغو من 59 عام 1994 إلى 89 عام 1995 ثم إلى 125 عام 1996.

وتتركز مضبوطات الهيروين في الضفة الغربية، حيث تنتشر الحيازة والاتجار في المنشطات مثل الأمفيتامينات والفلنيترازيبام (روهيبنول)، الفينيتيلين (كابتاغون). أما الكوكايين فيوجد في غزة. وقد تعكس ظاهرة الكوكايين القوة الشرائية لبعض مناطق القطاع، في حين أن الأنواع الأخرى قد تكون بسبب تأثير سوق المخدرات الإسرائيلي وقرب الضفة الغربية من طرق تجارة المخدرات في الأردن المجاور.

وبالنسبة لموقف تعاطي المخدرات، هناك صعوبة في التقييم لقلة المعلومات والإحصاءات الموثوقة. حيث يواجه المتعاطون كبتا اجتماعيا يمنعهم من الاعتراف بالتعاطي وطلب العلاج. لكن من ناحية ثانية يمكن افتراض أن أساليب الضبط ومعلومات القضايا المذكورة آنفا تعكس أيضا أساليب التعاطي. كذلك تشير تقارير المنظمات غير الحكومية إلى شيوع تعاطي المنتجات الصيدلية كتلك التي تحوي الديازيبام.

10- السعودية
لا يوجد تجارة عبور للمخدرات ذات أهمية ضمن حدود السعودية. ولكن هناك كميات كبيرة من مضبوطات المنشطات مثل الفينيتيلين في السعودية والأردن وسوريا وتركيا، تشير إلى استمرار التجارة من مواقع الإنتاج وسط وشرق أوروبا إلى السعودية. وبموجب القانون السعودي تعتبر تجارة المخدرات جريمة عقوبتها الإعدام.

 لا توجد معلومات عن تعاطي المخدرات. ومن المفترض أن موقف تعاطي المخدرات داخل الدولة لم يصل إلى حد الخطر. ومع ذلك فالمعلومات المذكورة آنفا عن الاتجار في المنشطات تشير ضمنا إلى تعاطي المخدرات في السعودية بقدر ملحوظ. ومن المخدرات المستخدمة القنب. كذلك تشير بعض التقارير إلى زيادة في تعاطي الهيروين والكوكايين، وإن كانت على مستوى منخفض من المنظور العام.

المدمنون من غير السعوديين يسجنون ويُرحلون من البلاد. أما السعوديون فإنهم يرسلون عادة إلى أحد المستشفيات الثلاثة الخاصة بعلاج الإدمان في الدولة.

11 - سوريا
لا يوجد حاليا تقارير عن زراعة المخدرات أو إنتاجها في سوريا. ومع ذلك تسيطر سوريا على سهل البقاع اللبناني الذي يعد منطقة رئيسية للقنب والأفيون إلى أن قامت القوات السورية واللبنانية بحملات إبادة عام 1991-1992. ولم تسجل مؤخرا أي زراعة في هذه المنطقة.

وتشير آخر المعلومات الواردة لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات إلى مصادرة كميات كبيرة من راتينغ القنب عام 1996 تقدر بـ1.57 طن. وتشير سلسلة البيانات الأطول مدى إلى أن معدل مضبوطات راتينغ وعشبة القنب قد انخفضت إلى حوالي 1.5 طن، بعد ذروة المضبوطات التي بلغت 121.8 طنا من راتينغ القنب عام 1991. كذلك انخفض مستوى مضبوطات الهيروين بنسبة 10% بعد الحملات الكبيرة التي تمت عام 1991- 1992 (78.4 كغم، 98.9 كغم). وهذا يعكس الانهيار الذي وصل إليه نشاط الاتجار بعد حملات الاستئصال التي تمت في لبنان عام 1992.

تعتبر سوريا إحدى الدول الهامة في منطقة الشرق الأوسط بالنسبة لتجارة المخدرات، فهي تستخدم معبرا للاتجار من لبنان إلى تركيا. كذلك يأتي الكوكايين إلى سوريا من أميركا اللاتينية في طريقه إلى لبنان لمعالجته صناعيا وإعادة تصديره إلى أوروبا الغربية وأميركا الشمالية. وتشير مضبوطات مادة الفينيتيلين في السعودية وسوريا وتركيا إلى استمرار الاتجار العابر من أوروبا إلى دول الخليج.

ويشير تقرير الوفد السوري لندوة تخفيض الطلب للشرق الأوسط لعام 1997 إلى وجود 1945 حالة إدمان بين الذكور و14 حالة بين الإناث عام 1996، الأمر الذي يوحي بوجود ارتفاع طفيف مقارنة بإحصاءات عام 1989. وأشارت مصادر أخرى إلى ازدياد تعاطي المستنشقات. وتشير الإحصاءات المتوافرة لدى مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات من الحكومة السورية عام 1992 إلى وجود ارتفاع كبير: 3100 حالة إدمان للقنب، 350 للهيروين، وأقل من 20 حالة إدمان للكوكايين. هذا وقد أعلنت الحكومة السورية أنها لا تعتبر تعاطي المخدرات مشكلة كبيرة في البلد.

12 - تونس
لا توجد تقارير تشير إلى وجود إنتاج كبير للمخدرات في تونس. ومع ذلك هناك تقارير عن زيادة توافر المواد المخدرة التي تؤثر على الحالة العقلية للشخص على امتداد شمال أفريقيا.

ونظرا لموقعها الجغرافي تعتبر تونس معبرا لتجارة المخدرات، وخاصة القنب الموجه إلى أوروبا من مناطق الإنتاج في المغرب. كذلك تشير التقارير إلى تزايد الاتجار في الهيروين من ليبيا إلى تونس. ومع ذلك من الصعب إثبات هذه التقديرات من خلال المعلومات المتوافرة لدى مكتب الأمم المتحدة.

وفي عام 1996 سجلت ندوة تخفيض الطلب المنعقدة بتونس ارتفاعا عاما في تعاطي المخدرات مثل القنب والهيروين والكوكايين والمواد الطيارة.

قضايا المخدرات في الدول العربية عام 1996

م

الدولة

زراعة

اتجار

تعاط

المجموع

1

الأردن

1

100

50

151

2

الإمارات

-

57

50

107

3

البحرين

-

-

-

-

4

تونس

-

-

214

214

5

الجزائر

4

514

1618

2136

6

جيبوتي

-

-

-

-

7

السعودية

5

2709

4087

6801

8

السودان

-

50

1000

1050

9

سوريا

-

287

1591

1878

10

الصومال

-

-

-

-

11

العراق

-

2

-

2

12

عُمان

-

20

52

72

13

فلسطين

40

49

65

154

14

قطر

-

33

80

113

15

الكويت

-

109

237

346

16

لبنان

1

216

372

589

17

ليبيا

-

-

-

-

18

مصر

406

9476

6317

16199

19

المغرب

-

-

-

-

20

موريتانيا

-

-

-

-

21

اليمن

2

6

16

24

المجموع

459

13628

15749

29836

__________
المصادر:
التقرير العالمي عن العقاقير لعام 2000: خلاصة وافية

موسوعة مقاتل، قضايا المخدرات وتصنيفاتها في الوطن العربي

مديرية الأمن العام، الأردن

* المغرب- مركز مراقبة المخدرات في العالم

* الكويت- المجتمع وآفة المخدرات