مجموعة من المهاجرين غير الشرعيين المغاربة في قبضة الشرطة الإسبانية

راودهم الأمل في الوصول إلى هناك كثيرا، حلموا بالخلاص من شظف العيش والهروب من شبح البطالة والعودة بعد أعوام معدودة إلى أهليهم وقد تغيرت أحوالهم، وبدت آثار النعمة عليهم، لكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه، خاصة إذا أتت الرياح بما لا تشتهي سفنهم القديمة المتهالكة. فعاد من لقي حتفه منهم جثة هامدة، وقبع من كتبت له النجاة خلف قضبان السجن يندب حظه ويجتر أحزانه.

المشهد تراجيدي يذكر بأفواج الفراشات المتتابعة التي تلقي بنفسها في النيران المشتعلة رغم أنها ترى بأم العين مصير الأفواج التي سبقتها.
 
إزاء هذه الصورة المتكررة هل لا تزال الهجرة غير الشرعية بديلا صالحا أمام الشباب العربي العاطل عن العمل؟
 
للمشاركة في هذا الاستطلاع بما لا يزيد عن 100 كلمة اضغط هنا

ملاحظات للمشاركين:

  • ضرورة الالتزام بموضوع الاستطلاع.
  • ضرورة كتابة اسم المشارك والمهنة والبلد.
  • ضرورة الالتزام بالعدد المحدد الكلمات.
  • لا تلتزم الجزيرة نت بنشر المشاركات المخالفة للملاحظات المذكورة وشروط النشر في الموقع.

ـــــــــــــــــــــــــــــ
حكيم عصام

نعرف و يعرف الكل ان الشباب العربي طموح الى أقصى حد . فالفوارق الأجتماعية داخل بلدانهم تدفعهم الى البحت عن البديل لأنهم يؤمنون بأن العالم العربي لن يتغير لأن هذه الأشياء أبدية ويضعون كل الثقة في الغرب ربما لأنهم يعرفون بأن الديمقراطية لا توجد الا هناك وما  نطمح اليه نحن هو التحول من شعوب مستهلكة الى شعوب منتجة حتى لا نقع دائما في العجز، وكذلك الابتعاد من المديونية التي تفرض علينا مسايرة الغرب من دون تراجع.