قسم البحوث والدراسات

ولد ريتشارد أرميتاج عام 1945 وتخرج في الأكاديمية البحرية عام 1967، ثم خدم في فيتنام، وفي عام 1975 عمل مستشارا لوزارة الدفاع في طهران.

وعندما رشح رونالد ريغان نفسه للرئاسة انضم إليه أرميتاج بصفة مستشارا في السياسة الخارجية منذ عام 1981 حتى 1983، وتسلم منصب النائب المساعد لوزير الدفاع في شرق آسيا وشؤون المحيط الهادي، ومنذ عام 1983 حتى 1989 كان مساعدا لوزير الدفاع لشؤون الأمن الدولي، وأعطي دورا خاصا في شؤون أمن الشرق الأوسط.

وفي عام 1992 عينه الرئيس بوش الأب نائبا لوزير الدفاع في مكتب شؤون الأمن الدولي، وتولى عام 2001 منصب مساعد وزير الخارجية الأميركي، وقدم أرميتاج استقالته من منصبه في نوفمبر/ تشرين الثاني 2004 في وقت واحد مع وزير الخارجية المستقيل كولن باول.

وفيما يتعلق بتأزم العلاقات السورية الأميركية، صرح أرميتاج بأن الولايات المتحدة قد تقوم بعمل عسكري ضد دول مثل سوريا إذا لم تستجب للمطالب الأميركية، مما أثار ردود فعل واحتجاجات شديدة اللهجة من قبل الحكومة السورية.

والتقى أرميتاج الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق يناير/كانون الثاني 2005 في إطار جولة مخصصة لمناقشة الوضع في العراق وأشار إلى أن سوريا قد حققت بعض التقدم الفعلي لضمان الأمن على الحدود مع العراق وأعلن أن عليها "القيام بالمزيد لمنع تسلل مقاتلين أجانب"، ورهن تحسن العلاقات بين سوريا وواشنطن بالرئيس الأسد وحكومته، وكان قد صرح في زيارته السابقة لدمشق في ديسمبر/كانون الأول 2004 بأن الخطوة التي اتخذتها سوريا فيما يتعلق بمراقبة الحدود "غير كافية".

واعتبر أرميتاج رفض سوريا للقرار 1559 القاضي بانسحاب القوات السورية من لبنان "تحديا لإرادة المجتمع الدولي" وأكد أن للبنانيين الحق في أن يكونوا "متحررين من النفوذ الأجنبي"، وذلك يتناقض مع تصريح سابق له بأن "الانتخابات الرئاسية في لبنان تخص حكومتي لبنان وسوريا"، وهو التصريح الذي أعقبه تمديد رئاسة إميل لحود والتي تسببت في أزمة لبنانية سورية لا تزال فصولها مستمرة.




_______________
الجزيرة نت