يعاني الفلسطينيون في لبنان من تضييق على كل المستويات، فبعض المخيمات تخضع لحصار أمني وبعضها يعاني نقصا خطيرا في البنى التحتية وأبسط مستلزمات العيش. والإنسان الفلسطيني أرهقته القوانين اللبنانية التي تحرمه من حرية التنقل والعمل، ويعتقد أن هناك مشاعر عدائية تكنها بعض الأطراف في الدولة اللبنانية وتتحين الفرص لفرض قوانين أكثر صرامة تحرم الفلسطيني من التعليم ومن أدنى درجات الاستقرار الاجتماعي والنفسي.
 
ومن جهة أخرى فإن لبنان حكومة وشعبا عموما كانا من أكثر المتحمسين للقضية الفلسطينية ومازال الشعب اللبناني من أكثر الشعوب مناصرة لها، وقدم لبنان الرسمي وأحزابه لفصائل المقاومة الفلسطينية ما لم يقدمه بلد آخر على الإطلاق، إذ سمح لهم بفتح مكاتب سياسية ومنبر حر لقضيتهم.
 
ففي ظل هذا التناقض في التعامل مع الفلسطينيين وقضيتهم على صعيد واحد، تبرز تساؤلات عدة منها:
 
هل تعتقد أن بعض الأطراف في الدولة اللبنانية تكن بالفعل العداء للاجئين الفلسطينيين أو لقضيتهم؟ أم أنه سوء تواصل بين الطرفين يتحمل مسؤوليته أحدهما أو كلاهما؟ أم أن الفصائل الفلسطينية المتواجدة في لبنان تنازلت عن حقوق اللاجئين واكتفت بمجرد الإثارة الشكلية للموضوع في مقابل الحصول على مكاتب وموطئ قدم إعلامي في لبنان؟
 
لماذا لا تتغير أحوال الفلسطينيين رغم تأييد معظم الأحزاب والنواب اللبنانيين لحقوقهم الإنسانية والاجتماعية؟ هل السبب في ذلك الخوف من عودة النفوذ الفلسطيني إلى لبنان والخوف من التوطين فقط، أم لرغبة في التخلص من قضية اللاجئين بصمت عبر تأييد إعلامي وتطهير فعلي، أم لأسباب أخرى؟ أدل برأيك.
 
للمشاركة في هذا الاستطلاع بما لا يزيد عن 100 كلمة اضغط هنا
 
ملاحظات للمشاركين:
 
  • ضرورة الالتزام بموضوع الاستطلاع.
  • ضرورة كتابة اسم المشارك والمهنة والبلد.
  • ضرورة الالتزام بالعدد المحدد الكلمات.
  • لا تلتزم الجزيرة نت بنشر المشاركات المخالفة
  • لملاحظات المذكورة وشروط النشر في الموقع.