توزيع المخيمات في سوريا

يشكل اللاجئون في سوريا ما نسبته 10,2% من مجموع اللاجئين المسجلين و2,3% من مجموع سكان سوريا، ويعيش 25% منهم في عشرة مخيمات رسمية هي: النيرب، وخان الشيخ، ودرعا، وجرمانا، وسبينة، والطوارئ، وحمص، وخان ذا النون، وحماة، وقبر الست.

ويقيم في هذه المخيمات ما يزيد على 30% من مجموع اللاجئين الفلسطينيين إلى سوريا، ولا يعتبر مخيم اليرموك الذي يضم أكثر من 100 ألف فلسطيني في عداد المخيمات الرسمية التابعة للأنروا على الرغم من انتشار خدماتها المختلفة فيه.
 
وينتمي اللاجئون في سوريا إلى المناطق الشمالية في فلسطين خصوصا صفد وحيفا، ويشكلون 62% من إجمالي اللاجئين، أما الباقون فقدموا من يافا وطبريا وعكا ومدن أخرى.
 
وفي عام 1967 هاجر أكثر من مائة ألف شخص من مرتفعات الجولان -بينهم لاجئون فلسطينيون- إلى أجزاء أخرى من سوريا. كما لجأ آلاف اللبنانيين إلى سوريا أثناء الحرب الأهلية التي مزقت لبنان عام 1982.
 
وقدرت الأنروا أعداد اللاجئين المسجلين لديها عام 1995 بحوالي 334870، وارتفع هذا العدد إلى 381163 وفق إحصائياتها للعام 2000.
 
واقع اللاجئين في سوريا
مظاهرات للفلسطينيين في دمشق تأييدا لانتفاضة الأقصى

 يمتاز اللاجئون الفلسطينيون في سوريا بصغر سنهم، فأعمار 43% منهم دون الخامسة عشرة، ويعود السبب في ذلك إلى ارتفاع معدل الخصوبة لدى المرأة الفلسطينية في سوريا. غير أن هذا المعدل انخفض مؤخرا إلى 6 مواليد بعد أن كان 7 في عام 1983 نظرا لارتفاع نسبة التعليم عند المرأة الفلسطينية ودخولها معترك الحياة العملية.

وبالرغم من أن الحكومة السورية لم تمنح جنسيتها للاجئين الفلسطينين وهو ما يحرمهم من التمتع بالمشاركة في الحياة السياسية، فإن ذلك لم يؤثر على معاملتهم داخل القطر السوري، حيث يتمكن اللاجئون الفلسطينيون من العمل في أي قطاع يختارونه، ويحق لهم الترقي وشغل أبرز المناصب الإدارية والحكومية والعسكرية.
كما يحق لهم الاستفادة من الخدمات الحكومية كالمدارس والجامعات والمستشفيات الحكومية، وتقوم الأنروا باستكمال الخدمات التي تقدمها الحكومة السورية.
أما عن التعليم فقد شهد تطورا ملموسا، حيث كانت نسبالأمية تزيد عن 19% عام 1984، وانخفضت إلى حوالي 11% عام 1995. وتستأثر مدارس وكالة الغوث بالنسبة الأعلى من طلاب المرحلتين الابتدائية والإعدادية، في حين يدرس حوالي 25%  منهم في المدارس الحكومية.

ولا يعاني اللاجئ الفلسطيني من مشاكل الالتحاق بالجامعات السورية، فهو يخضع للمعايير نفسها التي يخضع لها الطالب السوري ويدفع الرسوم ذاتها.