فاز المرشح الديمقراطي باراك أوباما بانتخابات الرئاسة الأميركية بفارق كبير عن منافسه الجمهوري جون ماكين، ليصبح أول رئيس لهذا البلد من أصل أفريقي.
 
الرئيس المنتخب يواجه تحديات صعبة وميراثا ثقيلا من المشكلات والأزمات منها الأزمة المالية العالمية، والعجز الكبير بالموازنة، وأزمة الحرب بالعراق وأفغانستان، والعلاقة مع إيران بالإضافة لمشكلات داخلية تتعلق بالتأمين الصحي والضرائب.
 
ويتطلع العالم العربي بترقب لما يحمله الرئيس الجديد من سياسة تجاه قضاياه المصيرية في فلسطين والعراق خاصة وفي المنطقة عامة.
 
كيف تنظر إلى فوز أوباما برئاسة الولايات المتحدة الأميركية؟ وهل يغير هذا الفوز من سياسة واشنطن في المنطقة نحو الأفضل؟
 
للمشاركة في الاستطلاع.. اضغط هنا
 
شروط المشاركة:
 
- كتابة الاسم والبلد والمهنة
- الالتزام بموضوع الاستطلاع
 
ملاحظة: لا تلتزم الجزيرة نت بنشر المشاركات المخالفة للشروط.
 
_________________________________________
 

محمد إقبال، مهندس، السعودية

 

اعتقد أن هذا الشاب قد يكون على يديه تغيير عقلاني لا هوجائي كسابقه.. وأعتقد ولكن ليس شرطاً أن السياسة الأميركية تجاه المنطقة والعالم سوف تتغير.
 
_________________________________________
 
إسماعيل إبراهيم، محاسب، السودان
 
الواضح في السياسة الأميركية عبارة عن طريق واحد لكل الرؤساء لن يتزحزح منه. ولكن لو اجتهد هذا الرجل وكف عن التدخل في شؤون الغير خاصة المسلمين يكون عمل فائدة كبيرة.الله كريم بعباده
 
_________________________________________
 

محمد بولوز

 

لا يستطيع أحد إنكار إعجابه بالحدث الانتخابي الأمريكي، مهما كان موقفه من السياسة الأمريكية ومن اللوبيات المتحكمة فيها ومن الثوابت التي يصعب على أي رئيس لديهم تجاوزها، وقد شهدت العملية الانتخابية  إقبالا كبيرا غير مسبوق، و بلغت نسبة الإقبال ما بين 75 و80% في بعض الولايات. ووقف الناخبون في طوابير طويلة أمام مراكز الاقتراع وانتظروا الساعات الطوال للإدلاء بأصواتهم.

ذلك بأنهم آمنوا بجدوى التصويت واطمأنوا إلى أن إرادتهم لن تتعرض للقرصنة ولا للتهريب ولا للتزوير، وأقبل الملايين من الناس في نظام وانتظام وحرية وأمن من غير حوادث تذكر أو تهديد طرف لآخر أو ممارسة عنف أو بلطجة وعبروا عن فعل حضاري لا يزال للكثيرين من بني البشر حلما بعيد المنال ومن بين أولئك طبعا نحن المغاربة ونحن المسلمون في الكثير من البلدان.

لقد ذاق القوم واهتدوا من زمن غير يسير لآلية ناجعة وفعالة وواقعية لتدبير اختلافهم وتسيير شؤونهم وحل مشكلات التصرف في قضية من أخطر قضايا الاجتماع البشري المتمثل في معضلة السلطة والثروة العمومية، فيذهب رئيس ويأتي آخر، وترحل حكومة وتحل محلها أخرى، وتبقى المصلحة الأمريكية هي الثابت الذي يتنافس الجميع لخدمته، كل ذلك في هدوء واحترام لما وضعوه من قوانين وما أسسوه من مؤسسات وأسلوب راق في التنحي وتسليم مفاتيح الترسانة النووية والصواريخ العابرة للقارات وبرنامج غزو الفضاء والأساطيل البرية والبحرية والجوية المنتشرة في أنحاء العالم والبنك المركزي الفدرالي والشركات العابرة للقارات وغيرها من دواليب أضخم امبراطوية عرفها التاريخ المعروف للناس، ولم يفكروا أبدا في الدجل الذي عندنا من لغة وحكاية التوافق المغشوش، أو الوصاية الأبدية على مقدرات الشعوب، أوالحجر الذي لا فكاك معه على العقول والإرادات، أو ادعاء الغيرة على المصلحة العامة أكثر من الآخرين، والعلم المحيط بمصالح الوطن، أو التمسح بعبارات: الوضع الهش والخطر المحدق بالبلاد والعباد..

عاش الأمريكيون عرسهم في نشوة عارمة وفرح كبير، رغم ما ينتظرهم من مشكلات اقتصادية متعاظمة في الداخل وإرث ضخم من السمعة السيئة في الخارج بفعل تخبط المحافظين الجدد ونزعة بوش العدوانية، ذلك بأنهم آمنوا بأن لهم إرادة ولهم صوت مسموع ومؤسسات حقيقية وقوانين يطبعها العموم والظهور والمناسبة لأوضاعهم حسب ما يتصورون، وبأن السباق لتحقيق الطموحات الفردية والمؤسساتية وخدمة البلد وتحقيق مصلحته الكبرى، مفتوح مبدئيا أما كل المواطنين، ولو كان هو باراك حسين أوباما ابن المهاجر الإفريقي الكيني، أو ممن رباه زوج أمه الأندونيسي، والذي تسلق بشكل طبيعي بمساعدة أمه الأمريكية وأسرتها، ليصبح أستاذا جامعيا في القانون ثم عضوا في مجلس الشيوخ ثم رئيسا للبيت الأبيض وهو صاحب البشرة السوداء..

لهذه المعاني جميعا حضروا بكثافة في الحملة الانتخابية وساهموا بأموالهم لدعمها - بخلاف ما يحدث عندنا من دعم الدولة- وأقبلوا على صناديق الاقتراع واحتفلوا بالعرس الانتخابي..

أما أحوالنا فمعلومة للقاصي والداني، فنسبة المشاركة تتقهقر باستمرار، ويفر الناس من صناديق الاقتراع فرارا، لأنها باتت عند الكثيرين لعبة مكشوفة، خاوية على عروشها من معاني النزاهة والشفافية والصدق، وحتى إذا أفلت شيء من القبضة الحديدية، والحواجز المنصوبة فدونه القوانين المعرقلة والمساطر المعقدة والوصاية المؤبدة من الأجهزة المحلية أو الدوائر العليا والتي تكاد تفرغ مختلف المسؤوليات من معاني القرار وجدوى المحاسبة.

والذي يظهر أن الهوة ستمضي بعيدا بيننا وبين القوم بخصوص التقدم والتحديث والريادة ما لم يتحول مأتمنا الانتخابي إلى عرس ديموقراطي حقيقي ومباراة تنافسية شريفة بين الفرقاء الحقيقيين في هذا الوطن، ننسجم فيه مع منطق العصر، ومقتضيات ديننا الحنيف الذي أمرنا دوما بالأخذ بالتي هي أحسن، فإن كان الله عز وجل أمرنا بالشورى في قضايانا كلها، فإنه كلفنا بالأخذ بالتي هي أحسن واختيار أفضل الوجوه الممكنة في كل زمان ومكان والأخذ بآخر ما وصلت إليه العقول البشرية الراشدة في تنزيل أمر التشاور والتداول، وهاهي البشرية بعد أن جربت ويلات الاستبداد والاستفراد في التدبير، اهتدت إلى هذا النمط الديموقراطي فحقق مقصودها في التنمية والأمن والوحدة والقوة والريادة، ولا يجوز للمومن ولا للعاقل الرضا بالدون، ولا السكوت عن سياسة اللف والدوران

والتسويف والتأجيل،وما ضاع حق وراءه طالب.

 

_________________________________________
 

صهيب، المغرب

 

إذن انه سيكون تغيير في سياسة الأميركية من ناحية الدول العربية وخاصة الاقتصاد الفلسطينية والعراقية، أذن صراحة أرى أن يحكم الحزب الديمقراطي أحسن من الجمهوري.
 
_________________________________________
 

عبد الحميد محمد

 

صفحة بيضاء في تاريخ أميركا
 
_________________________________________
 

محمد شفيق، موظف، الكويت

 

أتعجب من عالمنا العربي شعبا كان أو حكومة فنحن ننتظر ماذا سوف يفعل بنا اوباما - ارب يكون طيب وابن حلال- فإذا كان ذلك نحمد الله ونهلل لاوباما ، وإما أن كان غير ذلك - وهو بالتأكيد غير ذلك - علينا نحن العرب- نقول وننقد وندين.

يا شعبنا العربي الحبيب إن لم نفعل شيء تجعل اوباما والعالم كله يحترم حقوقنا وشرعيتنا - فأظن انه من حق أي شخص أن يبحث عن صالحه، ومن حق اوباما أن يبحث عن صالح شعبه ومنتخبيه (على فكره .. من شعبه يهود، وأكثر منتخبيه أيضا يهود).
 
_________________________________________
 

حسين عبد الكريم

لن يختلف تماما عما سبقه من رؤساء للولايات المتحدة الأميركية التي تنتهج سياسة ثابتة نحو العرب عامة والمسلمين خاصة، نحو العرب بامتصاص منابع البترول وأموالهم المكدسة في البنوك الأميركية، والمسلمين خوفا من انتشار الحق في كافة البلاد مع علمهم التام بأن الإسلام سوف يسود العالم ويقوده في المستقبل أن شاء الله.
 
_________________________________________
 

مهند عبد الناصر قمرة، مبرمج، مصر

 

إن فوز باراك اوباما في حد ذاته يقنعني باستخدام الشفافية في الانتخابات الأمريكية، ومع أن باراك اوباما من أصل أفريقي وسمعت انه مسلم [ولكني إلى الآن لم أتأكد] فلابد وان للمستقبل الأمريكي في المنطقة تحديثات جيده وعلاقات قوية عن سابقه، وأتمنى فعلا من أن باراك اوباما يستخدم أسلوب أكثر تحدثا وتمدينا كما أتوقع منه بدلا من الأسلوب الذي شاع جدا في فتره حكم جورج بوش وهو قانون مكافحه الإرهاب الذي كفل لبوش اقتحام اي بلده في العالم وصرف ميزانيات الحكومة الأمريكية على الحروب فقط دون الشعوب. وفي النهاية يتم استخدام النفط مقابل الغذاء من الدول التي تم تدميرها كليا.. وجهة نظري ان باراك اوباما سيستخدم أسلوبا أكثر حفاظا على كرامه الإنسان بدون تفرقه بين لونه أو دينه أو عرقه، كل ما هو مطلوب تحسين الأوضاع الدولية لأنها على شفه حفره من النار.
 
_________________________________________
 

حافظ

 

لقد بالغ العرب والمسلمين بالتفاؤل من أن سياسة الرئيس اوباما ستتغير عن سلفه بوش حيث كانت أول القطرات تعيين ايمانويل اليهودي الأصل مسئولا كبيرا في البيت الأبيض الذي اعتبره أهم من منصب أي وزير في حكومته. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هل جاء اختيار ايمانويل كرغبة من اوباما ام هي ضربة لازم؟ اعتقد أن تعينه كان ضربة لازم حيث أن الحاكم الفعلي في الولايات المتحدة ليس الريس الذي تطبل الدنيا لانتخابه ولكن الحاكم هو اللوبي الصهيوني اليهودي الذي يتخذ القرارات وينسبها إلى الريس بالمصادقة عليه أي أننا هنا يمكن أن نعتبر أن اللوبي الصهيوني هو المطبخ السياسي والعسكري والاقتصادي. أما كيف انظر لاوباما كرئيس؟ إنني انظر إليه من منظورين داخلي وخارجي.

الداخلي: ربما هذا التغير الذي سيكون له الحصة الكبيرة.

الخارجي: سيكون سحب قوات من مكان وتعزيزها في مكان آخر.

سيكون للداخلي الأثر الكبير بسبب انه مرآة الوضع الخارجي فمثلا غزو العراق تأثر فيه الشعب الأميركي لأنه فرض عليه ضرائب لسد الميزانية.
 
_________________________________________
 

إبراهيم الشيبامي

 

برأي أن المسلمون هم السبب بتشويه سمعة الإسلام وذلك بقيامهم بالهجمات الإرهابية والتي يذهب ضحاياها بالمئات من المسلمين وغير ألمسلمين وهذه الأعمال الإسلام منها براء. وهم ينتظرون دخولهم الجنة وكيف يدخلون الجنة وهم يقومون بعمل أهل النار وأنا استغرب عن سكوت علماء المسلمين عن مثل هذه الأعمال وكأنهم راضين عنها بل هم راضين عنها. نسأل الله لنا ولهم الهداية قبل إبداء الرأي في اوباما.
 
_________________________________________
 

سعد سلمان

 

إن فوز باراك اوباما لا يغير من سياسة أميركا العامة.
 
_________________________________________
 

طلال الصلحي

 

أنا علي قناعه تامة بأنه لن يفوز في أميركا إلا من يريده اللوبي الصهيوني أن يفوز فأميركا لخدمه إسرائيل والصهيونية بغض النظر عن الرئيس كائنا من كان وليس لنا نحن العرب والمسلمين من مصلحه أو خسارة لفوز احد أو خسارته. فسياستهم الخارجية مرسومه وواضحة والرئيس كائنا من كان لن يفيدنا في شي والتاريخ خير شاهد علي ذلك.
 
_________________________________________
 

عبد الله العلياني

 

طالما أن اوباما عين كبير موظفي البيت الأبيض من أصل إسرائيلي فهذا دليل واضح على استمرار السياسة الأميركية تجاه الشرق الأوسط على ما هي عليه.
 
_________________________________________
 

علاء فرعون، تقني، فلسطين

 

نحن نخطئ عندما نعول كثيرا على زعماء الغرب وخاصة أميركا الفاشية, بالتأكيد الديمقراطيين والجمهوريين وجهين لعملة واحدة لن تختلف السياسات كثيرا ولن تختلف النتائج كثيرا, ولكن قد يختلف الخطاب السياسي والطرق التي تؤدي إلى النتائج التي تصب دائما في دهاليز الظلم الذي يقع على الأمتين العربية والإسلامية.
 
_________________________________________
 

حسين أبو عتمة

 

لن يكون مختلفاً عن غيره ممن سبقه من الرؤساء الأميركيين سوى باللون ففي النهاية ليس هو من يحكم أو يقرر.
 
_________________________________________
 

توفيق قربة، مهندس، قطر

 

أعتقد أن الرئيس الأميركي الجديد رجل تحركه المثالية، سيحاول أن يعيد للولايات المتحدة ما يعتقد الأميركيين أنها الصورة المشرقة فهي الدولة الديمقراطية التي تنشر مبادئ التسامح وتساعد الشعوب الأخرى على بناء دولها الصورة التي اكتسبها العالم عن أمريكا في بدايات القرن التاسع عشر، لكن أمريكا ومنذ الحرب العالمية الثانية وإطلاق مشروع مارشال أضحت وحشاً كاسراً وقوة دولية تحركها السياسات الامبريالية ومصالحها الاقتصادية مما حولها إلى غول بنظر كثير من شعوب لكنها لا زالت بنظر شعوب أخرى البلد الديمقراطي حيث الحرية والرخاء والعدل والمساواة، ما أشير إليه إلى أن أوباما لن يستطيع تجاهل مصالح أمريكا بالعكس فإنه سيقوم بتأمينها والعمل على حمايتها، كما أنه لا بد أن يثبت ولائه للولايات المتحدة وسياساتها المتجددة

الإستراتيجية الديمقراطية مختلفة أكثر من الجمهورية فهي لا تسعى إلى أسلوب المواجهة وإعلان الحروب على الطريقة الجمهورية ناهيك عن الاستفزاز والتدخل المباشر والعلني في شؤون الدول الأخرى، الديمقراطيون يعتمدون على الطريقة المخملية لتمرير سياساتهم وهو بالضبط ما سيستخدمه الرئيس أوباما وإلا فإنه سيلقى مصير كيندي، رجل حمل نفس قيمه في التجديد والتغيير وانتهى به الأمر مقتولاً.
 
_________________________________________
 

أيمن العبيد، مهندس، مصر

 

أعتقد انه لن يوجد فرق بين اوباما و اي رئيس امريكي أخر بل أعتقد انه سيكون مكبل اليديين. فا إذا كان اوباما كما يأمل فيه العرب و المسلمون انه من أصول أسلاميه و ان يكون متعاطف معهم بل هي أحلام ورديه
فا سوف يرغم على جميع قراراته في التعامل مع القضايا العربية فلن يخرج عن التقاليد الأميركية في التعامل مع القضية الفلسطينية وهي حماية إسرائيل التزام أخلاقي على الولايات المتحدة الأميركية. ولكن أعتقد أن قضية الجولان وجنوب لبنان إذا تعاملت الدولتين بذكاء سوف يخرجون باتفاق مرضي لهم، ولكني لست متفائل بالأزمة المالية فلن يستطيع حلها.
 
_________________________________________
 

ربيع فالح، فني، فلسطين

 

لا اعتقد أن السياسة الأميركية، ستختلف كثيرا عما كانت عليه في السابق، فنحن مخطئون إذا اعتقدنا أن الرئيس السابق جورج بوش كان يحكم أميركا، فهذا الرئيس لم يكن على دراية ببواطن الأمور والمستشارون من حوله هم من كانوا يقولون له ما يقول، لا اعتقد أن اوباما سيختلف كثيرا عن رؤساء أميركا سابقا، فالسياسة الأميركية واضحة في الشرق الأوسط وتجاه إسرائيل، والأشخاص وان اختلفوا لا تغيير في سياسات الدول.
 
_________________________________________
 

خلود حجازين، الأردن

 

أن حجم  الخسائر التي تكبدها الوطن العربي خلال ولاية بوش اكبر من تعوض  وكذلك حجم و ضخامة وصعوبة المسؤولية التي تسلمها اوباما ضخم جدا في  المراحل السابقة كانت السياسات الأميركية مكبة على الشأن الخارجي أكثر من الداخلي لزيادة نفوذها في العالم أما في المرحلة الراهنة فان طبيعة المرحلة تفرض على الرئيس المنتخب انتشال أميركا من الضائقة المالية والوضع المتردي الذي  يقع تحت وطئتها. لذلك اعتقد أن اوباما أو غيره سيكون هدفه الآن ترتيب البيت الداخلي، بالإضافة انه لا يحمل أي مسؤولية أخلاقية حول سياسات أميركا الخارجية ولن يمارس عملية المكابرة أو الهروب إلى الأمام وسينظر إلى القضايا الخارجية مثل العراق وأفغانستان من وجهة نظر المصلحة الأميركية الصرفة وان وجود مثل هذه النزاعات عبارة عن عبء يمكنه الخلاص منه بتأيد كبير من حكومته والكونغرس. لذلك لا اعتقد انه سيكون له دور في خدمة قضايا الشرق الأوسط وبنفس الوقت لن يكمل الدول اليائس الذي ظهر به بوش.
 
_________________________________________
 

عبد الحميد البغدادي، صحفي، قطر

 

اليوم بعد ان عرفت ان اوباما عين رام ايمانويل كبار مستشارية السياسيين فى البت الابيض ورشح من قبل بايدن نائبا لة فالأخير يعترف بأنه صهيوني والأول أصله إسرائيلي الأب فلا استبشر بخير أضف إلي الحكام السابقين الثلاثة والأربعين سوادة وجه اوباما فقط ليس من عنصرية بل انا مسلم احب الصحابة جميعهم وفيهم من العبيد السود والبيض غيرهم الكثير ولكن لانهم بعنصريتهم ضد الإسلام سيلاقون مزيد من العنصرية ضدهم وكم من العرب استبشر بة خير لا اعرف لما وقد عين بايد من شهر قبل انتخابة ومع ذلك يعرف العرب انة صهيوني ومتفائلين جدا ان كا ن الرؤساء السابقين لم يعينو كهذا من قبل وفعلو ما فعلو تري هل ما سيأتي سيكون ماذا؟ أليس فيكم يا عرب رجل رشيد فقط لن يكون النصر لنا إلا إذا اتبعنا كتاب الله وسنة رسوله.
 
_________________________________________
 

الخطيب

 

كما هو المعروف ان الأمم والدول طبيعا ان ترتكب أخطاء في حياتها ، وذلك عن طريق قاداتها  وللأسف ان بعض تلك الأخطاء قد تكون قاتلة او بمعنى انها قد تؤدي غلى انهيارات تلك الأمبراطوريات او الدول ، خاصة انكانت دول عظمى، ومن الأمثلة الحديثة انهيار الإتحاد السوفيتي نتيجة أخطاء قيادية، والولايات المتحدة ليست بمنأءى عن ذلك فالملاحظ ان العبئ الكبير على امريكا في قياداتها العالم وقعت في بعض الأخطاء من أهمها قيامها في الحروب في الأطراف رغم ان ذلك كانت تكلف به دولا قريبة من الأطراف  فلم يكن يتوقع ان الجيوش الأمريكية سوف تحشد لدول نامية العراق وافغنستان امثلة فمكانت امريكا ودورها وقوة جيشها اكبر من خوضها حروب على عزل من اجل بترول او السيطرة على مواقع استراتيجية او تغيير ايدولوجي لشعب ضعيف كأفغانستان حيث يوجد بدائل أفضل لتحقيق ذلك الهدف، كما ان البترول لن يستخدمه إلا الدول التي لديها حضارة وثورة صناعية وإمكانيات وهي امريكا بالمقام الأول ، وإن شعرت بنقص فممكن البحث عن تنقيب في العالم او طاقة بديلو وممكن استخدام الغاز، لذلك التهور والميل الى العنف في محاولة السيطرة على الثروات ، معاداة الإسلام وربطة بالتطرف ، إهانة الشعوب الأخرى الفساد الداخلي في امريكا ادى غلى انهيار سمعة امريكا كدولة عظمى ، وهذا ادى إلى تحريك الإرادة الأمريكية في استخدام الديمقراطية من أجل التغيير ، فأعتبر الشعب الأمريكي اوباما هو المنقذ كشاب طموح له خبرته وحنكته السياسية وقد وعد بالتغيير  فمبروك للشعب الأمريكي وهنيئا لأمريكا. مع فائق التقدير.
 
_________________________________________
 

محمد محمود أبو زيد، موظف، مصري

 

ما أراه بانتخاب اوباما رئيسا هو ان من الممكن ان يكون هناك تغييرا فى الأعراف والتقاليد مادامت تقودنا للأفضل وذلك من خلال انتخاب اوباما الافريقى الأصل والذي كان من غير المعقول لو سالت اى امريكيا من عشرون او ثلاثون عاملا من قبل ان كان يقبل برئيس للولايات المتحدة من العبيد وكان يرفض قطعا.لذا من الممكن أيضا ان نطبق ما فعله اوباما بدولنا العربية التى لم يتغير الرئيس بها او على الاقل كان من نفس العائلة الحاكمة.

ومن جانب ان يغير ذلك من السياسة الامريكية بالعالم فأرى انه بالطبع سوف يكون تعامل اوباما مع القضايا العالمية بحنكة وسوف يكون قرار الحرب اخر الحلول التي ممكن ان يلجا اليها على العكس من بوش الذى كان يضع الحرب من اول الحلول او كان يفضلها كأنها المفتاح السحري لاى مشكلة من وجهة نظره.وبالعودة لاوباما وسياسته التى ارى انها سوف تكون رشيدة وذلك لان من يدقق فى اسباب صعود اوباما الصاروخى السياسى انه ليس لديه اى رغبات شخصية او اصول سياسية وانما انه شخص من الشعب والى الشعب اى انه سوف يضع نصب عينيه البلد والشعب ومن ثم فى الدرجة الثانية المصالح الخارجية وايضا بما يتماشى مع مصلحة شعبه من الدرجة الاولى.

وفى النهاية أتمنى ان لايخيب اوباما ظنون العرب الذين رأو فيه الفارس الابيض (رغم لونه) الذى سوف يأتى لينقذهم من الدموي بوش,وبغض النظر عن دفاعه عن إسرائيل فأنه من الطبيعي أن يفعل ذلك وألأ لما صعد اوباما للكرسى الامريكى.
 
_________________________________________
 

يوسف حسن، مهندس، فلسطين

 

فاز اوباما او ماكين او رجع جورج بوش.. لن يتغير سوى بعض المظاهر.. ذهب رجل ذو بشرة بيضاء.. جاء رجل ذو بشرة سوداء.. والمعاملات الخارجية نفسها ولن تتغير.. كلهم أصحاب تحقيق المشروع الصهيوني الأكبر.. وهم اعداء للاسلام وللمسلمين .. هذا بالنسبة للخارج .. اما للداخل فسيظل الله تعالى يلقن امريكا دروس اخرى من انهيار الاقتصاد الامريكي.
 
_________________________________________
 

خالد رشدي محمد، مهندس، مهندس

 

لا يمكن ترك ميراث بوش كليا دون تصنيف تغيير العرب من سياساتهم بخصوص بعض مظاهر حقوق الإنسان في فترة التهديد"الفوضى الخلاقة"ميراث قوة الإذعان لمطالب سياسة يوش لحصار غزة من الدول العربية ميراث قوة سياسة فرض الإجراءات الأمنية و الأعمال اللوجستية المترتبة عليها مع الدول العربية ميراث تحكم وإدارة توحيد الصف الأوروبي ضد إيران وروسيا حول الملف النووي وإصدار عقوبات ميراث تحكم وإدارة ميراث زيارة بوش للخليج والاحتفاء يه ميراث جراءه و استخفاف. هذه بعض كنوز البيت الأبيض المغرية للبناء عليها واستكمال "الضغط يولد النجاح".
 
_________________________________________
 

راشد العوضي، طالب، البحرين

 

بصراحة هذا الفوز أو فوز ماكين لو كان، ما كانا ليغيرا من صورة أميركا بالنسبة للشرق الأوسط والعرب. فاوباما وماكين وبوش هم كلهم ضد العرب والمسلمين في كل مكان فمهما حدث لن يتغير شيء بالنسبة لنا كعرب ومسلمين.
 
_________________________________________
 

يوسف عبد الباقي محمود، مهندس، مصر


رأيي أن الرئيس الأميركي باراك أوباما سيكون مثل أي رئيس أميركي سيعمل لنهضة بلده أولا والكيان الصهيوني ثانياً ولن يعمل للمسلمين وأتمنى أن يكون هناك في بلادنا من يعمل لنا.
 
_________________________________________
 
عصام كمال

لا اعتقد إن أوباما يستطيع تغيير أي شيء لان هذا الأخير هو الأخر تتحكم فيه قرارات البيت الأبيض وفيما يخص نزوح القوات الأمريكية من العراق فأضن أنها وعود انتخابية لا اكتر.

 

__________________________________________

 

شمس الدين محمد

 

فيما يخص انتخاب أوباما كرئيس للولايات المتحدة، لا أرى أي تغيير نتوقعه للحدوث في تطرق البيت الأبيض للمسائل التي تتعلق بالعالم العربي والإسلامي، خاصة مسألة فلسطين المحتلة. ربما سيعجل من خروج الجنود في العراق لأنه ضمنوا حكومة شيعية عميلة ومعارضة سنية بنفس العمالة. قد يتجنب أوباما ضرب إيران وبالتالي إعفاء الحكومات العربية المجاورة مزيدا من المذلة والهيان. أما فلسطين، فلا حل إلا في الاتحاد بين العرب  أولا والفلسطينيين فأوباما كان واضحا غداة ترشيحه من طرف الحزب الديمقراطي فكانت أول زيارة له إلى جمعية "أيباك" أقوى لوبي صهيوني في أمريكا ولم يخفي ولاءه اللا مشروط للدولة الصهاينة.

___________________________________________

 

إبراهيم الرداعي

 

باختصار شديد إن كل الرؤساء الأمريكيين السابقين واللاحقين يعملون في مخطط واحد تجاه العرب وما يسمونه بالشرق الأوسط بدل الوطن العربي ولكن التغيير هو يحدث داخل الولايات المتحدة ولكن قد يحدث تغيير بسيط في الطريقة تكون ربما باحتلال مباشر أو غير مباشر ولكن الهدف الذي يسعون إليه هو واحد لا يتغيير.

 

_____________________________________________

 

بكر

قد لا يغير فوز اوباما كثيرا من سياسات أميركا الخارجية، خاصة وأن اللوبي الصهيوني المتحكم في قرارات البيض الأبيض والضاغط على إداراته لن يتغير بتغير الرؤساء ، ولكن قد يكون أوباما أهون الشرين، ولو حدث وغير في السياسة الأمريكية ليعطى القضايا العربية حقها  فسيعمل اللوبي الصهيوني على اختراع (( مونيكا )) جديدة كالتي قيدت إلى بيل كلنتون.

 

___________________________________________

 

حسان

أولا أهنئ الرئيس أوباما على فوزه الساحق الذي كان منتظرا، المهمة التي تنتظر السيد باراك ليست بالسهلة، فالوعود التي صرح بها أثناء حملته الانتخابية كالانسحاب من العراق الذي يتطلب على الأقل 18 شهرا بالإضافة إلى المستنقع الأفغاني ناهيك عن العلاقة المتوترة مع روسيا ، إيران وفنزويلا. دون أن ننسى المشكل الفلسطيني وتأثير اللوبي الصهيوني على أصحاب القرار بالبيت الأبيض بالتالي فالتغيير سيكون بطيئا جدا وعلى مراحل ربما بعد نهاية ولاية السيد أوباما.

 

شارك برأيك