لم يكد الصومال يهنأ بأشهر ينعم فيها لأول مرة ومنذ 15 عاما بالأمن حتى غزت إثيوبيا بجيشها هذا البلد العربي، ومالت الكفة من جديد -على الأقل في المرحلة الراهنة- للحكومة الانتقالية الموالية لها، وعاد الصومال لصراع لا يعلم أحد متى ينتهي، فهل كتب على هذا الشعب أن يظل دائما في حالة من عدم الاستقرار؟