المجلس العسكري بدمشق: مقتل قائد عمليات طريق المطار في جيش النظام السوري
مراسل الجزيرة: مروحية سورية تهاجم وادي حميد المتاخم لبلدة عرسال بلبنان
السلطات العراقية: سبعة قتلى بتفجير سيارتين مفخختين بالحامضية شرقي الرمادي
لجان التنسيق: الحر يسيطر على مواقع بمعضمية الشام ويأسر عناصر بحزب الله
مصادر للجزيرة: مسلحو المعارضة السورية يسقطون مروحية فوق مطار منغ شمال حلب
الشرطة العراقية: 16 قتيلا بتفجير انتحاري استهدف زوارا إيرانيين قرب بعقوبة
مفوضية شؤون اللاجئين: نصف سكان سوريا سيكونون بحاجة لمساعدات قبل نهاية العام
ست محافظات عراقية بينها بغداد تشهد صلوات جمعة موحدة ومظاهرات للتنديد بسياسات رئيس الوزراء نوري المالكي
عملية تبادل أسرى بين الجيش السوري الحر وقوات النظام في درعا
جنوب السودان.. قصة الحرب والسلام
فصولها عديدة وشخصياتها كثيرة وأحداثها متشابكة تلك هي قصة الحرب والسلام في جنوب السودان.
البداية قديمة تعود إلى زمن الاحتلال البريطاني في القرن الماضي، الذي مهد الأرض وألقى بذور الخلاف وبنى أسوار العزل ثم لملم أوراقه وانصرف تاركا لمن بعده حصادها المر.
سنوات طويلة قضوها أو أضاعوها من جلسوا على موائد المفاوضات دون أن يصلوا إلى حل رغم كل ما أصدروه من بيانات ووقعوا عليه من وثائق، فما الجديد هذه المرة؟
هل هي العصا الأميركية التي ألقاها بوش فلقفت ما كانوا عليه يختلفون؟ ولوح بها فأخاف حكومة الخرطوم ودولا يمس أمنها القومي ما يجري؟
أم هي الجزرة التي لاحت في الأفق فطفقت أحزاب الجنوب تتداعى إلى قصعتها متناسية أو متجاهلة ما بينها من ثارات وعداوات. وإذا كان الوقت وقت الأمل فأين يكمن الخطر؟
- المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار إبداء الرأي فيها، وبخلافه سيتم
إهمال الآراء التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل رأي يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
- يهمل كل رأي يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات. - تهمل الآراء المتسمة بروح الطائفية
والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
- تهمل الآراء التحريضية والآراء التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
- تهمل الآراء التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
- تهمل الآراء التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
- يهمل الآراء المتضمن ملاحظات حول إدارة الآراء أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن
الموضوع المختار لإبداء الرأي فيه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص لتزويد
الموقع بالملاحظات والاقتراحات العامة والطلبات هو Supportnet@aljazeera.net
- الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
شارك برأيك
انشر تعليقك عن طريق تسجيل الدخول باحدى الطرق التالية: