|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
"هل يمكنكم أن تقولوا إن الأمرين متساويان, عندما يتطلعون (الإيرانيون) لامتلاك أسلحة نووية مثل أميركا وفرنسا وإسرائيل وروسيا".
هذا التصريح كان يحذر فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في ديسمبر/كانون الأول 2006 من سعي إيران لامتلاك سلاح نووي.
ولكنه ربما كان لا يدري أو يدري أنه يقر ضمنا بامتلاك إسرائيل السلاح النووي، وقد اعتبر البعض تصريحه زلة لسان، أما هو فقد اعتبر ما اسنتج من تصريحه إنما سوء تفسير.
والمعروف أن إسرائيل عضو في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لكنها لم توقع معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية وترفض الكشف عن برنامجها أو السماح للوكالة بتفتيش منشآتها أو مراقبتها، وذلك تطبيقا لما تسميه سياسة الغموض النووي، وقد ساعدتها الدول الكبرى في سياستها هذه حيث لم تطالبها جديا بالكشف عن حقيقة برنامجها ولا المراحل التي بلغها.
وحدها التقارير الصحفية المستندة لمعلومات استخبارية يتم تسريبها دون الكشف عن هوية أصحابها، غالبا تتحدث من حين لآخر عن وجود ترسانة نووية إسرائيلية حقيقية، وهناك من يتعامل -وخاصة من العرب- مع هذه الفرضية على أنها حقيقة لا ريب
.
من الملاحظ أن أكثر مواقع البرنامج النووي الإسرائيلي تقع قرب تجمعات سكنية عربية.
تجارب نووية شأن بقية أجزاء البرنامج النووي الإسرائيلي المحاط بالتكتم لا توجد معلومات مؤكدة حول التجارب النووية التي أجرتها تل أبيب أو شاركت فيها، غير أن مصادر عدة تشير إلى تجارب أجرتها أو شاركت بها أهمها:
المصدر:الجزيرة
شروط الخدمة
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|






