الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي في إحدى جولات مفاوضات الحل النهائي (الفرنسية-أرشيف)

ستون عاما على الأقل والصراع الفلسطيني الإسرائيلي مستمر ولا يلوح في الأفق ضوء يؤشر لقرب انتهاء هذا الصراع، فموازين القوى بين العرب وإسرائيل تميل بشدة لصالح الأخيرة، والفلسطينيون يدخلون مفاوضات ما يسمى بقضايا الحل النهائي والصراع بين أكبر فصيلين سياسيين (فتح وحماس) على أشده.
 
كما أنه من غير معروف حتى الآن المرجعية التي سيلتزم بها كل طرف وهل ستكون القرارات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن وتوصيات الجمعية العامة للأمم المتحدة والمبادرة العربية؟ أم خريطة الطريق وخطاب الاستثناءات الذي لحق بها والذي وجهه الرئيس جورج بوش لرئيس الورزاء السابق أريل شارون عام 2004؟
 
فهل برأيك يمكن لقضايا معقدة ولها أبعاد دينية وإستراتيجية مثل القدس واللاجئين على سبيل المثال أن تجد لها طريقا إلى الحل عبر التفاوض؟
 

شروط المشاركة في الاستطلاع:

  • كتابة الاسم والبلد والمهنة.
  • الالتزام بموضوع الاستطلاع.
  • الالتزام بعدد الكلمات.

ملاحظة: لاتلتزم الجزيرة نت بنشر المشاركات المخالفة لشروط الاستطلاع.

التعليقات