تدخلت إثيوبيا بجيشها لتغير من المعادلة السياسية في الصومال، وبدأت الحكومة الانتقالية الموالية لها في تحقيق تقدم يوما بعد يوم، وأعلنت المحاكم الإسلامية التي حققت الأمن والاستقرار لفترة قليلة عن تغيير إستراتيجيتها وأنها ستبدأ حرب عصابات طويلة، وهو ما يعني أن الصومال مرشح للعودة مرة أخرى للدخول في أتون حرب قاسية يصطلي بنارها هذا الشعب العربي.
 
فكيف تنظر إلى ما يجري على أرض الصومال؟ وكيف برأيك يمكن أن يستعيد هذا البلد أمنه واستقراره؟