يتزامن مطلع ديسمبر/كانون الأول من كل عام مع اليوم العالمي لمكافحة مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز).

وتشير الإحصاءات إلى أن أكثر من 33 مليون شخص يحملون الفيروس المسبب للإيدز بينهم حوالي مليونين من الأطفال دون سن الخامسة. ويعيش أكثر من 95% منهم في دول العالم الثالث خصوصا في أفريقيا.

رغم أن عدد الإصابات بالمرض بحسب تقرير الأمم المتحدة قد استقر عند مستوى ثابت وذلك للمرة الأولى منذ 27 عاما وهي بداية اكتشاف المرض، وذلك بسبب إحراز تقدم كبير بتعبئة القيادات السياسية والموارد المالية والتقنية اللازمة لمكافحة المرض بالإضافة إلى توفير الأدوية المتقدمة للحد من انتشاره في بعض أفقر الدول، إلا ان معدلات الإصابة مازالت مرتفعة مما يدل على أن الوباء مازال يشكل مشكلة يجب على العالم معالجتها والحد من خطورتها.

الأمم المتحدة من جهتها طالبت العالم بوضع حد لما اعتبرته حملة التنديد التي يتعرض لها حملة المرض، حيث لا تزال سبع دول تحظر تماما دخول المصابين بمرض الإيدز إليها، بينما تفرض أكثر من 65 دولة بعض قيود السفر على المصابين. وكانت الأمم المتحدة تعهدت في العام 2006 بمبدأ "معالجة الجميع" قبل العام 2010.

فهل ترى أن الإجراءات المتخذة من الدول والمنظمات الدولية كافية للحد من انتشار مرض الإيدز؟ وما الدور المطلوب من هذه الدول؟

 

للمشاركة في الاستطلاع  اضغط هنا

 
 
 شروط المشاركة:
 
- كتابة الاسم الثلاثي والبلد والمهنة
-الالتزام  بموضوع الاستطلاع.
 
ملاحظة: لا تلتزم الجزيرة نت بنشر المشاركات المخالفة للشروط.
 
__________________________________________
 
سعيد فهد الغافي
 
الحل هو أن يتم البحث بشكل جدي عن دواء للإيدز بمساعدة الحكومات وليس تحت رحمة وخبرت شركات الأدوية الكبرى عصابات المافيا المنظمة والحد من انتشار الإيدز بمنع "......"  في دبي من العمل بمهنتهن في الشوارع وداخل بيوت البغاء وبشكل علني وكل زائر لدبي يرى طيف من الجنسيات يعمل تحت نظر الشرطة والسلطات وإذا عملوا له تحليل دم لتجديد الإقامة يطردوه من البلد طبعا بالبداية لما يدخل على البلد بيكون ما عنده أى مرض واشك انه كان لم يمس اى فتاة من قبل .
 
 

شارك برأيك