شهدت مدينة مومباي الهندية ليلة أمس هجمات نفذها مسلحون لسبعة مواقع ضمنها فنادق ومستشفى ومحطة قطار خلفت قتلى وجرحى، واحتجز المسلحون رهائن بينهم غربيون.

 

وتناقلت وسائل الإعلام خبر تبني مجموعة صغيرة غير معروفة تسمي نفسها "ديكان مجاهدين" (مجاهدو الجنوب) أعلنت أنها نفذت هذه الهجمات دفاعا عن المسلمين في الهند ردا على ما تقول إنه اضطهاد لهم من الهندوس، وطلبت إطلاق سراح كل المجاهدين المحبوسين في الهند بحسب تصريحات أحدهم للتلفزيون الهندي.

 

وبحسب شاهد عيان لإحدى محطات التلفزة الهندية فإن المسلحين كانوا يبحثون عن حملة جوازات سفر أميركية وبريطانية. وترددت أنباء عن وجود وفد تجاري من الاتحاد الأوروبي في إحدى هذه الفنادق.

 

وأيا كان منفذ عمليات الهند، هل تبرر احتجاز رهائن مدنيين لتحقيق مكاسب سياسية؟

 

للمشاركة في الاستطلاع.. اضغط هنا 


شروط المشاركة:
 
  • كتابة الاسم الثلاثي والبلد والمهنة
  • الالتزام بموضوع الاستطلاع

ملاحظة: لا تلتزم الجزيرة نت بنشر المشاركات المخالفة لشروط الاستطلاع.

___________________________________________

عوض خليل العسلي 

 

باختصار فإن الخطأ لا يبرر الخطأ ولا يجوز بأي حال من الأحوال استخدام طرق بشعة للتعريف بنا وبقضايانا. هذا في المجمل العام أما في التفاصيل فإنني أرى أن ما تم في مومباي بشكل خاص ليس إلا محاولة لتشويه صورة الإسلام وذلك لسببين. السبب الأول هو أن منفذي العملية تصرفوا بشكل همجي لا يتناسب مع كونهم (أصحاب قضية) يريدون إظهارها بصورة حسنة، فقام اثنان منهم -كما ورد في شهادة رجل أعمال مصري لقناة المحور في برنامج العاشرة مساء ليوم السبت 29 نوفمبر- قام اثنان بإطلاق النار بشكل (عشوائي) ودون تمييز فأسقطوا العديد من القتلى دون مبرر وكان بالإمكان أن يكون منهم مسلمون، مع إيماني طبعاً بحرمة الدم الإنساني عموماً ولكنني أتكلم بمنطقهم. السبب الثاني هو أن بعض الوكالات نقلت أن منفذي العملية كانوا يبحثون عن أصحاب الجوازات الأمريكية والبريطانية، ولو كان المنفذون من المسلمين (المأدلجين) -أي أصحاب أيديولوجيا إسلامية- لما تركوا 8 أو 10 إسرائيليين من بين الرهائن أحياء!!

إذن باختصار أنا ضد عمليات من هذا النوع تسيء لنا أكثر مما تفيد إلا أنني في نفس الوقت ضد أن نصدق ما ينسب لنا وكأنه أمر واقع وما علينا إلا أن نقبله!

 تحياتي لكم. 

___________________________________________

أشرف أحمد أبو سعدة

 

إن احتجاز حرية الإنسان والاعتداء على أمنه و تعريضه وأفراد عائلته للخطر والتهديد بالقتل أو الاعتداء هو عمل وحشي مجرد من أية أخلاق أو مبادئ دينية مهما كان السبب والمبرر, وان من الأسباب التي جعلت الحضارة الغربية ولاسيما الأمريكية منتقدة من قبل شعوب العالم الأخرى هو تبنيها للفكر الميكافيللي للحضارة المادية كأسلوب وطريقة للوصول إلى الأهداف فاعتماد الإنسان على إن الغاية تبرر الوسيلة كطريقة للوصول إلى هدفه هو منافي إلى حد كبير للأخلاق والدين وما نتج عنها من قيم ومبادئ يفترض أن تكون هي المقياس الحقيقي للحضارة والتقدم. 

ما يحدث في مومباي اليوم هو بلا شك عمل أحمق يستفيد منه كل المتطرفين والجهلة ويدفع ثمنه المعتدلين والعلماء ولا ينم إلا عن جهل وفساد عظيم, حتى وان وقع عليك الظلم من قبل السلطة الحاكمة أو جماعة معينة ذات سلطة و نفوذ فلك إن تدافع عن نفسك و تحارب لاسترداد حقك بطرق معينة ليس الخطف والاعتداء المسلح على المدنيين منها, فأما أن تتظاهر لتبدي اعتراضك ورفضك الظلم الواقع عليك وإما أن تتقدم بشكوى لجهة قضائية عليا وإما أن تحارب عدوك بذاته حتى يذعن لك ويعيد إليك حقك , أما أن تخطف الناس الذين لا ذنب لهم و تحتجز حريتهم وتهدد أمنهم وذلك بأنهم استأمنوا بلادك ونزلوا فيها مقيمين إقامة الاستضافة, فلا علاقة لهم بالقرار السياسي ولا هم يعلمون ما هي قضيتك ومهما كانت قضيتك فقد أفسدت شرعيتها بما أقدمت عليه من حماقة فلو كان الحق معك سابقا فقد أصبح الحق عليك الآن بعد ما تهورت بارتكابه من جرم أخرجك من دائرة المظلوم إلى دائرة الظالم. 

إن حرية الإنسان هي أهم شيء للإنسان فبدونها لا قيمة للأشياء الأخرى فلا يجوز احتجازها أو الاعتداء عليها, كما إن بناء المجتمعات المدنية الحرة ( التي يكون فيها الجميع تحت سيادة القانون) هي الضمان الوحيد للأمن والاستقرار وليس سواهما لأن مشاكل المجتمع الأمنية تأتي من داخله وليس من خارجه كما يقال أحيانا وذلك خطأ أثبتت الأحداث التاريخية عدم صوابه لأن دول العالم اليوم دول مغلقة امنياً, فهي محصنة نسبيا لذلك ترى الخطر الأمني الذي يتهددها آت من داخلها.
___________________________________________

محمد جميل الشهري

أنا ضد العنف بكافة أشكاله، وأستنكر أي أسلوب ضد المدنيين مهما كانت ديانتهم، حتى لو كان العنف وليد ظلم واضطهاد.. والدليل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يستخدم العنف ضد قريش عندما عذبوا ضعاف المسلمين.

شارك برأيك