النشأة والأهداف

الأمين العام الحالي للحركة

نشأت حركة الجهاد الإسلامي في أواخر السبعينيات على يد مؤسسها وأمينها العام الدكتور فتحي الشقاقي مع مجموعة من الشباب الفلسطيني أثناء دراستهم الجامعية في مصر، وقد اغتيل الشقاقي على يد الموساد الإسرائيلي في مدينة "سليما" بمالطا في 26/10/1995، وخلفه في قيادة الحركة عبد الله شلّح المقيم في دمشق.

ولحركة الجهاد الإسلامي عدة مبادئ تحتكم إليها في قواعدها التنظيمية وأسلوب عملها السياسي والعسكري منها:

  • الالتزام بالإسلام عقيدة وشريعة ونظام حياة وأداة لفهم طبيعة الصراع الذي تخوضه الأمة الإسلامية ضد إسرائيل وكمرجع أساسي في صياغة برنامج عمل إسلامي للتعبئة والمواجهة.
  • الالتزام بأن فلسطين -من النهر إلى البحر- أرض إسلامية عربية يحرم شرعا التفريط في أي شبر منها، والوجود الإسرائيلي في فلسطين وجود باطل، يحرم شرعا الاعتراف به.
  • إسرائيل رأس حربة لمشروع استعماري غربي معاصر في معركته الحضارية الشاملة ضد الأمة الإسلامية واستمرار وجود هذا الكيان يستهدف استمرار الهيمنة وواقع التجزئة والتبعية والتخلف الذي فرضته القوى الغربية على الأمة الإسلامية.
  • العمل على تعبئة الجماهير الفلسطينية وإعدادها إعدادا جهاديا -عسكريا وسياسيا- بكل الوسائل التربوية والتثقيفية والتنظيمية الممكنة لتأهيلها للقيام بواجبها.

الجهاد وانتفاضة الأقصى

وتعتمد الحركة الوسائل العسكرية سبيلا وحيدا للتحرير، ونفذت أثناء الانتفاضة بواسطة ذراعها العسكري "سرايا القدس" العديد من العمليات العسكرية والفدائية على أهداف إسرائيلية عسكرية وغير عسكرية سواء في الأراضي المحتلة عام 1967 أو داخل الخط الأخضر.

اصطدمت الحركة مع السلطة الفلسطينية أكثر من مرة بسبب رفضها اتفاق أوسلو وما نتج عنه من تفاهمات، كما أنها تصر على استعمال القنابل البشرية في العمق الإسرائيلي وضد المدنيين الإسرائيليين كوسيلة مشروعة للتحرير، وهو ما ترفضه السلطة وتدينه.

وقد وضعتها الولايات المتحدة الأميركية بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على قائمة المنظمات الإرهابية أثناء انتفاضة الأقصى، وتمارس ضغوطاً على الدول العربية والإسلامية لتتعامل مع هذه المنظمة على هذا الأساس.
ـــــــــــــــــ
أهم المصادر:
1-
الموقع الرسمي لحركة الجهاد الإسلامي
2- إسلام أون لاين