فولغنسيو باتيستا آخر سياسي وعسكري كوبي حكم البلاد قبل اندلاع الثورة.
 
تقلب باتيستا في عدة مناصب عسكرية وانتهى به الأمر إلى أن أصبح القائد الأعلى للجيش، وبهذه الصفة كان الرجل القوي في حكومة الكولونيل كارلوس منديتا (1934-1936).
 
وعندما أبعد هذا الأخير عن الحكم وانتخب جوفير رئيساً للجمهورية، استطاع باتيستا أن يؤلب البرلمان ضده فأقيل في نفس العام (ديسمبر/كانون الأول 1936) وأحيل على المحاكمة، وقد خلفه نائبه لاريد برو الذي خضع لباتيستا وللعسكريين.
 
وفي نفس العام 1940 انتخب باتيستا رئيساً للجمهورية وظل في الحكم حتى العام 1944 عندما انتهت مدته.
 
وفي 10 مارس/آذار 1952 دبر انقلاباً ضد سوكراس وعاد إلى الحكم ثانية. وقد تميزت فترة حكمه الأولى والثانية بالدكتاتورية وانتشار الفساد وتحويل الجزيرة إلى شبه مستعمرة أميركية، بالإضافة إلى انتشار الفقر بين السكان والاغتيالات السياسية العديدة التي كانت تنفذها مخابراته.
 
وأدى هذا الوضع إلى قيام ثورة شعبية ضده بقيادة فيدال كاسترو وشي غيفارا انتهت يوم 2 يناير/كانون الثاني 1959 بالإطاحة به، فهرب إلى سان دومنغو حيث أخذ يعمل على مناهضة الحكم الثوري في كوبا حتى وفاته عام 1973.