الجنرال أنتوني زيني
جنرال متقاعد من سلاح المارينز، وقائد القيادة المركزية الأميركية سابقا، وحاليا أحد كبار المستشارين بمركز الدراسات الدولية والإستراتيجية.

كان قائدا للقوات الأميركية على مدى ثلاث سنوات مضت في 25 دولة من القرن الأفريقي والشرق الأوسط إلى أجزاء في الاتحاد السوفياتي السابق. وما بين عامي 1994 و1996 عمل قائدا عاما لقوة المارينز الأولى. وفي بداية عام 1995 قاد الحملة المشتركة لعملية الدرع الموحد لحماية انسحاب قوات الأمم المتحدة من
الصومال، ثم التحق بالقيادة المركزية الأميركية في سبتمبر/ أيلول 1996 نائبا للقائد العام.

وعمل عقب عملية عاصفة الصحراء رئيسا للأركان ونائبا لقائد الحملة المشتركة "الراحة الخاصة"، حملة إغاثة كردية في تركيا والعراق، والمنسق العسكري لعملية "توفير الراحة"، وهي حملة إغاثة أخرى للاتحاد السوفياتي السابق. وخلال الفترة من 1992-1993 قاد الحملة الموحدة لعملية "إعادة الأمل" في الصومال، وعمل كذلك في عام 1993 مساعدا للمبعوث الأميركي الخاص إلى الصومال أثناء عملية "استمرار الأمل". وما بين 1992 و1994عمل نائبا لقائد قيادة التنمية القتالية بسلاح المارينز في مدينة كوانتيكو بولاية فرجينيا.

تقلد رتبة ملازم ثان بعد تخرجه في جامعة فيلانوفا عام 1965. وعمل في فيتنام قائد سرية عام 1970 لكنه جرح وأجلي من موقعه. بعد ذلك ترقى في عدة مناصب قيادية ومراكز تدريبية في سلاح المارينز. وما بين 1987-1989 عمل في جزيرة أوكيناوا باليابان قائدا لكتيبة المارينز التاسعة وقائد وحدة المارينز الحادية والثلاثين التي تم نشرها مرتين في الفلبين للقيام بعمليات أمن الطوارئ وعمليات إغاثة الكوارث.

حاصل على بكالوريوس في الاقتصاد وماجستير في العلاقات الدولية وماجستير في الإدارة والإشراف ونال عدة ميداليات وأوسمة خلال حياته العسكرية.

يقوم حاليا بدور الوساطة بين الفلسطينيين والإسرائيليين لتهدئة الأوضاع المضطربة بين الطرفين في محاولة للتوصل إلى حل سلمي للصراع الدائر في المنطقة والذي لم يسفر عن أي تقدم حتى الآن.
_____
المصدر:
مركز الدراسات الدولية والإستراتيجية