تدهورت العلاقات بين دمشق وواشنطن بشكل كبير مع غزو العراق ولا تزال فصول ذلك التدهور مستمرة، وهو ما وضع دمشق تحت ضغوط أميركية دولية. وذهب بعض المحللين إلى القول إن دمشق لم تحسن إدارة الخلاف مع واشنطن، بينما ذهب آخرون إلى أن سوريا مستهدفة كالعراق تماما، ومهما تنازلت وقدمت فإنه سيطلب منها المزيد حتى لا يبقى لديها ما تقدمه.

 

وبين هذين الرأيين آراء وتوقعات  كثيرة، ولكنها كلها تحاول بطريقة أو بأخرى الجواب على السؤال التالي:

 

هل بإمكان سوريا تفادي هذه الأزمة بأقل الخسائر، وما السبيل إلى ذلك؟ وإذا كان لا مفر من المواجهة فما هي الخيارات المتاحة أمام دمشق سواء على الصعيد الخارجي أو الداخلي؟.

 

للمشاركة في الاستطلاع (بحدود 100 كلمة).. اضغط هنا

 

شروط المشاركة في الاستطلاع:

  • كتابة الاسم والبلد والمهنة
  • الالتزام بموضوع الاستطلاع
  • الالتزام بعدد الكلمات

ملاحظة: لا تلتزم الجزيرة نت بنشر المشاركات المخالفة للشروط.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
أزدشير علي، طالب، فرنسا

علينا أن نتعلم من التاريخ، لقد رأينا ما نتيجة الديمقراطية الطائفية في لبنان وهي تعود الآن إلى المنطقة بصيغتيها العراقية واللبنانية المحدثة. أعتقد أن أميركا قررت الاستخدام المحدود لمفهوم الديمقراطية بما يشمل فقط التفرقة وإثارة الأحقاد والنعرات بحجة الغنى والتنوع وحقوق الأقليات وهي مطالب محقة، وأعتقد أن الأنظمة الشمولية على علاتها تبقى إذا أمكن تحديثها أفضل من أنظمة الامتيازات العشائرية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
رأفت

سوف تبقى سوريا الشوكة في حلق الطامعين ليس محاباة للنظام ولا تملق للحكام ولكن من باب ولاؤنا لبلدنا ولهوائها الذي تنفسناه وللدم الذي يجري في عروقنا ولا أعتقد أن سوريا سوف تعلن التوبة وتقدم الولاء لأميركا لأنها أكبر من ذلك. ممكن أن تقدم بعض التنازلات ولكنها أبداً لن تسير في ركب الهزيمة الذي سار ويسير به الآخرون ولن تطاطا رأسها كما فعل الآخرون.
ـــــــــــــــــــــــــــ
مازن كاخي، طالب، السويد

لا أعتقد بأن سوريا ستتمكن من تفادي هذه الأزمة إلا إذا أعلنت التوبة والولاء للولايات المتحدة كما فعلت ليبيا, ذلك لأن الولايات المتحدة لن ترضى بغير ذلك.

أعتقد بأن المواجهة قادمة لا محالة, وإذا ما حصل ذلك, عليها أن تتحالف مع أعداء أميركا اللدودين ككوريا الشمالية, وكوبا, وفينزويلا ومع الدول المنافسة لأميركا كالصين لكي تخفف من آثار الحصار التي ستفرضه الولايات المتحدة وحلفائها عليها, هذا بالنسبة إلى الصعيد الخارجي. أما بالنسبة إلى الصعيد الداخلي فعليها التحالف مع جميع الفصائل السورية وبخاصة مع الفصائل المعارضة لكي تتفرغ للمواجهة مع الخارج, وعليها أيضاً الإستعداد للإحتلال القادم إذا ما حصل كتدريب قوات مقاومة منفصلة عن الجيش, وزرع الألغام, وحفر الأنفاق والخنادق, إلى ما هنالك.

ــــــــــــــــــــــ

سيدي محمود الهلال، صحفي، موريتانيا

 

لا شك أن سوريا تعاني من استهداف واضح شأنها في ذلك شأن الدول العربية والإسلامية التي لا تلبي عند الإشارة مصالح الدول الغربية خاصة أميركا. ورغم ذلك توجد دائما طرق للنجاة تبدأ بنشر الحرية بين المواطنين والعدالة حتى يحسوا أنهم ينتمون لهذا البلد وأن له حقا عليهم. بعد ذلك فتح الباب واسعا أمام تداول للسلطة مع البدء في بناء مؤسسات لا ترتبط بالأشخاص وإنما بالدستور والقانون. ولأن هذه المسائل لم تغن فإنها على الأقل ترفع اللبس عن الأهداف التي يرمي إليها الآخر حتى تتبين مراميه الحقيقية. ولا جدال في أن الالتزام في حدود معينة بما يسمى بـ"الشرعية الدولية" وحقوق الإنسان يساهم في رفع الحرج عن المدافعين عن سوريا ويزيل بعض الذرائع.

ــــــــــــــــــــــــــــــــ
هارون الرشيد


ندعم سوريا إلى الصميم ورئيسها وشعبها ضد الغطرسة الأميركية وسندافع عن هذه القلعة العربية حتى الموت.

ــــــــــــــــــــــــــــــــ
روني سميث


إن الواجب يحتم على كل سوري وحكومته مساعدة كل الشعب العربي وحكوماته على الاستقلال والدفاع عن كرامة الشعب العربي ضد الغطرسة الصهيوأميركية الغربية التي تريد الاحتلال العلني للبلاد العربية واللعب على الأوتار الطائفية لشرذمة الشعوب العربية الإسلامية.