يطرح المراقبون والمعنيون عشرات التعليلات لفشل القمم العربية في جمع العرب وبث الوفاق بينهم بدل الفرقة والاختلاف، فمن قائل إن السبب هو الخارج المتربص بالعرب وثرواتهم والخائف من إمكاناتهم فيعمل على التحريش بينهم، وآخر يرى أن مصالح الأنظمة العربية الضيقة هي بيت الداء، فكل منها يكيد للآخر أملا في اتساع سلطانه ونفوذه على من يجاوره، وهناك من يقول غير ذلك من التعليلات التي تكاد لا تحصر.


 

فبرأيك لماذا لم تنجح القمم العربية حتى الآن في تحقيق الوفاق المطلوب؟

 

للمشاركة في الاستطلاع .. اضغط هنا

 
 
 شروط المشاركة:
 
- كتابة الاسم الثلاثي والبلد والمهنة
-الالتزام بعدد الكلمات وموضوع الاستطلاع.
 
ملاحظة: لا تلتزم الجزيرة نت بنشر المشاركات المخالفة للشروط.
 
______________________________________
 

إبراهيم صفا، مراسل الجزيرة توك، الأردن

 

بالنسبة لماذا لم تنجح القمم العربية في تحقيق الأهداف، إنما لأن العرب اتفقوا على أن لا يتفقوا إلا في ما يسمونه الأمن وبالطبع هذا لا يتم إلا برعاية أجنبية لا تريد إلا حماية مصالحها في المنطقة.
 
______________________________________
 

elgasri mbarek

 

أن عوامل فشل القمم العربية عديدة و الهوة تتفاقم قمة بعد أخرى بين الدول العربية حتى بات انعقادها يعني المزيد من التفرقة والانقسام وتتمثل تلك العوامل بالأساس في أزمة الثقة وغياب النضج السياسي وفي إيجاد تسوية للخلافات والبحث عن رفع الأسهم السياسية وتلميع الصورة لدى الدول الغربية وهو ما لا يعكس أمال الشعوب وتطلعاتها فالقواسم المشتركة بين الدول العربية تجعل من الوفاق العربي ضرورة حتمية تتطلبها المرحلة في ظل التكتلات المتسارعة التي يشهدها العالم.

 

______________________________________

مراد حسين

تغليب الديمقراطية وتداول السلطة.

الحكام في وادي والشعوب العربية في وادي آخر.

تغليب المصالح الشخصية على المصالح العامة.

انتشار الفساد في أرجاء الوطن العربي.

الحريات وحقوق الإنسان.

 

______________________________________

 

علاء حسين، مهندس، العراق


حقا شر البلية ما يضحك نحن نتسأل عن هذا وذاك متناسين الطريقة التي ثبت بها هؤلاء الحكام على كراسيهم وتراهم يتشدقون بالنضال والثورة، المهم لماذا لا تنجح القمم العربية وأين هي القمة لست ادري.


أقول إن الأجندة تكون مقدمة مسبقا من قبل أميركا وإسرائيل بالصيغة التي ترضيهما معا وتخدم مصلحة إسرائيل بالدرجة الأولى وهذا مخالف تماما لما يريده الشارع العربي وبتحديدهم هذا يصبحون غير قادرين على اتخاذ أي قرار ماخلا الاستنكار والشجب يا حسرة. وترى الحكام حانقين بعضهم على بعض لأنهم كل يرى صورته في وجه الآخر وما أبشعها من صورة.

______________________________________

 

بو علي محمد، المغرب

 

عدم نجاح العرب في القمم العربية راجع إلى اسم العرب، لو تشبثوا باسم الإسلام وقالوا الدول الإسلامية وجامعة الدول الإسلامية لكان عددهم يفوق المليار أما الآن فعددهم بضعة ملايين.

 

______________________________________

 

محمد سعيد إبراهيم، مدير مبيعات، سوريا

 

منذ مؤتمر أنشاص عام 1945 تميز الرؤساء العرب بالصفات التالية:


- غياب الشرعية الشعبية الحقيقية لأنظمتهم وعدم انبثاقها من رغبة الشعب وإرادته.

- حضورهم بدون اقتناع بأهداف المؤتمر.

- ضعف الثقة فيما بينهم.

- ليس لهم هدف واحد.

- رغم إدعاء بعضهم لمرجعيات ثقافية كالإسلام والاشتراكية  والديمقراطية والعبثية فلم يكن لهم التزام أخلاقي بهذه الإدعاءات يعملون به ويحاسبون عليه.

شارك برأيك