علي أكبر ناطق نوري

بدأ علي أكبر ناطق نوري حياته السياسية عام 1963 معارضا لنظام حكم الشاه أثناء دراسته على يد آية الله منتظري في مدينة قم الإيرانية، ثم لمع اسمه في عالم السياسية أثناء حكم الإمام الخميني، وأصبح رقما مهما يصعب إغفاله في أي انتخبات تجرى في إيران.

تعرض آية الله ناطق نوري للاعتقال عدة مرات في عهد الشاه، مما اضطره للهجرة إلى لبنان وسوريا، وهناك زادت معارضته لنظام حكم الشاه، وزادت قدرته على الحركة وسط الشيعة في أماكن مختلفة من العالم.

بعد نجاح الثورة الإسلامية عام 1979 وعودة آية الله روح الله الخميني من منفاه في باريس تهيأ الجو لعودة آية الله علي أكبر ناطق نوري من لبنان.

شغل آية الله نوري منصب وزير الداخلية في إيران في الفترة من 1981-1985. ثم اختاره المحافظون ناطقا رسميا لهم في البرلمان، حيث أعتبر واحدا من أقوى المعارضين لسياسيات الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي.

أهلته شعبيته في أوساط التيار المحافظ في إيران لأن يرشح نفسه في انتخابات عام 1997 ضد الرئيس خاتمي، لكن كانت الغلبة للتيار الإصلاحي في تلك الجولة.

لا يزال على أكبر ناطق نوري يمثل رقما مهما في السياسية الداخلية الإيرانية وفي أي انتخابات قادمة.

_________
المصادر:
موقع بي بي سي: إيران