رافق توقيع اتفاق أوسلو سؤال بدهي كان على لسان كل فلسطيني وعربي ومسلم، ماذا عن القدس؟ واللاجئين؟ والمستوطنات الإسرائيلية؟ والدولة الفلسطينية هل ستقوم؟ وما حدودها الجغرافية؟ وهل ستمتلك سيادة كاملة على منافذها البرية والبحرية والجوية؟ وكان يفترض أن تحسم هذه المسائل بعد خمس سنوات من توقيع الاتفاق، وها قد مرت أكثر من سبع سنوات ولا يبدو في الأفق ثمة إجابة واضحة حاسمة، أو أن الإجابة موجودة ولكنها من القسوة والبشاعة لدرجة تستدعي أن تؤجل وتكون أمرا واقعا غير معلن، ولذلك كان عنوان الملف منسجما مع هذه الحيرة: تسوية أم تصفية؟