اتسعت ظاهرة استخدام الهاتف المحمول بالنسبة للأطفال في الآونة الأخيرة، وتغافل عنها المجتمع عموما والآباء والأمهات خصوصا، بمبررات ساقها مؤيدو هذه الظاهرة مثل التواصل وتحقيق رغبة الطفل وتكوين شخصيته المستقلة، لتصبح ظاهرة طبيعية يتقبلها الآباء والأمهات في كثير من مجتمعاتنا.

أشارات دراسات طبية إلى خطر استخدام الأطفال للهاتف المحمول، إذ إن الإشعاعات التي تستقبلها منطقة الرأس عند استخدام الهواتف المحمولة تحدث خللا لخلايا مخ الصغار، ما يسبب ضعفا في البنيان، وصداعا وضعفا في الإبصار، فيعوق ذلك الاستيعاب والاستذكار ويؤخر التقدم الدراسي.

هذا بالإضافة إلى ما يمكن للأطفال رؤيته عبر تلقي هواتفهم صورا ورسائل قد تدفعهم إلى بعض الممارسات الخاطئة، وتراودهم أفكار تسبق سنهم، ما يؤثر على تكوينهم الأخلاقي.

كيف تنظر إلى هذه الظاهرة، وكيف يمكن الحد منها؟ وإقناع الأطفال بالابتعاد عنها؟

للمشاركة برأيك.. اضغط هنا

شروط المشاركة:

  • الالتزام بكتابة الاسم الثلاثي والبلد والمهنة
  • الالتزام بموضوع الاستطلاع
 
ملاحظة: لا تلتزم الجزيرة نت بنشر المشاركات المخالفة للاستطلاع.
_________________________________________
 

فؤاد حسن حلواني، القدس المحتلة


أن التكنولوجيا عامة وجدت لكي يستفيد منها الإنسان ويؤخذ حسناتها ويبتعد عن سيئاتها, وهذا ما ينطبق على المحمول  لقد تأثر جميع الناس بتلك التكنولوجيا وأصبح الشخص يمتلك أكثر من جهاز تابع لأكثر من شركة مزودة للخدمة وهذا الولع المحموم قد كوى بناره الصغار فأصبح أمل كل صبي أو فتاة أن يحمل هاتفا نقالا.


أن تكنولوجيا نقل الصوت والصورة مثل البلوتوث والعين تحت الحمراء هي تكنولوجيا يبحث عنها كل من يريد أن يقتني هاتفا نقالا وخصوصا صغار السن وذلك ليتسنى لهم ما لا تحمد عقباه،
أن معالجة هذا الأمر يبدأ بالشركات المسوقة وبعدها يجب عمل البرامج لتوعية هذه الشريحة من المستهلكين فالأبواب مشرعة لكل دخيل.


أن منعها عن الأطفال هو من الأحلام التي لن تتحقق وذلك لولعهم الشديد بها ولكن منع بعض الخدمات وزيادة التوعية وتسويق نوعية من المحمول لا تستخدم البلوتوث.


أن اهمم ما في الموضوع هو الحرص على أبنائنا من مستجدات هذا العصر وهذا بالتأكيد ينطبق على الانترنت وما يتبعها من تكنولوجيا ذات حدين.


وما يقال عن أمراض تتبع استخدام هذه التكنولوجيا فهي بالتالي ستبقى ثانوية لأن أبراج التقوية منتشرة في كل مكان وعلى كل المستويات وهي أن كان بها ضرر صحي ستضر الذي يستخدم الهواتف أو لا يستخدمها على حد سواء.
 
_____________________________________
 

إزم أبراهيم، طالب بكلية الآداب، المغرب

 

أن أوافق الرأي مع اللذين يقولون أن المحمول خطر على الأطفال فهو زيادة على تأثيره على صحتهم فهو يؤدي بهم إلى تداول صور أو لقطات فيديو تخل بالأخلاق الإسلامية مما يحطم من أخلاق أطفالنا المسلمين.

 

أو الاستعمال الخاطئ لما يوجد بالمحمول مثل البلوثوت للتجسس أو عمل قوالب لبعضهم البعض، فالمرجو من الآباء الحرص على أبناءهم و تعليمهم ما يهمهم وما ينفعهم في دينهم ودنياهم للسمو بهذه الأمة فهم الأمل لغد جديد.

_____________________________________

 

باها

 

أنا مع استخدام الهاتف المحمول للأطفال, لكن المشكلة ليست في أن يحمل الطفل  جهاز محمول أو لا يحمل, إنما المشكلة في كيفية استخدام هذا الهاتف فبالإضافة إلى المشاكل الصحية التي تنجم عن استخدام المحمول  فهناك مشاكل أكثر بكثير واخطر وخاصة في الأجهزة الحديثة التي من خلالها استطاع الكثير أن يوقع الأطفال بالرذيلة من خلال بث الأفلام الخليعة  والصور العارية التي استطاعت أن تدخل إلى الكثير من البيوت وبين الأولاد والبنات في نفس البيت, وما يترتب على ذلك من حب لتطبيق ما يرونه وهنا تقع الكارثة. 

_____________________________________

 

مجدى الزواوى

 

هذه الظاهرة ناتجة عن طبيعة المرحلة التي يعيشها الطفل والتي من مظاهرها التقليد للغير في الزى والعادات بجميع مظاهرها، ولكن هناك شي خطير يوثر تأثير مباشر جدا وقوى جدا وهو أساليب وسائل الإعلام بجميع أنواعها المختلفة المقروء والمسموعة والمرئي والانترنت في عرض منتجاتها المختلفة مما يزيد من شهوة التقليد الأعمى  وشهوة حب الامتلاك أيضا عامل المنافسة بينهم وبين قرناه من حب الظهور هذه بعض من كل من مظاهر هذه الظاهرة ولكن الخطورة تكمن في عدم إرشاد هذا الجيل لكيفية الاستفادة القصوى من الإمكانيات النافعة التي تنمى قدراته وتنمى من مواهبه مثل مشروع صحفي الموبايل الذي أسعى حاليا لتطبيقه بين الشباب عن طريق مجموعه من الدورات ليستفيد منها الشباب في محاربه القيم الهدامة في المجتمعات العربية ومحاربه الفساد. 

 

_____________________________________

 

حامد

 

أرى من الضروري متابعة الأولاد من ناحية الأماكن التي يرتادونها و الصحبة التي يتحببون إليها، ولا يتم متابعة ذلك إلا عن طريق الهاتف المحمول ناهيك عن الاطمئنان عليهم ومعرفة أحوالهم.

 

وما إذا أردت أن تخبرهم عن موعد الوجبات أو تنبهم عن موعد الرجوع إلى البيت، فأنه الهاتف المحمول أصبح ضرورة ماسة للاتصال أولياء الأمور بأبنائهم.

 

_____________________________________

 

سكينة عمر خلاوي، ناشطة في مجال حقوق الطفل، فلسطين

 

اعتقد من وجهة نظري أن المشكلة في استخدام المحمول وتحولها إلى ظاهرة بين الأطفال والكبار  ليس جهاز المحمول نفسه وإنما ما هو مشكل حول هذا الجهاز من أفكار ومعتقدات وقيم وعادات معينة أي بمعنى آخر ثقافة المحمول.

 

فمعظم الأطفال يحملون الجهاز المحمول من غير  إدراك لأهميته وإنما قد يكون للتسلية بالألعاب، أو استخدام الكاميرا، أو الموسيقى، أو أية إضافات أخرى يراها الأطفال على أنها وسائل تسلية، لذا اعتقد أن هنالك عدد من الحلول لهذه الظاهرة، تكمن في التالي:

 

أولا: منع استخدام جهاز المحمول في المدارس.

ثانيا: إعداد برامج توعية حول جهاز المحمول وأهدافه.

ثالثا: الأسرة لها دور هام في  شرح دور هذه الجهاز للأطفال وأيضا منعهم من استخدامه إلا للضرورة وان لا يكون الجهاز ملكا للطفل.

 

لا اعرف أن كان ذلك ممكن التحقيق ولكن اعتقد أن على الدولة دور رئيسي هام يكمن في عدم إدخال أجهزة محمول تحتوي على وسائل التسلية المذكورة أعلاه وإنما يقتصر فقط على إجراء المكالمات أو إرسال الرسائل القصيرة.

 

أن يكون هنالك قانون يعاقب ولي أمر الطفل فيما لو كان الكل يحمل جهاز محمول من غير موافقة الأهل وفي أماكن عامة كالمدرسة، أو حديقة عامة، أو مركز تسوق.

 

أن يكون هنالك أيضا رقابة على محلات بيع المحمول بحيث يتم اخذ معلومات عن المشتري ويجب أن يكون فوق سن الثامنة عشر، ومعه بطاقة شخصية ويتم تسجيل جهازه وفقا لرقم البطاقة.

 

 أتمنى أن أكون قد أعطيت بعض الحلول الممكنة

 

_____________________________________

 

محمد فتحي أبو نعمة، الأردن

 

أن قضية استخدام الأطفال للهواتف المحمولة نجم عن انتشار تكنولوجيا الاتصالات والانترنت بشكل هائل في السنوات الأخيرة بسبب احتدام المنافسة بين مزودين خدمات الاتصالات في العالم مما أدى إلى خفض أسعار الحصول على تكنولوجيا اتصالات متطورة وبالتالي أصبحت في متناول الجميع كبارا وصغارا.


بالنسبة للأطفال أرى أن الدافع وراء اقتناءهم الهواتف المحمولة هو الجانب الترفيهي في المقام الأول ويليه الجانب النفسي للطفل والذي يسعى فيه لمحاولة تقليد الكبار واثبات وجوده بين زملاءه, وبالرجوع إلى الجانب الترفيهي نرى أن الهاتف المتنقل يحتوي على مشغلات موسيقى وكاميرا مدمجة ذات دقة عالية يستمتع الطفل من خلالها بالتقاط الصور له ولزملائه وايضا يستمتع بتشغيل ملفات الموسيقى وملفات الألعاب واستقبال النغمات والصور عن طريق البلوتوث وإجراء المكالمات مع اصدقاءه وتبادل الرسائل النصية معهم كل هذا يشعر الطفل بأنه قادر على استخدام التكنولوجيا مثل الكبار هناك جوانب ايجابية وجوانب سلبية في هذا الموضوع
الجوانب الايجابية هي تهيئة الطفل للتعامل مع التكنولوجيا واستخداماتها في حياته اليومية مما يولد لديه حب التكنولوجيا وحب تعلم ومواكبة كل ما هو جديد فيها وهذا سوف يجعله قادرا على التعامل مع التكنولوجيا في المستقبل في دراسته وفي عمله بكل يسر وسهولة بعكس الأجيال السابقة التي ظهر لديها الخوف والرهبة من التكنولوجيا عند البدء بتطبيقها واستخدامها وظهر هناك ما يسمى بمقاومة التغيير لخوف الأجيال السابقة من استخدام التكنولوجيا والفشل في تعلمها واستخدامها.

 

أما الجوانب السلبية أو ضريبة التكنولوجيا أن جاز التعبير فهي الآثار الصحية المترتبة على استخدام تكنولوجيا الاتصالات لدى الأطفال فكما نعلم بان الهواتف المحمولة ينجم عنها موجات تؤثر على خلايا الدماغ مما يسبب الم في الرأس وشعور بعدم التركيز وآثار صحية أخرى

بالإضافة إلى التكلفة المادية لاقتناء هذه التكنولوجيا من ثمن جهاز المحمول وملحقاته وصولا إلى فواتير المكالمات.

 

وهنا يكمن دور الأهل في التحكم في هذه الجوانب الايجابية والسلبية وهناك اقتراح للتحكم بهذه الجوانب وهو جعل الطفل يستخدم الهواتف المتنقلة الخاصة في الآباء والأمهات ويكتشف ما فيها ويتعلم استخدامها وتطبيقاتها لكن من دون اقتناء هذه الأجهزة تماما كما هو الحال في أجهزة الحاسوب في المنزل فلا أظن أن هناك جهاز حاسوب خاص لكل طفل من الأطفال الموجودين في المنزل.

 

وعند بلوغ الطفل سن الثامنة عشر يسمح له باقتناء جهاز محمول خاص به لأنه يصبح واعيا ومدركا لمخاطر هذه الأجهزة من الناحية الصحية فلا يطيل التحدث على الهاتف ويصبح لديه القدرة على التحكم بمصاريف الفواتير الشهرية.



_____________________________________

شارك برأيك