عسكريا يملك العرب فيما سوى البرامج النووية جيوشا وسلاحا أكثر مما تملكه إسرائيل، ورغم هذا اختار أغلب العرب منذ قمة القاهرة عام 1996السلام كخيار إستراتيجي وحيد لاسترجاع الحقوق العربية من إسرائيل.
 
كما لم يخض العرب أي حرب جماعية مع إسرائيل منذ 34 عاما فقد كان آخر حروبهم حرب أكتوبر/تشرين الأول عام 1973، إلا أن ذلك لم يمنع من مواصلة الطرفين بناء ترساناتهم العسكرية.
 

الإنفاق العسكري العربي مقابل الإسرائيلي (بالمليار دولار) *

 العالم العربي

 52

 إسرائيل

 9.5

 
 
 
من السهل إدراك أن العرب يتفوقون على إسرائيل في عدد جيوشهم، يضاف إلى ذلك أن أعداد من تؤهلهم أعمارهم للالتحاق بالخدمة العسكرية في العالم العربي سنويا تقترب من 3 ملايين نسمة، بينما في إسرائيل لا تزيد عن 53 ألف نسمة سنويا. وسبب هذا الفارق هو الاختلاف في عدد السكان بين العرب وإسرائيل.
 
 

الجيوش العربية مقابل الجيش الإسرائيلي **

تعداد الشعوب العربية

320 مليون

تعداد سكان إسرائيل

 7 مليون

عدد الجنود العرب في الخدمة

2 مليون

عدد جنود إسرائيل في الخدمة

168 ألف

عدد جنود الاحتياط العرب

1 مليون

عدد جنود الاحتياط في إسرائيل

404

 
 
يختلف العتاد العسكري العربي عن عتاد إسرائيل في أن الأخيرة تصنع أنواعا عديدة من ترسانتها العسكرية، بينما يعتمد العرب على صفقات الأسلحة مع الخارج وأغلبها تأتي من الولايات المتحدة وأوروبا.
 

الترسانة العسكرية عند العرب وإسرائيل ***

السلاح

العرب

إسرائيل

دبابات

16000

3950

عربات مصفحة

30000

7800

مدفعية

12000

1650

طائرات عسكرية

2900

1400

سفن وزوارق

29

3

غواصات

4

6

 
 
كشفت الوثائق الأميركية والبريطانية والفرنسية المفرج عنها أن هذه الدول كانت تضع شروطا على صفقات الأسلحة مع الدول العربية.
 
وتتمثل هذه الشروط في نصب المنصات الصاروخية في أماكن لا تصل إلى إسرائيل، فقد طلب الغرب من السعودية في الثمانينيات من القرن المنصرم نصب الصواريخ الصينية في أماكن لا يصل مداها إلى إسرائيل. 
 
كما تتمثل في عدم بيع السلاح أو منحه لطرف ثالث، فقد جاء في بعض الوثائق البريطانية أن المطلوب هو استخدام هذا السلاح في النزاعات العربية البينية وذلك عند الحديث عن صفقة طائرات الفانتوم بين الولايات المتحدة والسعودية(2).
 
وفي مقابل صفقات التسلح العربي التي ترغب الولايات المتحدة وأوروبا في استمرارها، قامت الولايات المتحدة في بداية عقد التسعينيات من القرن الماضي بالاتفاق مع إسرائيل على تخزين كميات كبيرة من الأسلحة الأميركية داخل إسرائيل مع إعطائها الحق في استخدامها في ظروف محددة، كما حصلت إسرائيل على مساعدات عسكرية في مجال الطيران والصواريخ البالستية المضادة لصواريخ أرض أرض، وعلى قروض وضمانات عسكرية واقتصادية (3).
 
 
تنتج إسرائيل سلسلة متنوعة من الأسلحة الخفيفة والثقيلة والأنظمة الإلكترونية الدقيقة.
 
ويوجد ما يقرب من 150 شركة صناعة عسكرية إسرائيلية تملك الحكومة أهمها، ومن بينها شركة آي أم آي التي تصنع الدبابة ميركافا، وشركة آي أيه آي التي كانت تشرف على صناعات الطائرات ثم تحولت بعد توقف مشروع الطائرة ليفي إلى أنظمة الطائرات الإلكترونية، وسلطة رفاييل لتطوير السلاح. ويوجد أكثر من 50 ألف عامل في تلك الصناعة، كما بلغت مبيعاتها 3.6 مليارات دولار أميركي عام 2004.
 
وعقدت إسرائيل العديد من اتفاقيات التعاون في مجال الصناعة العسكرية مع الولايات المتحدة الأميركية، مثل تلك المتعلقة بتطوير النظام الصاروخي سهم2. (4)
 
ويدعم الميزان العسكري الإسرائيلي العديد من الاتفاقيات العسكرية مع الولايات المتحدة منها معاهدة الدفاع المشترك الموقعة عام 1952 (5).
______________
 
الهوامش:
 
* ملاحظة: إحصائية الإنفاق العربي هي مجموع إحصاءات يعود بعضها إلى عام 2004 وبعض آخر إلى عام 2005، في حين أن إحصائية إسرائيل هي تقديرات عام 2006.
 
** الأرقام في الجدول تقريبية وهي مأخوذة أساسا من موسوعة الشعوب www.nationsencyclopedia.com ودراسة أعدها أنتوني كوردسمان بعنوان The military balance in the middle east وهو متوفر على موقع مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية www.csis.org
 
*** الأرقام في الجدول تقريبية وهي مأخوذة أساسا من الموسوعة العالمية www.wikipedia.org تحت عنوان:
List of countries by size of armed forces وكذلك في عدة دراسات أعدها أنتوني كوردسمان بالعنوان السابق في الموقع ذاته. وتجدر الإشارة إلى أن العديد من المصادر تذكر أن الترسانة العسكرية في بعض الدول العربية مثل سوريا ومصر بحاجة إلى تحديث وصيانة.
 
المصادر:
 
1- راجع حلقة بعنوان: ملف التسلح العربي السلاح والسيادة من برنامج أرشيفهم وتاريخنا على موقع الجزيرة نت عبر هذا الرابط:
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/AC3CB5BA-C0B6-4981-B87D-04A55703B67E.htm
كذلك راجع ما ذكره نبيل خليل في كتابه "ملف التسلح العربي" الصادر عن دار القوافي ببيروت عام 2007 وهناك جزء منشور من الكتاب على موقع الكتاب العربي الإلكتروني على هذا الرابط:
http://www.arabicebook.com/pdfextract/arabicebook_1086.pdf
2- ورد هذا الأمر في تقرير لجنة المسح والتقييم الأميركية إلى إثيوبيا وإيران وشبه الجزيرة العربية الموجه للجنة العلاقات الخارجية الدولية الأميركية عام 1977.
3- انظر موسوعة مقاتل على عنوانها التالي: http://www.mokatel.com ويمكن الوصول إلى معلومات إضافية بالبحث في الموسوعة باستخدام الجملة المفتاحية "التسلح العربي".
4- انظر معلومات أكثر عن الصناعة العسكرية الإسرائيلية، موضوع: Military Industry في موقع الأمن العالمي على الرابط التالي:
http://www.globalsecurity.org/military/world/israel/industry.htm
5- وحول المعاهدات والاتفاقات العسكرية بين إسرائيل والولايات المتحدة انظر الموسوعة اليهودية على الرابط التالي:
www.jewishvirtuallibrary.org/jsource/US-Israel/MOUs.html