رجال أمن إسرائيليون يتفحصون موقع أحد العمليات الاستشهادية قرب مستوطنة معاليه أدوميم قرب القدس 18/02/2002

إعداد قسم البحوث والدراسات

منيت إسرائيل منذ اندلاع انتفاضة الأقصى في الثامن والعشرين من سبتمبر/ أيلول 2000 بخسائر بشرية، وخسائر اقتصادية تقدر بـ 3.2 مليار دولار أميركي. كما تراجعت معدلات النمو الاقتصادي والتبادل التجاري وتراجعت حركة السياحة. ويحاول هذا التقرير أن يقدم أرقاما تقريبية لحجم تلك الخسائر معتمدا على ما تتيحه التقارير الإسرائيلية، وأحيانا يستعين بتقديرات فلسطينية ودولية لتغطية الفراغات بسبب امتناع التقارير الإسرائيلية عن ذكرها.

الخسائر البشرية

بلغت الخسائر البشرية الإسرائيلية بحسب مصادر محايدة 264 قتيلا، وأكثر من 950 جريحا حتى 20 فبراير/ شباط 2002.

الخسائر الاقتصادية

تعتمد الأرقام الواردة على دراستين منفصلتين عن الاقتصاد الإسرائيلي أعد إحداهما صندوق النقد الدولي في 6 أغسطس/ آب 2001، وأعد الثانية قسم البحوث في بنك إسرائيل المركزي في يوليو/ تموز 2001 إبان الانتفاضة، والإحصائيات الصادرة عن لجنة الإحصاء المركزي في إسرائيل، إضافة إلى ما ورد في أرشيف الجزيرة نت. وهذه خلاصة الأرقام الواردة:

  • آثار إحدى العمليات الاستشهادية في القدس

    تراجعت نسبة النمو الاقتصادي الإسرائيلي من 6.2% عام 2000 إلى 1.75% عام 2001.
  • ستصل نسبة التضخم نهاية السنة الحالية إلى ما بين 2.5 و3.5% بعدما كانت منعدمة العام الماضي.
  • تأثر العديد من القطاعات بسبب اقتطاع اعتماداتها لصالح قطاعات أخرى بهدف الإشعار بوجود توازن في الموازنة.
  • أضيفت زيادة موازنة وزارة الدفاع المقدرة بثلاثة مليارات شيكل إلى العجز الأصلي في الموازنة العامة للدولة والذي يقدر بنحو 14 مليار شيكل.
  • تراجعت نسبة المواد المستوردة من 11.3% في يونيو/ حزيران 2001 إلى 9.6% في يوليو/ تموز من نفس العام.
  • انخفضت نسبة التصدير الإسرائيلي للسلع والخدمات في النصف الأول من عام 2001 بنسبة 26.5%.
  • انخفضت الصادرات الإسرائيلية خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2001 إلى 10.1 مليار دولار أي ما يوازي 17% عما كانت عليه في الفترة نفسها من العام الماضي.
  • انخفض حجم التبادل التجاري مع أميركا البالغ قيمته 7.3 مليار دولار سنويا ( يساوي 29% من مجمل الصادرات الإسرائيلية) بنسبة 15% عما كان عليه في العام الماضي. كما تراجع حجم التبادل التجاري مع آسيا بنسبة 3%.
  • انخفض حجم التبادل التجاري مع مصر من 50.5 مليون دولار إلى 42.3 مليونا، غير أن التبادل التجاري مع الأردن زاد في النصف الأول من عام 2001 من 39.1 مليون دولار إلى 63.2 مليون دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
  • تراجعت قيمة صادرات إسرائيل من الماس المصقول إلى 1.464 مليار دولار أي بما نسبته 16% عما كانت عليه العام الماضي، في حين تراجعت واردات إسرائيل من الماس الخام بما نسبته 20 %.
  • تراجع النمو الصناعي بنسبة 4.7% في يونيو/ تموز 2001 بدلا من 3.1% في مايو/ أيار 2000.
  • خسر قطاع السياحة 1.5 مليار دولار بحسب ما صرحت به المتحدثة باسم وزارة السياحة الإسرائيلية نيتزا إيلان، واستغني عن 15 ألف عامل من أصل 36 ألفا يعملون في قطاع الفنادق إضافة إلى تسريح ما بين 50 إلى 60 ألف موظف من إجمالي العاملين في قطاع السياحة البالغ 220 ألفا. واضطرت 25 شركة سياحية إلى الإغلاق مثل شركة إيروتيل التي تدير فنادق كبيرة.
  • انخفض عدد السياح القادمين إلى إسرائيل بنسبة 56% في الفترة من 28 سبتمبر/ أيلول 2000 إلى 23 أغسطس/ آب 2001. (صحيفة الجيروزاليم بوست، نقلا عن الجهاز المركزي الإسرائيلي للإحصاء، 23 أغسطس/ آب 2001).
  • أعلنت شركة العال الإسرائيلية أنها ستخسر بنهاية عام 2001 ما مجموعه 160 مليون دولار في مقابل 109 عام 2000، مما سيضطرها إلى خفض نفقاتها بنسبة 25% حتى تتمكن من الاستمرار في العمل. وقد صرح المتحدث الرسمي باسم الشركة ناحمان كليمان أن خسائر الشركة ترتبت على الخسائر التي لحقت بقطاع السياحة. ولذا فالشركة بصدد تسريح 500 عامل من مجموع عمالها البالغ 3400 عامل.
  • انخفضت أعداد الطلاب الأجانب الدارسين في إسرائيل خلال فترة الصيف فوصلت نسبة الانخفاض في الجامعة العبرية على سبيل المثال إلى 57% حيث سجل 140 طالبا هذا العام مقابل 325 في العام الماضي. وألغت بعض الجامعات الأجنبية برامجها مع الجامعة العبرية. وفي جامعة بن غوريون سجل انخفاض بنسبة 35%.
  • بورصة تل أبيب
    تراجعت الاستثمارات الأجنبية الإجمالية في إسرائيل طبقا للبنك المركزي الإسرائيلي في النصف الأول من عام 2001 إلى 2.5 مليار دولار بعد أن بلغت 5.8 مليار في الفترة نفسها من عام 2000. وعزا المسؤولون أن ذلك بسبب الظروف الأمنية. فعلى سبيل المثال أعلنت شركة إنتل كورب أنها أرجأت بناء مصنع جديد لإنتاج رقائق الكمبيوتر في إسرائيل بكلفة 3.5 مليار دولار لأسباب أمنية، من جهة ولتباطؤ الاقتصاد الأميركي.
  • تراجع حجم التداول في الأسواق المالية من 3.7 مليار دولار إلى 751 مليون دولار، وذلك بسبب نزوح استثمارات قيمتها 357 مليون دولار وفق ما صرح به خبراء في بورصة تل أبيب.

________
المصادر:
1- Bank of Israel
2- أرشيف الجزيرة نت