• أوضاع العراق الاقتصادية والاجتماعية بعد الاحتلال
•التعدد العرقي والديني في بناء عراق المستقبل
• دار الكتب والوثائق شاهد على تدمير الذاكرة العراقية
• بيت الحكمة العراقي بعد عام من الاحتلال
• معاناة الفنانين العراقيين بعد احتلال العراق
• إدارة موارد العراق في ظل الاحتلال
•المشروعية السياسية والقانونية لديون وتعويضات العراق
• إعمار العراق والادعاءات الأميركية
في تاريخ الأمم والشعوب أيام فارقة لا تمحى من الذاكرة.. فلن تنسى فلسطين يوم الرابع عشر من مايو/ أيار عام 1948 حينما وقف بن غوريون بعد هزيمة العرب ليعلن قيام دولة إسرائيل.. ولن ينسى العرب يوم الخامس من يونيو/ حزيران عام 1967 حينما هزمت إسرائيل الجيش المصري والسوري واستولت على القدس الشريف وسيناء والجولان.. ولن ينسى لبنان يوم السادس من يونيو/ حزيران عام 1982 حينما استيقظ سكان بيروت على أصوات الدبابات الإسرائيلية تجتاح عاصمتهم. والعراقيون ليسوا استثناء، فتاريخ التاسع من أبريل/ نيسان عام 2003 سيظل محفورا في ذاكرتهم وعلامة فارقة في حياتهم.. ففي صبيحة ذلك اليوم سقطت بغداد واحتل الأميركان العراق.التاسع من أبريل/ نيسان زلزال عسكري وسياسي ضرب كل شيء، وغير معالم كل شيء.. نظام الحكم.. مؤسسات الدولة.. الثقافة السياسية.. العلاقات الاجتماعية.. المواقف الدولية والإقليمية.. لم يعد أي شيء كما كان..ولن يعود.بعد "الانتصار" الأميركي البريطاني على دولة تنتمي للعالم الثالث أنهكتها الحروب وهدها الحصار، فوجئ المحتل بما لم يكن في الحسبان.. أمن ينفلت.. مقاومة تندلع.. خسائر بين الجنود تتزايد.. اقتصاد يتراجع.. باختصار.. مجتمعٌ كل ما فيه يعاني.الكل بات في حيرة من أمره.. القلق أصبح عنوان المشهد.. عراقي قلق على حاضره المضطرب ومستقبله المجهول.. وأميركي متخوف على أمنه الشخصي وحلمه الإمبراطوري.. وأصبح السؤال المصيري: إلى أين يسير العراق؟ لغزا تصعب الإجابة عليه.هذا الملف لا يدعي أنه يمتلك إجابة أو يمسك عصى سحرية للفهم، لكن غاية ما يطمح إليه أن يكون معينا على امتلاك أدوات تساعد على رؤية أوضح لواقع متحرك لا يعرف إلى أين ينتهي.
- المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار إبداء الرأي فيها، وبخلافه سيتم
إهمال الآراء التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل رأي يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
- يهمل كل رأي يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات. - تهمل الآراء المتسمة بروح الطائفية
والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
- تهمل الآراء التحريضية والآراء التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
- تهمل الآراء التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
- تهمل الآراء التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
- يهمل الآراء المتضمن ملاحظات حول إدارة الآراء أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن
الموضوع المختار لإبداء الرأي فيه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص لتزويد
الموقع بالملاحظات والاقتراحات العامة والطلبات هو Supportnet@aljazeera.net
- الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
شارك برأيك
انشر تعليقك عن طريق تسجيل الدخول باحدى الطرق التالية: