من لا يملك خبزه لا يملك قراره، عبارة أصبحت من كلاسيكيات علم السياسة، فماذا لو نظرنا إلى سيادة الدول العربية واستقلالها من خلال هذا المعيار؟ وكيف السبيل لاستعادة سيادة منقوصة وقرار مرتهن؟

للمشاركة بالرأي اضغط هنا

ــــــــــــــــــــــــــــــ
فاطمة أسامة

الخيرات في العالم العربي كثيرة ومتعددة، الزراعة في الهلال الخصيب وغيره والنفط في شتى دول الخليج الامر الذي جعلها المنطقة المتنازع عليها منذ ظهور التاريخ والامر نفسه الذي جعلها مسيطرة على العالم.

وبالمقابل ان نظرنا الى بعض الدول الاوروبية تجدها تفتقر للاراضي الزراعية والمياه، وايضا الى النفط ولكنها تبقى من الدول العظمى والمسيطرة في يومنا!
والامر يعود الى نظامها الديمقراطي الذي يحفز الرئيس "الخائف على مركزه" الى استثمار واستغلال جميع الموارد الممكنة لينعش اقتصاد الدولة ويرفع من مستوى المعيشة للفرد. وذلك لكي ينتخب مرة اخرى ويكون رئيس لأعظم الدول العالمية.
اما في الوطن العربي فسياسة القمع هي السياسة الطاغية على الحكام العرب، فهم لا "يخافون" على مركزهم لانه لا يوجد منازع للسلطة المطلقة لديهم ، فمن منطلق السيطرة يحاول الحكام العرب اجاعة الشعب العربي خوفا من انقلاب عسكري او ثورة تطيح بهم وبحكمهم، وليشغلوا الشعب بالبحث والقلق على قوت اليوم.
فسياسة القمع المعنية باجاعة الشعب العربي هي المسؤولة الاولى عن الفقر الغذائي.