محسن يازيجي رجل أعمال يمتلك قنوات تلفزيونية وصحفا ومجلات متعددة، ويتميز بحدة لهجته في انتقاد إجراءات الحكومة. يقول إنه سيطرد صندوق النقد الدولي ويرفع الحصانة عن نواب البرلمان، ويؤكد بأنه يجب فتح طريق تركيا المسدود إلى التطور والديمقراطية وأنه يجب أن تكون جميع كوادر السلطة للشباب، ويزعم بأنه الوحيد الذي يستطيع أن يحمل تركيا إلى التطور المطلوب والإصلاحات اللازمة.

ولد محسن يازيجي أوغلو في محافظة سواس سنة 1954، وتخرج في كلية البيطرة بجامعة أنقرة، شارك في الحركة القومية منذ نعومة أظفاره وأثناء دراسته الجامعية، عمل في قيادة حزب العمل القومي سنة 1987، ودخل البرلمان نائبا في انتخابات 1991، انفصل عن حزب العمل القومي مع حفنة من رفاقه وأسس حزب الاتحاد الكبير، تمكن من دخول البرلمان في انتخابات 1995، لكنه لم يستطع تجاوز النسبة المطلوبة في انتخابات 1999 فبقي خارج البرلمان، وهو يمثل الجناح المعتدل والإسلامي للحركة القومية.

يرى المراقبون أنه من الصعب على حزب يازيجي تجاوز نسبة 10% المطلوبة لدخول البرلمان رغم الجموع الغفيرة التي تحضر خطاباته الانتخابية، ويذكر أنه قد مر اسمه في عمليات فساد في بعض المناقصات التجارية سابقا.