أنشأ زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني وعضو مجلس الحكم الانتقالي جلال الطالباني علاقة خاصة مع الولايات المتحدة قبل غزو العراق، وبعد الاحتلال أعلن أن أميركا ستبقى لحين إقامة حكم ديمقراطي في البلاد.

وهو يرفض وصف العمليات المسلحة ضد جنود الاحتلال الأميركي بأنها مقاومة إنما إرهابية، ويتهم كلا من أنصار الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وجماعة "أنصار الإسلام" إضافة إلى جماعات أخرى قدمت من خارج العراق (القاعدة) بالوقوف وراءها، ويرى أن الهجمات تتركز في "المثلث السني".

- ولد عام 1937 قرب أربيل.
- انضم إلى صفوف الحزب الديمقراطي الكردستاني في الستينيات عندما كان بزعامة مصطفى البرزاني.
- انشق عن الحزب عام 1975 لتأسيس الاتحاد الوطني الكردستاني.

ويتهم الطالباني بتعامله مع إسرائيل، حيث دارت أنباء عن محادثات سرية مع وفود إسرائيلية تعمل في مجالات النفط والسياحة والبنية الأساسية.

ويسعى الطالباني وزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البرزاني إلى تحقيق مشروع الفدرالية الكردية على أسس قومية وسياسية وجغرافية وحكومة في إقليم كردستان العراق على أن تتبع حكومة الأقليم المركز في شؤون الدفاع والمالية والخارجية فقط. وفي خطوة لتوحيد الشمال الكردي اتفق الزعيمان الكرديان على آلية لتوحيد الإدارتين الحكوميتين التابعتين لحزبيهما.

وانتقد الطالباني الذي كان يحمل جواز سفر دبلوماسيا سوريا، موقف وزير الخارجية السوري فاروق الشرع بأن المستفيدين من الحرب على العراق هم أميركا وإسرائيل والأكراد. وتساءل الطالباني: لماذا كل هذا الحقد على إسرائيل وأميركا والأكراد؟ ويعتقد بأن إسرائيل استفادت من وجود صدام أكثر من الآن، ودعا سوريا والسعودية وإيران إلى تشديد مراقبة الحدود ومنع أي عمليات تسلل عبرها إلى بلاده.

ووقع الطالباني في فترة رئاسته الدورية لمجلس الحكم الانتقالي اتفاقا مع سلطة الاحتلال ينص على تشكيل حكومة انتقالية بحلول يونيو/ حزيران المقبل يعينها مجلس انتقالي ينتخب بنهاية مايو/ أيار، وإجراء انتخابات في العراق نهاية عام 2005، مما أثار الانتقادات الشيعية في البلاد واعتراض المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني.