نائب الرئيس السوداني علي عثمان طه وزعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان العقيد جون قرنق يتبادلان التهنئة في نيفاشا بكينيا عقب التوصل اتفاق لتقاسم الثروات يوم 7 يناير/كانون الثاني 2003

ينظر البعض إلى اتفاق السلام القريب بين الحكومة المركزية والحركة الشعبية لتحرير السودان باعتباره يمثل لحظة تاريخية تضع حدا لحرب طال أمدها بين الشمال والجنوب، في حين يرى البعض الآخر أنه لا يعدو أن يكون اتفاقا شأنه شأن الكثير من الاتفاقيات التي وقعت من قبل، ويمكن بجرة قلم أن يأتي حاكم جديد في السودان يلغيه وتعود عجلة الحرب الجهنمية للدوران من جديد، ويقولون في هذا الشأن إن اتفاق أديس أبابا -استمر العمل به من العام 1972 وحتى العام 1983- الذي وقع بين حكومة النميري وحركة أنانيا ليس عنا ببعيد.

ويثير الاتفاق الأخير الكثير من الأسئلة، فهل سيضع بالفعل حدا لهذه الحرب المريرة؟ وهل ما تم التوصل إليه بين طرفي النزاع كفيل بتحقيق السلام العادل والشامل الذي أراده السودانيون؟ أم أن في الاتفاق ألغاما يمكن أن تفجره في أي لحظة؟

كيف تنظر أنت إلى هذا الاتفاق وكيف ترى إمكانية تحقيقه للسلام المنشود في السودان؟

للمشاركة في هذا الاستطلاع بما لا يزيد عن 100 كلمة اضغط هنا.

______________
حسين عثمان
الاتفاق المبرم بين جون قرنق وحكومة عمر البشير يعتبر غير دستوري لعدم توقيع الأحزاب السودانية الأخرى عليه، بالإضافة إلى أنه لايوجد دستور أصلا في السودان ومن ثم فهذا الاتفاق ساري بين الرجلين فقط ماداما في السلطة، ويمكن أن يتغير إذا تولى أحدهما الحكومة التي سيعلن عنها خلال الأربع أو الخمسة أشهر القادمة. وأعتقد أن الاتفاق لا يمثل الحق السياسي للشعب السوداني أو الأحزاب الأخرى، كما لا أعتقد أن هذا الاتفاق سيضع حدا للحرب الدائرة. وقرنق لا يمثل أغلبية شعب الجنوب وكذلك البشير ليس رئيسا منتخبا انتخابا شرعيا وماهم إلا مجموعة من العسكريين الذين لا ينبغي تواجدهم في هذا المكان أصلا.
___________________________________________
سمير كيندا
أتمنى أن يكون هذا الاتفاق نهاية أبديه لحرب قذرة وبداية للتعايش الأخوي ببن السودانيين شمالا وجنوبا على اختلاف معتقداتهم الدينية ومشاربهم السياسية.
___________________________________________
سمير حسن
ليس لدى أحد أدنى فكرة عما سيفضي إليه اتفاق السلام بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان. ولكن الشيء الأكيد هو أن الحكومة ستعيد صياغة الحياة السياسية والعلاقات بين الشمال والجنوب للفترة الطويلة القادمة.
___________________________________________
عويس الراشدي
لن يرحل شبح الحرب عن السودان أو غيره من الدول العربية والإسلامية طالما بقيت قوى الاحتلال والطغيان الغربية -الصهيونية-الأمريكية بقواتها ونفوذها وعملاءها في هذه المنطقة من العالم.
___________________________________________
حماد الطاهر
الحرب في السودان مفتعلة، تزكيها نار المطامع الشخصية وتجار الحروب، وبالتالي فإنه ما أطفئت نارها في الجنوب إلا وصبوا الزيت علي النار في مكان آخر، فتكون أكثر إيلاما وأعمق جرحا، أعني حرب دارفور ومن بعدها شرق السودان.
___________________________________________
حجرين عبد الحق
أولا هذه القسمة الظالمة للثروة السودانية هي (عطية من لا يملك لمن لا يستحق)،
فالحكومة في الواقع لا تمثل سوي 15% من القوي السياسية السودانية في الداخل والخارج وهي قوى تم أقصاؤها لغرض تمرير هذه الأتفاقية الجائرة والتي تصب في الأساس في مصلحة الغرب بصفة عامة وأمريكا بصفة خاصة.

الحكومة الآن لا تجد السند الشعبي لتستند اليه وبالتالي لم تجرؤ علي طرح هذه المسألة للأستفتاء الشعبي مثلما فعلت في إقرار الدستور. وأتفاق كهذا لن يكتب له النجاح.
___________________________________________
محمد مصطفى
أعتقد أن السلام سيساعدنا على حل كافة المشاكل ولكن ليس في هذا الوقت، فقد يستغرق الأمر سنوات عدة. وليس من السهل تجاهل أحزان الحرب وما حدث في الماضي. ويجب أن يقوم كل الشعب بدوره لحل هذه المشاكل القائمة بين شمال وجنوب السودان.
___________________________________________
سامي عبد الرحيم
الله يكون في عون السودانيين في وضع حد للحروب الفتاكة، كما أتمنى أن تكون هذه الاتفاقية هي الحد الفاصل بين الحرب والسلام فلا زالت هنالك الكثير من الشكوك في أوساط السودانيين وهم جميعهم يحلمون أن تكون هذه الاتفاقية هي الأخيرة والفاصلة وألا تكون مصيرها كسابقاتها. فلنقل بإذن الله وداعاً للحرب وأهلا وسهلا للسلام والبناء والرخاء .
___________________________________________
عمر الحسين محمد الحسين
كل ماأريد أن أقوله هو أني أتمني كل الخير للشعب السوداني في جميع أرجاء المعمورة، وأود أن أربط على يد كل من يساهم في إيجاد حل لإنهاء هذه الحرب إلى الأبد، كما أني أتطلع إلى سماع أخبار جيدة في المستقبل القريب عن توقيع اتفاق سلام شامل بين الأطراف المتنازعة.
___________________________________________
أبا ذر علي
إن هذا الاتفاق لا يمثل كل أهل السودان, إذ إن الحركة الشعبية أو الحكومة السودانية لا يمثلان كل ألوان الطيف السياسي في السودان، لذلك أعتقد أن هذه الاتفاقيات ستكون حبرا علي ورق و تقود إلي مزيد من الحروب والدمار.
___________________________________________
الدخري داؤد الدخري
أأمل أن تقود هذه المفاوضات الجارية إلى نهاية لهذه الحرب اللعينة. أنا لست من دعاة أن هذه الاتفاقات جاءت نتاجا لضغوط خارجية إنما هي نتاج لقناعة من كافة الأطراف أن الحرب ليست الحل وأن العامل الخارجي ساعد في تقدم هذه المفاوضات.

___________________________________________
شيخ إدريس ضرار
كم أتمنى أن لا يكون تدخل الغرب في مشروع سلام السودان بمثابة مرحلة تكتيكية لمخطط " الأمبراطورية اليهودية العالمية" الذي تحلم المسيحية الصهيونية بتحقيقه في العالم تمهيدا لقدوم "مسيحهم الدجال". وعلى أهل السودان ، خاصة ذوي الرأي والمشورة منهم، العمل قدر المستطاع في المرحلة القادمة على إيجاد تقارب وثيق مع إخواننا في جنوب الوطن في كافة المجالات الحياتية والتعامل معهم باعتبارهم من "المؤلفة قلوبهم" عسى الله أن يدخلهم في مظلة الاسلام ويحبط كيد المتآمرين.
___________________________________________
لوال ويل
أعتقد أن الحل الوحيد لمشكلة الجنوب هو التصويت على دولة مستقلة لجنوب السودان، لأن شعب الشمال همه السيطرة على ثروات وأراضي الجنوب. ونحن شعب الجنوب نريد دولة كونفدرالية مع السودان الشمالي ولكنهم إذا لم يريدوا ذلك فلا سلام.
___________________________________________
ناصر سنادة
اسمحوا لي أن تكون مشاركتي عبارة عن مجموعة من التساؤلات تراودني وأنا أنظر إلى عملية السلام "القيصرية" هذه:
هل أصبحت الحكومة حقا تعتقد أن الشعب السوداني أصبح شعبا راشدا يستحق أن ينال قطوف السلام الدانية؟ وإلا فلماذا تخول لنفسها الحق المطلق والأوحد في التفاوض نيابة عنه؟ وكيف يمكن لهذا السلام المأمول أن يصمد والسند الشعبي مفقود تماما في هذه العملية برمتها؟ وكيف ولماذا تصر الحكومة على أخطاء الماضي المرير وتعالج مشكلة دارفور على غرار محاولتها الفاشلة لحل مشكلة الجنوب عسكريا؟ وهل سيأتي يوم تستطيع فيه هذه الحكومة أن تعتذر للشعب السواني عن ما سببته له من إفقار وتشريد ودمار نتيجة سياساتها؟ فهذا أقل ما يمكن أن تفعله حكومة تحترم شعبها الذي ظل يصبر ويصابر على احتمال أذاها.
_________________________________________________
محمد شريف جاكو
أرى أن هذه الاتفاقية رغم مخاطرها إلا أنها هي الحل بحيث لا حل آخر عن طريق الحرب حيث جرب كل وسائل وأدوات الحرب الباردة والساخنة ولكنها فشلت كلها، إذن لا يحق إلا الحق وهو الجلوس معا والاحترام المتبادل في إطار المواطنة والمساواة بين جميع المواطنين وتوزيع العادل للثروة والسلطة لكل الأقاليم السودانية وإصلاح المفاسد للحكومات السودانية السابقة والحالية في تعاملاتها للأزمات السياسية.

أما من حيث ضمانات السلام الدائم فأعتقد أن الاتفاقية والسلام الدائم في السودان هما من الفنون الممكنة إذا تخلى بعض السياسيين عن عقلياتهم القديمة التي سببت هذا الموروث الكئيب واحترمت العهود والمواثيق التي هم وقعوها وكذلك اذا تخلوا عن فكرة ـ البليد النافع ـ وإلا ستكون النتائج في المرحلة القادمة وخيمة.
_________________________________________________

للمشاركة في هذا الاستطلاع بما لا يزيد عن 100 كلمة اضغط هنا.