الزعيم الكوبي فيدل كاسترو وهو يقترب من الثمانين بعد 47 عاما قضاها في الحكم
 
أن تصمد دولة صغيرة فقيرة أمام ضغوط قوة عظمى لما يقارب الخمسين عاما تجربة تستحق التأمل. كل أساليب الإخضاع من حرب عسكرية وعمليات استخباراتية وحصار اقتصادي وحملات إعلامية ودعائية لم تحقق أهدافها. فلا تزال الجزيرة مستقلة عن الفلك الأميركي، ولا يزال زعيمها وقائد ثورتها فيدل كاسترو حاكما. فما تفسير ذلك؟ وكيف يمكن للشعوب المستضعفة أن تستفيد من مثل هذه التجارب؟
 
للمشاركة برأيك اضغط هنا