|
الفساد والمخدرات في جمهوريات آسيا الوسطى |
||||||||||||||
تزايدت في السنوات الأخيرة تقارير المنظمات الدولية ومراكز الأبحاث الغربية التي ترصد تحول دول آسيا الوسطى من معبر تاريخي شهير لتجارة الحرير إلى محطة هامة على طريق تجارة الهيروين. وتعد قرغيزيستان وطاجيكستان أكثر دول المنطقة الخمس معاناة من تجارة المخدرات.
أسباب نشاط تجارة المخدرات
وقد رأت عدة منظمات مشتغلة بمكافحة انتشار المخدرات في دول آسيا الوسطى تكرارا للنموذج الأميركو-لاتيني الذي كان من الصعب فيه الفصل بين الأدوار السياسية والاتجار في المخدرات وإدارة الجريمة المنظمة. كما صنفت دول المنطقة في المرتبة الثانية من حيث انهيار النظم الاجتماعية بسبب تجارة المخدرات بعد دول أوربا الشرقية التي صارت مصدرا لتجارة الجنس ومعبرا لتجارة المخدرات. المخدارت والصراع السياسيي
ومن المفارقات التي تحملها الدراسات الحديثة عن حالة الفساد في بعض دول آسيا الوسطى أن زعماء دول المنطقة لا يستطيعون مواجهة سطوة تجار المخدرات، على نحو ما يعاني الرئيس القرغيزي كرمان بك بكاييف، بزعم هذه الدراسات، نظرا لما لهؤلاء التجار من دور سابق في دعم ثورته التي أوصلته إلى السلطة وأطاحت بالرئيس السابق عسكر عكاييف.
وتشير ذات الدراسات إلى أن المرشحين للمناصب البرلمانية (ليس هناك من فرصة للمنافسة على المناصب الرئاسية) لابد وان يكونوا على مقدرة مالية كبيرة للإنفاق على الحملات وتجييش الاتباع وهو ما لا يتوفر للكثيرين سوى بعلاقة وطيدة برجال المال والمخدرات.
المصدر:الجزيرة
|
||||||||||||||
|
|
|






